اعترافي السري: لقاء محرم مع معالجي النفسي يشعل رغبتي

أنا فاطمة، امرأة عربية متزوجة منذ عشر سنوات. في العلن، أنا الزوجة المثالية: محجبة، أم لثلاثة أطفال صغار، أطبخ، أصلي، أحضر الندوات النسائية في الحي. الناس يحترموني، يقولون ‘فاطمة التقية’. لكن داخلي، نار تشتعل. زوجي، حسام، رجل تقليدي، يريد المزيد من الأولاد، يضغط عليّ كل ليلة. ‘الأمومة فرض’ يقول. أنا أرفض، أخاف الحمل مرة أخرى، الغثيان، الانتفاخ. أريد حرية، إثارة. قبل شهر، ذهبت لمعالج نفسي، الدكتور خالد. رجل في الخمسين، شعر أشيب، نظارات مربعة صغيرة، يجلس في كرسيه الجلدي، دفتر على ركبتيه. ‘ابدئي، يا مدام فاطمة’ قال بصوته الهادئ. جلست، خلعت حذائي، جذبْت ركبتيّ لصدري. حدثته عن الضغط، عن رفضي لأطفال آخرين. عيونه السوداوان خلف النظارات، تحدقان بي. قلبي يدق بسرعة. شعرت برعشة في فخذي. ‘لا تحكمي على نفسك’ قال، ومد يده لصندوق المنديل. لمست أصابعه يدي، كهرباء. من يومها، الرسائل السرية بدأت. ‘فكري في جلسة خاصة’ يكتب. أنا أرد: ‘خايفة، بس مش قادرة أقاوم’. التوتر يتصاعد. في البيت، أطبخ لزوجي، أقبّل أولادي، لكن عقلي معه. الإثارة تقتلني، الخوف من الفضيحة يزيد الشهوة.

💸كوني موديل كاميراأكثر من 50% من الأرباح · دفعات يومية · 60 مليون زيارة يومياًاعرفي المزيد →

اليوم، الجلسة السرية. حجزت فندق صغير قرب عيادته. دخلت الغرفة، قلبي ينبض كالطبل. هو ينتظر، قميصه مفتوح زرا واحد. ‘تعالي’ همس. تقدّمت، رفع حجابي بلطف، قبل عنقي. ‘أنتِ جميلة جداً’ قال. يدي على صدره، أشعر بعضلاته تحت القميص. خلع ملابسي بسرعة، فستاني الأسود يسقط. واقفة عارية أمامه، ثدياي المنتفخان يرتجفان. هو ينزع بنطلونه، زبه المنتصب كبير، سميك، رأسه أحمر لامع. ‘أريدكِ الآن’ قال بلهفة. دفعني على السرير، فتح فخذيّ بعنف. لسانه على كسي، يلحس البظر بقوة، أنا أئنّ: ‘آه خالد، لا تتوقف’. عصيري يتدفق، يشربه. ثم يدخل إصبعين، يحركهما داخلي بسرعة، أنا أتقوس. ‘مبلولة جداً يا فاطمة’ يضحك. أمسك زبه، أدلكه بيدي، أشعر بالحرارة. ‘دخّله’ أتوسل. يركبني، يدخل زبه كاملاً في كسي المبلول، ينيكني بقوة. ‘أقوى’ أصرخ. صوت اللحم يصفع، عرقنا يختلط. أنظر لخاتم زواجي يلمع بجانب يده القوية على وركي. الإحساس بالخيانة يزيد النشوة. يقلبني على بطني، يدخل من الخلف، يمسك شعري، ينيك كلبة. ‘أنتِ عاهرتي السرية’ يقول. أنا أصلّي في سري ‘لا يراني أحد’. ينزلق زبه بين طيزي، يفرك الفتحة، ثم يدخل رأسه ببطء. ‘آه، بطيء’ أئنّ، لكنه يدفع كاملاً، ينيك طيزي بعنف. الوجع يتحوّل لذة، أنا أقذف، كسي ينبض. هو يتسارع، ‘هقذف داخلك’ يهمس، يملأ طيزي بحليبه الساخن. ننهار، أجسادنا ملتصقة، أنفاسنا ثقيلة.

بناء السر والتوتر اليومي

عدتُ لبيتي قبل المغرب. غسلتُ جسمي جيداً، ريحة الجنس ما زالت في أنفي. لبستُ حجابي، طبختُ العشاء. حسام عاد، قبّل جبيني ‘كيف يومك يا حبيبتي؟’ ابتسمتُ ‘الحمد لله’. الأولاد يلعبون، أنا أضحك معهم. لكن داخلي، السر يحرقني بلذة. أتذكّر زبه فيّ، الخطر، الإدمان. غداً جلسة عادية، لكن عيونه ستذكّرني. أنا امرأة مزدوجة: التقية في النهار، العاهرة في السر. الإثارة لا تنتهي، والرغبة تكبر. هل أستمر؟ لا أعرف، بس الشعور يستحق كل مخاطرة.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top