أنا ليلى، ٣٥ سنة، زوجة أحمد المحافظ، أم لثلاثة أولاد، محجبة في دبي، محترمة من العائلة والجيران. حياتي عامة مثالية، صلاة وطبخ وابتسامات. بس داخلي… نار. أدمن السر، الخطر، اللي يخلي قلبي يدق بسرعة. هالمرة، قلت لأحمد إني مسافرة مع صديقاتي للكناري للراحة. كذبة. اللي حصل أمس… ما زال يحرقني.
جلسنا في حديقة الفندق الاستوائية، جنب التراس، أنا بشرابي البرتقال. أحمد… قصدي أكسل، حبيبي السري الفرنسي، يطالع فمي ويحلم بمصي أمس الليل. قليله: ‘تسمعني؟ الكثبان، بعدين الشاطئ العاري.’ قلبي يدق، أفكر في الخطر، لو أحمد يتصل؟ بس الإثارة أقوى. حملنا الماء، مشينا في الكثبان الرملية، خطوط الريح زي الثعابين، ساخنة، عذراء. وصلنا الشاطئ، مبكر، فاضي. فرش المناشف، المظلة، خلعنا كل شي. لحمي أبيض تحت الشمس، دهنت كريم، يده على ظهري… يرتاح، بس زبه يقف شوي.
البداية: السر يبنى والرغبة تشتعل
طمنّا، بحر بعيد، ناس قليلة، عرايا كل الأعمار. بعضها محلوق تمام، كساس مفتوحة، زباب نصف واقفة. قلتله: ‘شفت، محلوقين.’ هو: ‘أنا أحب شعرك.’ بس عيوني تلمع. سبحنا، حرية مجنونة، الماء يداعب كسي، الريح على حلماتي. رجعنا، نام شوي، صحيته: ‘شوف الدرب ده، ناس تروح وترجع مبتسمة غريب.’ فضولي يحرقني، قلت: ‘نروح نشوف.’ قلبي يدق، الخاتم الذهبي في إصبعي يلمع، رمز زواجي، بس يد أكسل تسحبني.
طلعنا الدرب، أشجار قزمية، ثنائي يمر يبتسم غامض. وصلنا… يا إلهي. ثنائي ألماني على حصيرة، هي بقوة الكلب، زبه يدخل ببطء قوي، صدرها الثقيل يهتز. اثنين شباب رياضيين يداعبوا زبابهم، ثنائي كبير السن يتفرج، هي تداعب زبه. وقفنا، أنا أرتجف، عيوني تلمع. أكسل يحضني من ورا، زبه بين فلقتي طيازي، يديه على بزازي، يعصرهن ببطء. أنا أضغط يديه، نبض بطيء. الشباب يداعبوا بعض، زبابهم كبيرة، أكسل يقسى أكثر.
الذروة: النيك الصريح في الكثبان
الألماني يسرع، يشاور الشباب يقربوا. هي تصرخ: ‘أبي لبنكم!’ الشباب يقذفوا، واحد على وجهها، أبيض على خدودها، الثاني على بزازها المنتفخة. الثنائي الكبير يقذف على وجهها، لبن ثقيل ينزل لصدرها. أنا مش قادرة، دفعت أكسل لقدام، مسكت زبه أداعبه بسرعة: ‘قذف على وشها يا وسخ، أعطها لبنك!’ صوته: ‘خديه يا شرموطة.’ قذفت، نفاثات قوية على وجهها، هي تلهث، مغطاة لبن. أنا كسي يغرق، حريق.
رجعنا الشاطع، ‘كسي يحترق، حبيت أشوفك تغرقها لبن.’ مشينا عراة، فخادي مبللة. شربنا، سبحنا، هو ورايا في الماء، رجله بين فخادي، يداعب كسي، مبلل مش من البحر. دقايق، جبت بارتعاش طويل. طفنا، نمنا، نتكلم عن اللي حصل، إثارة السر. بعدين، رجعنا الفندق، أحمد اتصل: ‘كيفك يا حبيبتي؟’ ابتسمت، قلبي يدق: ‘كل شي تمام.’ غسلت اللبن من شعري، لبست الحجاب، بس داخلي… ما زال يغلي. السر ده، هو اللي يخليني حية. غداً؟ أكسل ينتظر، والخطر يزيد الإثارة.