اعتراف امرأة عربية متزوجة: سري على تراس صديقتي في لا كورنوف

كنت متزوجة، أم لثلاثة أولاد، محترمة في الحي العربي هنا في باريس. أرتدي الحجاب أمام الجميع، أصلي، أطبخ لزوجي. لكن داخلي نار. دعوتي فاطمة، صديقتي الجديدة، لمناقشة خطط السفر. قلت لزوجي إنها زيارة عادية. قلبي يدق بسرعة وأنا أركب المترو الحار. ارتديت فستانا خفيفا تحت العباءة، قصيرا، يلامس فخذي. التعرق بين ساقي يذكرني برغبتي المكبوتة.

💸كوني موديل كاميراأكثر من 50% من الأرباح · دفعات يومية · 60 مليون زيارة يومياًاعرفي المزيد →

وصلت إلى لا كورنوف، الحي الهادئ. وجدت الدار كما وصفتها، صعدت الدرج إلى الطابق الأول. الهواء البارد يداعب كسي من تحت الفستان. سمعت صوت فاطمة: «أنتِ يا أمينة؟» «نعم، فاطمة، كل شيء بخير؟» فتحت الباب، عيونها الخضراء تضحك. ترتدي روب حمام، ساقاها الطويلتان تظهر. شعرها الأشقر مبعثر. «خرجتِ من الدش؟» سألتها. «لا… تفضلي القهوة.» أمسكت يدي، سحبتني إلى المطبخ.

بناء السر وتصاعد الرغبة

شربنا القهوة، قالت: «كنا على التراس مع سارة، نتمتع بالشمس عرايا.» ذهلت. سارة، صديقتها المهندسة، أعدت الدار بشكل غريب، جدران عالية، خصوصية تامة. صعدنا الدرج. «سارة، أمينة هنا، لا بأس عليكِ!» صاحت فاطمة. دخلت، سارة عارية تماما على مقعد مخدات، طويلة نحيلة، طيزها الصغيرة في الشمس. انقلبَتْ، وجهها مثلثي، ابتسامة هادئة. بزازها الصغيرة مسطحة، كسها أملس، محلوق تماما، يلمع.

قبلتني، شفتاها تلمس خدي، كسي يبتل. فاطمة خلعت الروب، جسمها ممتلئ، كسها محلوق يبرز. جلستا معا، أذرعهما تلامس. يدي تلامس فخذي تحت الفستان دون إدراك. سارة قالت: «سأذهب للدش.» انحنتْ لتقبل فاطمة، طيزها تفتح، كسها الوردي يظهر أمامي. لم أستطع، يدي تداعب كسي الرطب.

فجأة، قالت فاطمة: «أمينة، انضمي إلينا.» خلعت فستاني، حلقتي الحمامة تسقط. عيونهما تأكلاني. سارة عادت مبللة، قطرات على بزازها. جذبَتْنِيْ فاطمة، قبلتني بعمق، لسانها في فمي. «أنتِ جميلة جداً، يا متزوجة المحافظة.» همست. يدي على حلقتها، ألمس كسها الساخن، مبلول. سارة خلفي، تمسك بزازي، تعصرهما. «شوفي الخاتم ده، بتلمع على كس صاحبتك.» قالت فاطمة ضاحكة.

اللقاء الحار والعودة إلى الواقع

استلقيت على المخدات، فاطمة فوقي، كسها على فمي. لعقتُه بشراهة، طعمه مالح حلو. «آه، يا أمينة، مصي كسي أقوى!» صاحت. سارة تجلس على وجهي الآخر، كسها الأملس يفرك شفتيّ. يدي تدخل في فاطمة، أصابعي تتحرك داخلها الضيق. قلبي ينبض، الخوف من الجيران، لكن الإثارة أقوى. تبادلنا، أنا بينهما. فاطمة تلحس كسي، لسانها على البظر، أصابع سارة في طيزي. جئتُ بقوة، صرختُ مكتومة، رذاذي يبلل وجهها. «الآن دوركِ يا شرموطة المتزوجة.» قالت سارة، وهي تركب وجهي، كسها يقطر.

كانت سريعة، عنيفة. بعد دقائق، جئنا جميعا، أجساد متشابكة، عرق وعصائر. الشمس تحرق جلودنا. ارتديتُ ملابسي بسرعة، خاتم الزواج يلمع على يدي الملطخة بعصائر كساسهن.

نزلتُ، ركبتُ المترو، كسي لا يزال ينبض. وصلتُ الدار، زوجي ينتظر العشاء. ابتسمتُ له، أطبخ وأنا أتذكر لسان فاطمة. السر يثيرني أكثر، هويتي المزدوجة: زوجة صالحة بالنهار، عاهرة سرية بالليل. أريد العودة غداً.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top