اعتراف امرأة عربية: حياتي المزدوجة مع عشيقي المنحرف الذي يعاملني كأسيرة

مرحبا… أنا ليلى، ٣٢ سنة، متزوجة من ١٠ سنين، أم لثلاثة أولاد. في الخارج، أنا المرأة المثالية: حجاب أسود، صلاة في الوقت، طبخ للزوج، زيارات للعائلة. الناس يحترموني، يقولون ‘ليلى التقية’. بس… داخلي نار. سر كبير يحرقني. عشيقي، راجل كبير في السن، اسمه أبو علي، نحيف طويل، عيون شريرة زي الشيطان. يعاملني زي الأسيرة، وأنا أذوب في الإثارة دي.

كل يوم، قلبي يدق بسرعة لما أشوف خاتم الزواج في إيدي. الزوج يقبلني قبل ما يروح الشغل، وأنا أفكر في أبو علي. البارحة، بعد الصلاة، بعث لي رسالة: ‘تعالي يا شرموطة، أمسكتك اليوم’. يدي ترتجف، أقول للزوج ‘رايحة السوق’. ألبس عباية سودا، أتحقق ما حدش شايفني، وأركض لبيته المهجور في الحارة القديمة. الطريق قصير، بس يحسسني إن الدنيا كلها تشوفني. الذنب يعصر قلبي… بس الرغبة أقوى. كسي يبلل الطيز تحت الكلوت.

السر الذي يحرقني بين الحياة اليومية والرغبة الجامحة

دخلت الباب الخلفي، هو واقف هناك، يمسكني بقوة. ‘أخيراً يا قحبة! أنتِ سجينتي اليوم!’ يقول بصوت خشن، يربط إيدي ورا الظهر بحبل ناعم. يخلع عبايتي، الحجاب، الروب… أنا عريانة قدامه. جسمي صغير، طياز مستديرة ناعمة، كس أبيض بدون شعر، صدر صغير واقف. عيونه تلمع، زبه ينتصب تحت البنطلون. ‘يا إلهي، شو هالجمال!’ يقول ويهز بنطلونه. يمسك زبه المتجعد بس قوي، يحركه قدام وجهي. أنا مربوطة، ما أقدر أتحرك. أتذكر كل الزب اللي مصيتهم قبل كده، بس ده مختلف… ريحة المني القادم تخنقني.

فجأة، يجيب على وجهي. رذاذ سخن، لزج، ثقيل يغرقني. ‘افتحي فمك يا شرموطة!’ يأمرني. أفتح، ألحس، طعمه مالح حلو زي اللي أحبه. أجيب بعنف، كسي ينبض. هو يضحك: ‘شفتي؟ أنتِ بتذوبي في المني بتاعي!’ ما يكتفي. يجيب زيت زيتون، يحط على إصبعه. يفتح رجلي، يدخل إصبعين في كسي اللي غرقان. ‘آه… يا خنزير!’ أقول، بس أنا مبسوطة. يطلع إصبع، يدخله في طيزي. يحرك بسرعة، يدخل ثالث. أنا أصرخ: ‘نيكني أقوى! فشخ طيزي يا شرير!’ يطلع، يجيب قضيب صغير مصنوع من قلم حبر كبير، دهنه زيت، يدخله كسي أول. ٥ سم داخل، أنا أتلوى. ‘أكثر! فشخ كسي!’ ثم يطلعه، يحطه في طيزي. يرامون بجنون، طيزي مشدودة حواليه. أنا أبصق، عيوني للسقف، بله ينزل من فمي.

اللقاء الجنسي الوحشي والعودة إلى الواقع المزدوج

هو يهز زبه تاني، يجي على طيزي. خمس رشات كبيرة، تغرقني زي دلو ماء. أصرخ في النشوة، أجيب ثاني مرة. أقلب، ألحس زبه كله، أمص حتى النهاية. أنا شبعانة، أسقط أرضة. هو يمسح كسي بإيده، ياخد عصارتي اللي غزيرة، يحطها في زجاجة صغيرة زي اللي بيحضر دوا. ‘ده سر قوتي، يا قحبتي.’ يقول ويضحك.

بعد ساعة، أرجع البيت. أغسل المني من جسمي تحت الدوش، ألبس الحجاب، أطبخ العشا. الزوج يرجع، يقبلني. أبتسم، بس داخلي أحرق. السر ده إدمان… الإثارة إني أعيش حياتين: التقية والشرموطة. غداً، هيبعث تاني. قلبي يدق… مش قادرة أقاوم.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Scroll to Top