مرحبا… أنا ليلى، ٢٨ سنة، متزوجة من حسام منذ خمس سنين. في العلن، أنا الزوجة المثالية، محجبة، أصلي، أطبخ للعائلة، محترمة في الحي. لكن داخلي… نار. أعشق السر، الخطر، الجنس اللي يخلي قلبي يدق بجنون. البارحة… لا، السبت الماضي في يوليو، كان عرس أصحابنا، دفن حياة العزوبية بجانب بركة ماء، نار المخيم، ثلاثين شخص، كلهم أزواج تقريبا. رامي كان هناك، مع صاحبتو، بس عيونه عليّ من أول اليوم.
ما كنتش أعرفو كويس، بس في الليالي اللي قضيناها مع الأصحاب، حسيت بنظراتو اللي تذوبني. ٢٥ سنة، طويل، عضلات، وهيبة. لبسو جينز يبرز مؤخرتو القوية، وأنا… فستان طويل أسود، بس تحتيه لانجري أحمر، سترينغ يفرك كسي مع كل خطوة. شربت شوية، ضحكت مع صاحبتي سارة، اللي صارت قريبة مني في اليوم ده. حسيت التوتر يتصاعد. قلي: ‘ليلى، تعالي نروح نحشيش شوية بعيد’. قلت لها: ‘طيب، بس لو حد شاف؟’ ضحكت وقالت: ‘تعالي!’ رامي سمعنا، قال: ‘وين رايحين يا بنات؟ سر؟’ ردينا مع بعض: ‘تعال معانا تشرف!’ قلبي دق بقوة. مشينا للأشجار جنب البركة.
بناء السر والتوتر الجنسي
سارة راحت تحشيش وراها شجرة، رامي قرب مني. لمست طيزي بإيده، همست: ‘جميلة يا ليلى، زي ما قالت سارة’. احمرت، بس ما بعدت. خلصت سارة، رجعنا، إيديه على طيزي وطيز سارة، ضحكنا. حسيت الإثارة ترتفع. بعد شوية، قلنا نجيب حطب للنار. سارة راحت مع الجماعة، وأنا مع رامي في الغابة. قال: ‘سمعت سارة تقول إنك تحبي الرجالة اللي عندهم حركة قوية في الخصر’. قربت منو، حسيت زبو واقف على فخذي. قلت: ‘وأنت؟’ لمست طيزي، دخل إيده تحت الفستان، حسيت إبهامو على جلدي فوق السترينغ. قلبي ينبض، الخوف يخلط مع الشهوة. قبلني بعنف، شفتيه ناعمة، لسانو يلعب مع لساني، طعم فاكهة من الشراب.
اللقاء الحار والعودة إلى الواقع
مشينا أبعد، لقينا جدار صغير من الحطب. رامي دفعني عليه، عض رقبتي، إيديه تفتح قميصي، يمص صدري، حلماتي واقفة زي الحجر. قلبت الفستان فوق، شفت كسي مبلول. دخل صباعين فيه، دار حوالين البظر، أنّيت. قلي: ‘خذي زبي’. فتح بنطلونو، زب كبير، سميك، رأسو أحمر. مسكتو، مصيتو بسرعة، طعمو مالح. وقفت، رفع رجلي، دخل زبو في كسي مرة وحدة، مبلول كفاية. دفع بقوة، صدري يرتد، مصيتو حلماتي. دارني، مسك طيزي، دخل من ورا، يضرب بقوة، طيزي تصفق على بطنو. إيدي تحت، دلّك بظري، حسيت النشوة تجيني. رمى صباع في طيزي، انفجر، رجف كسي حوالين زبو، هو جاب لبنو جوا، حار يملأني.
دقايق عشرة بس. لبسنا بسرعة، قبلنا آخر مرة، رجعنا للنار وكأن شي ما حصل. حسام كان يضحك مع الرجالة، ما شك. سارة رقصت معايا، قريبة، همست: ‘شكلك مبسوطة’. ابتسمت، السر بيني وبين رامي، عيونه تقول: ‘نعيد الكرة’. رجعت لبيتي، حسام نام، أنا في السرير أفكر في زب رامي، أدلّك كسي بهدوء. الغد… الحياة العادية، بس السر ده يحرقني، يخليني أشتهي المرة الجاية. يا إلهي، أنا مدمنة الخطر.