اعترافي السري: كيف خنت زوجي مع حبيبتي في غرفة الملابس

رجعت لبيتي بعد زيارتي لسارة، وأنا مش عارفة أصدق اللي حصل. لأول مرة في حياتي، نمت مع واحدة… وهي اللي كنت أشك إنها عشيقة راجلي أحمد. تخيلي، ربما لمس أحمد نفس الجسم اللي لمسته أنا. بالليل، ضحكت لوحدي وهو لاحظ. قلت له إني شفت نكتة على النت. لو يعرف إني بفكر فيها!

💸كوني موديل كاميراأكثر من 50% من الأرباح · دفعات يومية · 60 مليون زيارة يومياًاعرفي المزيد →

اكتشفت متعة الأسرار. صرت أكذب بسهولة، جدول زمني مخفي، رسائل واتساب سرية، إيميل خاص. لازم أحافظ على هدوئي قدام أحمد، ما يشك. سارة تقول إنها كمان بتخفي، بس أسألها دايماً: هل قلتي له عن بعد الظهر اللي فات؟ هو يذكر اسمها أحياناً، بس عادي، بدون تلميحات.

بناء السر والكذبة اليومية

اللي تغير فيني أكتر: الملابس الداخلية. كنت ألبس اللي مريح، أحمد يشتكي بس ما ينفع. محدش يشوف غيري وهو. بس لما شفت سارة بلبسها الجذاب، حسيت بخيبة أملها من لبسي. قررت أرمي القديم وأشتري جديد من النت، دانتيل وساتان، بدون سترينغز عشان جسمي.

كل طرد يوصل، أجرب لوحدي، وأحياناً أستمني من الإثارة. سارة فرحت بالتغيير، والليلة اللي بعدها كانت نار. عيد ميلادي، قالت تعزمي على تسوق. روحت لها في مول كبير، لبست فستان واسع بدون بنطلون، صدر مفتوح شوي. شافتني من بعيد، ابتسمت.

‘مرحبا يا قمر، تبين حلوة اليوم!’ باستني على الخد.

‘شكراً.’ هي بجينز وبلوزة رقيقة، صدرها واضح بدون برا. دخلنا محل لينجيري شهير، البياعة الشقراء رحبت بنا بحرارة.

دورنا بين الرفوف، أنا للجانب الهادئ، هي للجريء. لمست طيزي خفيف: ‘قولي مقاسك يا حبيبتي.’

’90B فوق، 40 تحت.’ ضحكت بخجل.

رجعت بست مغري: كلوت أسود وبنفسجي تيول، برا مطابق. ‘عجبك؟’

اللقاء الحار في المتجر والعودة إلى الواقع

‘روعة!’ مسكتني يدي ودخلنا الكابينة البعيدة. سلمت لي الست وقفلت الستارة. خلعت الفستان، جسدي ثقيل شوي بس نظيف، شعري محلوق تمام. لبست الكلوت، حسيت sexy. البرا تمام، أنا مذهولة من نفسي.

فتحت الستارة، دخلت: ‘كيف؟’ ابتسمت في المرايا.

لصقت بضهري: ‘كيف تشوفي؟’ يديها على صدري، لمست حلماتي المنتصبة. غمضت عيوني، قلبي يدق. قرصتها بلطف، أحب كده.

‘عيد ميلاد سعيد يا قلبي.’ عضت ودنتي، دفعتني للحيطة، طيزي على جينزها. حسيت مبللة، قالت: ‘هتخربي الكلوت.’ نزلت الكلوت، وقفت عريانة غير البرا. سمعتها تخلع، صدرها الصغير على ضهري، حلماتها صلبة.

‘مجنونة، البياعة…’ ‘ما هتجي، قلت لها مناسبة خاصة.’ يدها بين فخادي، مبللة تمام. لمست بظري، غنيت. دخلت صباعين في كسي، حركتهم زي الزب، سريع بطيء. قلبي ينفجر، صوت الماء من كسي. ‘تعالي…’ طلبتها. زادت السرعة، جبت بعنف، صرخت خفيف، جسمي يرتعش على صوابعها.

دارت، بوستها بحماس، دموع في عيوني. عريانة تمام، جلست على الكرسي، فتحت رجليها. بوس فخادها، لحست كسها، بظرها بلساني، أسناني خفيف. رفعت طيزها، لحست خرم طيزها، ريحتها مجنونة. جابت بعنف، يدها على بقها، جسمها يرتعش.

جلست فوقها، أجسادنا تتلاصق. ‘بحبك يا سارة.’ ابتسمت بحزن، دمعة. ضميتها. بعد دقايق: ‘تعالي للكاشير بعد 3 دقايق.’ باستني خفيف وطلعت.

لبست، طلعت. البياعة سلمت الهدية: ‘عيد ميلاد سعيد، استمتعوا!’ سارة سحبتني برة. رجعت لبيتي، أحمد ينتظر العشا. أبتسم، السر يحرقني إثارة. أنا الزوجة المطيعة، والعاهرة السرية. قلبي يدق للمرة الجاية.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top