اعتراف امرأة عربية: حياتي السرية المحرمة مع ثلاثة عشاق

أنا مليكة، أو مليا الغزالة كما ينادوني. ٢٨ سنة، ممرضة في بيرفيغان، كابيلية الأصل، متزوجة من ميشيل، رجل محترم، حياة هادئة أمام الجميع. أنا الزوجة المثالية، الحجاب في المناسبات، الابتسامة الخجولة، لكن داخلي نار. قلبي يدق بقوة كلما فكرت في أسراري. اليوم، صباح عادي، أيقظته بفمي على زبه، أحبه ينمو في حلقي، يدي تحت الجلباب، لكن الوقت يدفعني للعمل. في المستشفى، تغيير الجدول، عندي الصباح حر. أعود بسرعة، بلوزة الممرضة التي يحبها ميشيل.

أفتح الباب بهدوء، أسمع أصواتاً من الغرفة. أقترب، وهناك… صديقتي كاثي على ميشيل في وضعية ٦٩، زبه في فمها، وهو يلحس كسها، يدخل أصابعه في طيزها السمينة. هي التقية، التي لا تشرب ولا تدخن، والآن تتناك طيزها بثلاث أصابع. دموعي تسيل، قلبي ينفجر، أغلق الباب بقوة وأهرب بالسيارة نحو البحر. المحرك يعطل، وقود نفد. أوقف، أرفع يدي بلباس الممرضة. فان يتوقف، مليء بأنابيب، اثنان وسيمان: أرنو الأشقر، فيفيان الداكن القوي.

بناء السر: بين الحياة اليومية والرغبة الملتهبة

أجلس خلف، ألعب بساقي، الكلام يسخن. ‘نقف لنأكل في المخيم؟’ يقول أرنو. ننزل في مكان مخفي، غطاء على الأرض، طعام. أرنو يلمس فخذي، فيفيان يدلك ثديي من الخلف، يفتح حمالة صدري. أشعر بحرارة بين فخذي، زب فيفيان أمام وجهي. أدير رأسي، أمصه، طعمه مالح، ينبض. أرنو ينزع كيلوتي، أصبحت على أربع، طيزي مرفوعة. ‘أريد أمصكما معاً’، أقول. أجلس، فخذاي مفتوحتان، أمسك زبيهما، أمص بدوران، ثم الاثنين في فمي. أرنو يستلقي، أركب زبه في كسي الرطب، فيفيان يقذف على وجهي، ألحس آخر قطراته. أرنو ينيكني بقوة، يملأ كسي بحليبه.

نرتاح، ألعب بلبن أرنو المتساقط، ألحسه. يثيرهما. فيفيان يدخل ثلاث أصابع في كسي، يبلل طيزي، أنحني، طيزي مفتوحة. يلحس خرمي بلغته، ‘نكني الطيز الآن’ أهمس. يدخل زبه دفعة واحدة، أصرخ من اللذة. أدلك أرنو، فيفيان يدق طيزي، يحاول إدخال إصبع مع زبه. أجيء مراراً، أدخل أصابعي في كسي، ‘أقوى يا ناکريني، في طيزي زبك كبير، خذوني اثنين’. أمسك هاتفي، أصور طيزي المفتوحة، ‘اخرج يا فيفيان، أشوف تمددي، ادخل بقوة!’ أجيء صارخة.

اللقاء الجامح: نيك سريع ومكثف مع الثلاثة

الآن، نلتقي أسبوعياً، بين شقتنا والمستشفى. آخر مرة، سبتمبر، ميشيل في الرجبي. رسالة من أرنو: ‘تعالي بلباس الممرضة، هدية’. عندهم باسكال، أسود وسيم. ‘بيض لعربية!’ يضحكون. أركع أمام باسكال، أخرج زبه العملاق، رائحته تجنن، أمصه كالكلبة. أرنو يلحس تحتي، فيفيان يعصر ثديي. نتقطع الملابس، أبقي نظارتي. فيفيان يريد زجاجة كوكا في طيزي، أريد الثلاثة في فمي. نغير آلاف الوضعيات، أنا ممددة، مغطاة لبناً. النهائي: أرنو في كسي، باسكال في طيزي بزبه الوحش، فيفيان في فمي يقول ‘يا شرموطة’. ‘امسكوا، أريد أشرب لبنكم’. أركع، فمي مفتوح، يقذفون في فمي، عيوني، ألحس كل شيء.

أنام بينهم، زب باسكال في فمي، زجاجة في طيزي. أستيقظ وحدها، أخرج الزجاجة بصوت مبلل، أغتسل. أخرج، هم على الأريكة يداعبون أنفسهم أمام إباحية. أنا نظيفة، روب أسود، كعب عالي. ‘لا وقت’ أقول، لكنهم يتوسلون. ‘خمس دقائق، أجلس أمامهم، أفتح رجلي قليلاً، يأتون يقذفون في فمي واحداً واحداً’. أبتلع كلهم، طعم اللبن يدمنني. أطلب علكة، يعطون كوكا، أضحك.

أعود لميشيل، أطبخ، أبتسم، السر يحرقني لذة. هو لا يعرف، وأنا أعشق هذه الحياة المزدوجة، الخطر يثيرني أكثر.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Scroll to Top