اعترافي السري: علاقتي المحرمة مع الشاب في ورشة زوجي

أنا فاطمة، ٤٠ سنة، متزوجة من صاحب ورشة طباعة فاخرة. زوجي دائم السفر بحثًا عن صفقات، يتركني أدير الورشة والمنزل. بالخارج، أنا المرأة التقليدية: حجاب أسود، صلاة في الوقت، أم لثلاثة أولاد، محترمة في الحي. لكن داخلي، نار تشتعل. قلبي يدق بقوة كلما رأيت أحمد، الشاب الـ٢٥ اللي اشتغل عندنا منذ شهور. عيونه السودا، جسمه القوي من حمل الآلات القديمة، ريحة الحبر والورق عليه… يجننني.

كل صباح، أنزل للورشة أشرف. زوجي يتصل: ‘كل شي تمام يا حبيبتي؟’ أقول نعم، وأنا أنظر لأحمد يمسح عرقه، قميصه المبلل يلتصق بصدره. أشعر بكسي يبتل، حلقي يجف. أرتدي خاتم الزواج، لامع على إصبعي، وأنا أتخيل يده يلمسني. التوتر يتصاعد: الإنذار يرن، العمال يدخلون، أهرب للمكتب أتنفس. مساءً، أطبخ للعائلة، أضع الحجاب، لكن ذاكرتي مليانة بابتسامته. الليل، أتظاهر النوم بجانب زوجي، أداعب نفسي تحت الغطاء، أفكر فيه. السر يبني نفسه: نظرات سريعة، كلمات عابرة ‘الحمدلله اليوم الطلبات كثيرة’، ويده تلامس يدي عن طريق الخطأ. قلبي ينبض، أخاف وأشتهي.

بناء السر والتوتر اليومي

اليوم، زوجي سافر لأسبوع كامل. الورشة تغلق مبكرًا، العمال يغادرون. أحمد يبقى ينظف. أنزل، ‘أحمد، ساعدني في المخزن’. يتبعني، الدرج ضيق، ريحة الورق والحبر تخنقنا. أقفل الباب، أنظر له: ‘ما بتقدرش تتحمل؟’ يقترب، يده على خصري، ‘مدام فاطمة، أنا ميت عليكِ من أول يوم’. يقبلني بعنف، شفتيه حارة، لسانه يدخل فمي. أشعر بخاتمي يضغط على صدره، الذنب يلسعني، لكن الإثارة أقوى. يرفع عباءتي، يمسك بزازي الكبيرة، ‘يا إلهي كيف هما ناعمين’. أنزل بنطلونه، زبه واقف صلب، كبير، أمسكه أداعبه، ‘هذا اللي كنت أحلم بيه’. يدفعني على كومة الورق، يفتح رجلي، يلحس كسي المبلول، لسانه يدور على البظر، أصرخ ‘آه أحمد، لا تتوقف’. قلبي يدق كالطبول، الخوف من أن يسمع أحد، لكن المتعة تجنن.

اللقاء الحار والعودة إلى الواقع

يصعد فوقي، زبه يدخلني بقوة، ‘يا فاطمة كسك ضيق حلو’. أضم رجلي حوله، أتحرك معاه، ‘نيكيني أقوى، خليني أنزل’. الورق يتكسر تحتنا، الحبر يلطخ جلدي، ينيكني بسرعة، يديه على طيزي، إصبعه يدخل في خرمي. أنزل أول، جسمي يرتجف، ‘آآآه نازلة يا حبيبي’. يستمر، ‘أنا داخلك، هقذف فيكِ’. يملأني بحرارته، نبض زبه داخلي. نلهث، عرقنا يختلط، يقبلني ‘هذا سرنا’. أرتدي ملابسي بسرعة، خاتمي يلمع، كسي يقطر سائله.

أعود للمنزل، أغسل وجهي، أطبخ العشاء. الأولاد يسألون ‘ماما وين كنتِ؟’ أبتسم ‘في الورشة’. زوجي يتصل ‘وحشتيني’. أرد بحنان، لكن داخلي، السر يحرقني لذة. كل خطوة أشعر بسائل أحمد ينزلق، الإثارة تعاودني. حياتي المزدوجة: زوجة نهارًا، عاهرة ليلًا. الذنب موجود، لكن الفرح أكبر. غدًا، نكرر؟ قلبي يدق… نعم.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Scroll to Top