اعترافي السري: حياتي المزدوجة بين التقاليد والشهوة الجامحة

أنا فاطمة، ٣٥ سنة، زوجة وزوجة أعمالي التقية. في النهار، أرتدي الحجاب، أصلي خمس مرات، أطبخ لزوجي محمد وأعتني بأولادي. الجميع يحترمني، يقولون ‘ست فاطمة اللي ما تخطي صلاة’. بس… قلبي يدق بسرعة كل ما أفكر في سري. سري اللي يحرقني من الداخل.

من شهور، التقيت بـ’سامي’ في السوق. رجل أعمال، متزوج هو كمان. نظراته أشعلتني. بدأنا الرسائل، ثم المكالمات السرية. ‘تعالي غداً، الزوج مسافر’، يقول. أنا أقول ‘لا، حرام’، بس جسمي يرتعش. اليوم، محمد في رحلة عمل، الأولاد عند أمي. أنا في البيت، أرتدي الجلباب الأسود، بس تحتيه لانجيري أحمر، اللي اشتريته سراً. قلبي يخفق… يخفق بقوة. أنظر لخاتم الزواج في إصبعي، أتذكر كيف يقبل محمد يدي كل صباح. بس اليوم، هالإصبع هيحس بلمسة سامي. أه… التوتر يزيد. أتحقق من الجيران، أقفل الباب، أرسل له ‘تعال’.

بناء السر والتوتر اليومي

الجرس يرن. أفتح، هو واقف، عيونه حارة. ‘فاطمة، يا قمر’، يهمس. أسحبه داخل، أقفل. يقبلني بعنف، يديه على طيزي. ‘اشتقت لكسك’، يقول مباشرة. أنا أرتجف، ‘سامي، لو يدري محمد…’. بس فمه على رقبتي، ينزع الحجاب، يفك الجلباب. أنا عارية إلا اللانجيري. ينظر للخاتم، يبتسم شيطانياً، ‘هذا الخاتم ما يمنعك من النيك’. يدفعني للكنبة، يفتح رجلي. كسي مبلول، الشرجتم يلمع. ‘يا إلهي، كسك يقطر’، يقول ويلامس البظر بإصبعه. أئن، ‘آه… سامي، بسرعة قبل ما يرجع أحد’.

اللقاء الجنسي الحار والعودة إلى الواقع

ينزع بنطلونه، زبه كبير، منتصب. يدخله في فمي أول، ‘مصيه يا شرموطة’. أمص بشهوة، أتذكر كيف محمد ما يحب هيك. بس أنا أحب الذل هذا. يمسك شعري، ينيكني في الحلق. ثم يرفع رجلي، يدخل زبه في كسي بقوة. ‘آه… نيكني أقوى!’، أصرخ. الكنبة ترتج، صوت اللحم يصفع. قلبه يدق على صدري، الخاتم يحك جلده. ‘أنتِ ملكي اليوم’، يقول وهو يدخل أعمق. أنا أقذف، ‘آه… جاية!’، سائلي يرش على بطنه. هو يستمر، يقلبني على بطني، ينيك الطيز. ‘هالطيز لي’، يضربها. ألم حلو، أنا أبكي من المتعة. يقذف داخلي، حار، كثير. ننهار، عرقانين، يديه على خصري.

بعد دقايق، الساعة تقول الوقت ينفذ. ‘ارتدي هدومك’، أقول مرتجفة. يقبلني آخر مرة، ‘غداً؟’. ‘لا أدري… الخوف’. يخرج، أنا أغسل نفسي بسرعة، أشم ريحة الجنس في الهواء. أرتدي الجلباب، الحجاب، أعد الطعام كأن شيء ما صار. محمد يتصل، ‘وحشتيني يا حبيبتي’. أنا أبتسم، ‘وأنتَ كمان’. بس داخلي، السر يحرقني متعة. كسي لسة ينبض، السائل داخلي. أنا سعيدة بالخيانة هذي، بالحياة المزدوجة. غداً… ربما أعيد. الإثارة أقوى من الذنب. قلبي يدق تاني، مستنية النداء الجاي.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Scroll to Top