يا إلهي… قلبي يدق بقوة وأنا أفكر فيها الآن. أنا زوجة محترمة، أم لثلاثة أولاد، أرتدي الحجاب في النهار، أطبخ لزوجي، أصلي في المسجد. الناس يراني مثال للمرأة العربية التقليدية. لكن لدي سر… عشيقي، ذلك الرجل الذي يعرف كيف يشعل ناراً في جسدي. اليوم، في نهاية أغسطس، حرارة النهار لا تزال على بشرتي، ونسيم الليل يداعب شعري. تلقيت رسالته: ‘تعالي اشربي كأس عندي هالليلة؟’ ترددت… لكن الإثارة انتصرت. ارتديت فستاناً طويلاً مفروشاً، شق يصعد على فخذي، بدون ملابس داخلية. خاتم الزواج يلمع على إصبعي، يذكرني بالخطر.
وصلت إلى حديقته. هو جالس هناك، قميصه مفتوح قليلاً، عضلات صدره تظهر، شعره مشعث. ابتسم لي، أعطاني بيرة باردة. أكره طعمها المر، لكنها منه… شربت رشفة، قلبي يخفق. سألني عن إجازتي مع زوجي. ‘كانت رائعة، نزهات وشواطئ’ قلت، وأنا أفكر فيك أنت. الرياح بدأت تهب، برق يضيء السماء. ركبتي تلامس ركبته… حسيت بحرارته. ‘ما حدودك الليلة؟’ قال بصوت خافت. ‘لا يديك، لا شفتيك عليّ’ همست، وأنا أرتجف. لكنه رفع فخذي بقدمه، يداعب الشق في فستاني. جلدي يقشعر… يدي تلامس فخذه، أصعد ببطء. ‘تحتسي’ قال ضاحكاً. لم أفعل، لكن جسدي يصرخ.
بناء السر والتوتر الجنسي
التوتر يتصاعد. قدمه تفتح فخذي، ترفع الفستان، تلامس كسي المبلول. أنا مبللة له… بدون سراويل. عيونه تتسع. ‘اداعبي نفسك’ أمرني. ترددت… لكن يدي انزلقت تحت الفستان، أصابعي تداعب بظري، دخلت إصبعاً في كسي الرطب. هو يراقب، زبه ينتفخ في بنطلونه. المطر هطل فجأة، ثقيل. ركضنا إلى الداخل، أجسادنا مبللة. ضحكنا، لكن عيوننا تحترق. قلع قميصه، صدره العاري يقطر ماء. جذب الفستان عني بيد واحدة، بدون لمس بشرتي. وقفت عارية، أرجف… خاتمي يلمع بجانب يده.
سحبتني إلى الأريكة، ألقى نفسي عليها، كسي مفتوح له. انحنى فوقه، بدون لمس، نفسه الساخن ينفخ على بظري. أحتضر من الشهوة… ‘بوسني’ همس. ‘لا، أنت اللي بتطلب’ رددت، وأنا أذوب. انزلق لأسفل، فمه قريب من كسي، ينفخ هواء بارد يجعلني أرتعش. ثم توقف، صعد، زبه يضغط على كسي من فوق الملابس. ‘بوسني وأكمل’ قال. رفضت، قلعت بنطلونه، زبه الكبير واقف. جلست فوقه، كسي يلامس رأسه، حركة صغيرة ويدخل… لكن لا. قبلت أصابعي على شفتيه، أمصمصها بشهوة. هو يئن، ينهض.
اللقاء الحار والعودة إلى الواقع
‘لا تتحركي، أغمضي عيونك’ أمر. سمعت خطواته إلى المطبخ. عاد… شيء بارد، صلب يدخل كسي ببطء. الخيار! بارد يبرد حرارتي، يملأني. صاحت من اللذة، عضلاتي تضغط عليه. ثلاث مرات: الأولى بطيئة، تداعب جدران كسي. الثانية أعمق، أنا أئن. الثالثة عنيفة، أنزلت بقوة، جسدي يرتجف، كسي ينبض. ‘اداعبي نفسك مرة أخيرة’ قال. فعلت، أصابعي في كسي المبلول، هو يداعب زبه ويسال عليّ، ينزل سائله الساخن على بطني.
انتهى… لم نلمس، لكن الشهوة قتلتنا. ارتديت فستاني المبلل، عدت إلى بيتي. زوجي نائم، أولادي في غرمهم. استحممت، صليت، نمت بجانبه. لكن داخلي… السر يحرقني بلذة. الصباح، رسالته: ‘تعالي الغداء؟’ ابتسمت: ‘طيب، بس بدون خيار في الطبق الأول…’ الهوية المزدوجة تجنني، أرجع دائماً للإثارة.