أنا فاطمة، زوجة محمد، أم لثلاثة أولاد، محجبة في الحي، محترمة من الجميع. في النهار، أطبخ، أصلي، أبتسم للجيران. لكن داخلي… نار. علاقتي السرية مع ليلى، زميلتي في العمل، بدأت قبل شهور. قبل أسبوع، أرسلت زوجي معها في رحلة لـ”حفظ الزواج”. عاد متغيراً، عينيه مليئة أسرار. اليوم، وصلنا أمام البيت. سيارتها متوقفة، محمد يقول: “ادخلي يا ليلى، كريمة تنتظركِ”.
ترددت ليلى، ثم دخلت. قبلتها كريمة… بوسة طويلة. قلبي يدق بقوة، أشعر بالذنب والإثارة. محمد يبتسم، لكنه يخفي شيئاً. بعد العشاء، على الأريكة، يدي على فخذه. زبه صلب كالحجر. “اشتقت لكِ يا حبيبتي”، يهمس. أنزل إلى صدري، ثم أمصه. يوقفني، يسحبني للغرفة. نجرد بعضنا عرايا. يلحس ثديي، يعصرهما. أنا مبللة. ننتقل 69، أمص زبه بعمق، لسانه في كسي. يلمس طيزي… “لا يا حبيبي، مش هناك”. لكن ذكريات ليلى في رأسي. يدخل زبه في كسي بقوة، ينيكني بسرعة، يقذف داخلي. سريع جداً. أبتسم، لكني غير راضية. ينزل يلحس كسي، يمص بلدي، يدخل إصبعين. “آه… نعم، كده… امصي كسي يا محمد”. أتناكش، أقذف بقوة، جسمي يرتجف.
بناء السر والتوتر اليومي
الأيام تمر، لكن الرغبة تعصف بي. أقضي ليالي مع ليلى. محمد يعرف، يتخيلنا. يقول لي ذات ليلة: “روحي عند ليلى الليلة”. وحده في السرير، يداعب نفسه. أنا عندها، نلحس بعضنا. الجمعة، تأتي ليلى لبيتنا. محمد يخرج مع البنت. نستغل الوقت. في الغرفة، نعرِّ، أجلس على السرير، رأس ليلى بين فخذي. تلحس كسي بجنون، تمص بلدي. أمسك شعرها، أضغط. “آه يا شرموطة… أعمق”. فجأة، محمد يدخل. يرانا. يتجمد. أبتسم: “تعال يا حبيبي، انضم لنا”.
اللقاء الجنسي الحار والممنوع
يخلع ملابسه، زبه واقف. ليلى على أربع، طيزها مفتوحة، بلج في خرمها. أمسك زب محمد، أدلكه. “خدِّها من طيزها يا محمد، نيِّكها قوِّي”. يدهن زبه، يضغط على خرم طيز ليلى. تدخل رأس الزب، تئن: “آه… بطيء… كبير”. يدفع، يغوص كله. ينيكها بقوة، يصفع طيزها. أنا ألحس كس ليلى، أمص بلدها. يدها على كسي. “نيكني أقوى… طيزي ملكك”. محمد يزأر، يقذف في طيزها. ليلى تقذف، أنا أيضاً بدون لمس. ننهار ثلاثتنا، نتبادل القبلات. “أحبكم أنتم الاثنين”، أقول.
نعود للعشاء مع البنت. أضحك، أقدم الطعام، حجابي مكانه. ليلى تبتسم لمحمد، نظرة سرية. قلبي يدق، الإثارة تملأني. غداً الصلاة، العائلة، الحياة العادية. لكن داخلي، السر يحرقني. أفكر في المرة القادمة… ربما في المطبخ، أو أثناء نوم محمد. هذا الازدواجية… تجنني. أنا المرأة المحترمة، والعاهرة السرية. وأحبها.