أنا زوجة عربية تقليدية، محترمة في مجتمعنا الاستعماري هنا في أبيدجان، منتصف السبعينيات. زوجي يعمل في شركة فرنسية كبيرة، نعيش في فيلا جميلة مع حديقة استوائية وبوي يهتم بكل شيء. في النهار، أرتدي حجابي، أطبخ، أستقبل الزيارات، أبدو الزوجة المثالية. لكن داخلي… نار مشتعلة. قلبي يدق بسرعة كلما فكرت في السر الذي أخفيه. زوجي رجل طيب، نجامع كثيراً، أتقن مص زبه، أحب طعم لبنه الساخن. لكني أشتهي المزيد، الخطر، التحريم.
قادمين جدد في الشركة، زوجان فرنسيان شابان. هو طويل، أشقر، مبتسم، 25 سنة. هي أقصر، جميلة، ابتسامة واسعة، جسد مغري مخفي تحت ثوبها الكبير. دعونا هم للعشاء، صرنا أصدقاء. أخذتها أتجول في أبيدجان، السوق الأوروبي في الپلاتو، السوق الأفريقي في تريتشفيل، الشواطئ. بدون سيارة، أخذناهم أحياناً إلى الشاطئ الشرقي، تحت أشجار النخيل، كوخ من أوراقها، موج عالي يدفعنا للعب.
الحياة المزدوجة: بين التقاليد والرغبة الجامحة
يوم أحد، اقترح زوجي شاطئاً مهجوراً غرباً، ساعة طريق وعبور نهر بقارب. وصلنا، الشاطئ فارغ تماماً، رمل أبيض، بحر هادئ هنا. الشابان ركضا نحو الماء عرايا، ملابسهم البحر على الرمال. هو… زبه صغير لطيف في غابته البيضاء. هي… كسها محلوق تماماً، شقها يفتح ويغلق وهي تركض. لم أرَ مثل هذا من قبل. صدمة، لكن إثارة. قلبي يخفق، حلمي يبللني. نظرت لزوجي، عيناه ملتصقتان، انتصابه واضح تحت المايوه.
شعرت بحرارة في بطني، حلماتي تقف، رغبة في الحرية. تذكرت أحلامي الشابة، لمسة امرأة، طعمها. الخوف يمسكني… لا، الرغبة أقوى. سحبت زوجي، خلعت ملابسي، عريانة أمامهم. ركعت، نزلت مايوهه، زبه صلب كحجر. مصصته بشهوة، لساني يدور على رأسه، يدي تدلك خصيتيه بلطف. من زاوية عيني، هي تركع لزوجها، تمصه بشراهة، يدها على كسها تفركه.
اللقاء السري الملتهب والعودة إلى الواقع
تبادلنا النظرات، منافسة صامتة. مصصت أسرع، بلعته عميقاً. انفجر في فمي، لبنه حار يملأ حلقي. هي أيضاً، ابتسمت. نهضنا، عيوننا تحترق. امتدت أيدينا، قبلنا، خلطنا اللبن في أفواهنا. لمست صدرها الناعم، فخذها. سقطنا على الحصيرة، 69، رأسي بين فخذيها. لعقت كسها الرطب، كليتورها صلب، دخلت لساني في مهبلها. يدي على طيزها، إصبعي يداعب فتحة شرجها المتقلصة. هي تلعقني بنفس الشهوة، أصابعها في كسي وطيزي. صاحت ‘آه يا حبيبتي، أقوى!’ جئنا مرات، صرخاتنا تملأ الشاطئ.
نهضنا، دفعتني لزوجها. استلقى، ركبت زبه، دخل كسي العميق، مختلف عن زوجي، أطول. زوجي من وراء، زبه في طيزي، ينزلق بسهولة من رطوبتي. ينيكاني معاً، متزامنين، يملآني. قلبي يدق، حلقتي الزوجية تلمع بجانب يده. ‘نيكني أقوى!’ صاحت. جئت لا أتوقف، ثم لبنهما يغرق أحشائي. انهار الجميع، سعيدون.
الطريق العودة صامت، ابتسامات خجولة. في المنزل، شربنا، قبلني زوجي بلطف. لم نتحدث عنه أبداً، سرنا. لكن في الفراش الآن، أرى ذكريات، أشعر بزبين داخلي. الحياة اليومية كما هي، لكني أحمل السر، إثارة مزدوجة تجعلني أعيش.