اعترافي السري: ليلة الخيانة الحارة في باريس مع زميلي

أنا أمينة، ٤٢ سنة، متزوجة منذ ٢٠ سنة، أم لثلاثة أولاد. في العمل، أنا الست المحترمة، الحجاب دائماً مرتب، الابتسامة الهادئة، والكلام مقنن. زوجي يفتخر بي، العائلة تثني عليّ. لكن داخلي… نار مشتعلة. أحب السر، الإثارة من الخطر. قبل أيام، ذهبت لتدريب في باريس مع زميلتي لينا. يومين فقط، فندق قريب من المؤتمر. بعد اليوم الأول، الجميع خرجوا للحفلات. أنا تعبت، مشتاقة لزوجي، رجعت لغرفتي أتصل به، أقوله ‘كل شيء تمام، بحبك’. قلبي هادئ… أو كذلك ظننت.

💸كوني موديل كاميراأكثر من 50% من الأرباح · دفعات يومية · 60 مليون زيارة يومياًاعرفي المزيد →

فجأة، طرق على الباب. لينا. ‘يا أمينة، ما تنامي مبكر! سامي -الزميل من الدار البيضاء- سرق شمبانيا من الغرفة الجانبية. تعالي نشرب كأس قبل النوم’. سامي، ٤٠ سنة، وسيم، عضلات تحت القميص، عيون سوداء تخترق. لاحظت نظراته لي طول اليوم. ترددت… ثم قلت ‘طيب، كأس واحد بس’. دخلنا غرفته. ثلاث زجاجات! ‘من وين هاد؟’ سألت. ‘سرقة صغيرة، الزواجات هناك مليانة’، قال بضحكة. شربنا، ضحكنا على التدريب، القصص الخاصة. الدفء يصعد في جسمي، الخاتم الذهبي في إصبعي يلمع تحت الضوء.

السر يبدأ في الفندق

اقترح سامي لعبة: ‘ستريب بطولة، زي البوكر بس بالحظ’. لينا صاحت ‘أيوا يا أمينة، خلينا نتحدى!’. أنا… مخمورة شوي، قلت ‘لا، أنا بروح’. لكنها أصرت، وبدأنا. الأحذية، الجوارب. لينا خسرت الجيبة، الـبلوزة، رقصت ستريبتيز مضحك، ثم انهارَت على الأريكة تنخر.

نظرت لسامي. ‘نوقف؟’ قلبت. ‘ليش؟ خايفة؟’ رد بتحدي. لعبت، خسرت الجيبة. فخادي السمينة شوي، برونزية من الصيف. ‘جميلة جداً’، همس. احمرت. ثم السوتيان، طلعته بدون فك الـبلوزة. حلماتي واقفة، تبرز من القماش. فتحت زر، سِلْم بين ثدياي الثقيلين. هو مفتون. خسرت تاني، ‘قُطْ أو دُبِلْ’. خسرت. ‘الغِيج: بوس آخر حاجة طلعتها’.

النيك الجامح والعودة إلى الزوج

قام، جلس جنب لينا النائمة، نزل الشورت. زبه واقف، كبير، رأس أحمر منتفخ. قلبي يدق بقوة، كسي يبلل. قربت، يدي على فخاده العضلية، بوست الرأس. ‘ما حسيت، كرري’. مصيت الرأس، لُعْقْتُه. ‘افتحي البلوزة’. فتحت، ثدياي يتمايلان، حلمات كبيرة. مصيت بعمق، لساني يدور، يديه تضغط رأسي. يئن ‘آه يا أمينة…’. جبنت في حلقي، ابتلعت كل قطرة ساخنة. ما توقفت، أنا… مجنونة.

رَدَدْنِي، نزل الكلوت، لَحَس طيزي، كسي غرقان. ركبت عليه، زبه يغوص عميق في كسي. ‘آه… بطيء’، همست. حركت خصري، يديه تعصر طيزي. نيك سريع، عنيف، الأريكة تهتز، لينا تنام مترمية. ساعة كاملة، جبت مرتين، هو داخلي ينفجر تاني. عرقنا يختلط، ريحة الجنس تملأ الغرفة.

انتهى. ارتديت بسرعة، الخاتم يحتك بيده وهو يمسح شعري. ‘سرنا’. خرجت، رجعت لغرفتي، استحميت، اتصلت بزوجي ‘نامْت متأخر، تعبانة’. هو يقول ‘بحبك يا حبيبتي’. أنا… أرتجف من الإثارة. السر ده يحرقني، يخليني أريد أكثر. غداً أرجع للحجاب، الابتسامة، لكن داخلي… الزانية السرية. الفرق ده يجننني.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top