أنا أمينة، زوجة مطيعة في قريتنا الجبلية. حجابي أسود، صلاتي يومية، الناس يحترموني كأم وكريمة عائلة. زوجي يعمل في المدينة، يعود نهاية الأسبوع. حياتي هادئة، لكن داخلي نار. أحلم بالممنوع، باللمس الخشن، بالزب الذي يملأني. اليوم… حدث.
المطر ينهمر فجأة. أنا في الدار الريفية، أرعى الغنم. أسمع طرقاً على الباب. رجل غريب، متجمد، ملابسه مبللة. مسافر على الطريق الجبلي. عيونه تعبانة، جسمه قوي رغم التعب. ‘سيدتي، أحمي نفسي… البرد يقتلني.’ صوته يرتجف. قلبي يدق بسرعة. أنا متزوجة، خاتمي يلمع على إصبعي. لكن أدخله. أعطيه بطانية، شاي ساخن. يجلس قرب المدفأة، يخلع قميصه. عضلاته المبللة… أشعر بكسي يرطب. ‘شكراً يا أختي، أنا أحمد.’ يبتسم. أنا أمينة، لكن عيوني تتجول على صدره.
بناء السر والتوتر الجنسي
الليل ينزل، الرياح تعوي. زوجي بعيد، الهاتف ميت بلا شبكة. نتحدث. هو أرمل، وحيد. ‘الحياة قصيرة، يا أمينة. الرغبة لا تنتظر.’ يده تلمس يدي. خاتمي بارد، يده حارة. أتراجع… لكن لا. ‘لا أعرف… أنا متزوجة.’ صوتي يرتعد. هو يقترب، رائحته رجولية، عرق ممزوج بمطر. قلبي يخفق، فخذي يرتجفان. السر يبنى، التوتر يتصاعد. أفكر في القرية، في الناس. لكن الإثارة أقوى.
فجأة، يقبلني. شفتاه حارة، لسانه يدخل فمي. أنا… أستسلم. يرفع جلبابي، يده على ثديي. حلماتي تقف. ‘يا إلهي… لا تتوقف.’ أنا مبللة، كسي ينبض. ينزل بنطلونه، زبه كبير، منتصب، رأسه أحمر. أمسكه، أداعبه. صلب كحديد. يدفعني على الفراش الخشن. يفتح فخذي، لسانه على كسي. يلحس بشغف، يمص البظر. أصرخ: ‘آه… أحمد… أعمق!’ أنا أقذف، عصيري يغرق وجهه.
اللقاء الحار والعودة إلى الواقع
يصعد فوقي، زبه يحتك بفتحتي. ‘أدخلكِ؟’ ‘نعم… نيكيني بقوة!’ يدفع، يملأني. كسي يعانق زبه، ضيق حار. ينيكني بسرعة، يضرب مؤخرتي. ‘يا شرموطة… كسك لذيذ!’ أنا أرد: ‘أقوى… أمزقني!’ السرير يهتز، المدفأة تضيء أجسادنا. أشعر بخاتمي يحتك بظهره. الخيانة تجعلني أقذف مرة أخرى. هو يتسارع، ‘آتي داخلك!’ ‘لا… خارج!’ لكنه ينزل، لبنه الساخن يرش على بطني. نلهث، نضحك بخوف ونشوة.
الفجر يطل. يرتدي ملابسه. ‘شكراً يا أمينة… سرنا.’ يقبل جبيني ويغادر. أنا أغسل نفسي بسرعة، أرتدي حجابي. أعود للغنم، للصلاة. زوجي يتصل: ‘كل شيء بخير؟’ ‘نعم حبيبي.’ أبتسم داخلي. السر يحرقني، يثيرني. كل خطوة أتذكر زبه داخلي، لبنه على جلدي. أنا نفس الأمينة أمام العالم، لكن داخلي عاهرة. الإثارة في الازدواجية… أريد المزيد. قلبي يدق للقاء آخر.