أنا ليلى، زوجة في العشرينيات، من عائلة عربية محافظة. زوجي رجل أعمال محترم، وأنا أبدو الزوجة المثالية: حجاب أنيق، صلوات في وقتها، وابتسامات للجيران. لكن داخلي، نار تشتعل. قبل شهرين، خنت مع كمال في عطلة، كان أول زب يدخلني غير زوجي. الآن أدرس علم نفس في الجامعة، غرفة سكنية بسبب ضعف دخل أهلي. وحيدة، معدومة الجنس، أفرك كسي كل ليلة، وأشعر بنظرات الشباب على صدري الكبير ووركي العريضة.
يومذاك، بعد محاضرة عن الخيالات الجنسية، جلس كريم وسامي معي في الكافيتيريا. ضحكونا كثير، مرحين. لا دروس بعد الظهر، دعوني أراجع معهم. قلت نعم، قلبي يدق. غرفتي نظيفة، غرفتهم فوضى. عملت قهوة، تكلمنا عن الخيال. قالوا: ‘أكبر خيالنا نشوف عاهرة تقلع قدامنا ونعلق على جسمها’. وجهي احمر، مبللة تحت. أعترفت: ‘أنا بحب أتعرى قدام غرباء’. ترددت. قال سامي: ‘خلينا نلعب، سر بينا’. كريم فك بنطلونه، زبه نصف منتصب، متوسط. سامي نفس الشي. لبسوهم، سألوني: ‘تقرري إيه؟’
البداية الخفية والتوتر اليومي
قلبي ينبض بسرعة، قلت نعم. وقفت، قلعوا تيشرتي وبنطلوني. برا برنس أبيض قطني. ‘واو، صدرها كبير، 95C، بنيك!’ صاح كريم. ‘ورك عريض، طيز مشدودة’. لمسوا، فكوا البرا. ‘ثديين كبار، حلمات واقفة، مبللة يا شرموطة’. عضوا حلماتي، قلبي يرقص. شدوا الكيلوت، كسي مش عري، شعر ناعم. ‘مفتوحة، لبنها يقطر’. جلسوني على السرير، فتحوا رجلي. ‘شفرات بنفسجية، بوض صلب طويل’. سامي دخل إصبعين: ‘مبللة، جاهزة للزب’. كريم أربع أصابع: ‘تتوسع، أقدر أحشها’. توقعوا ينيكوني، بس قالوا: ‘كفاية، ربطي’. ذهبوا، تركوني مشتعلة، أفرك كسي لحد النشوة.
بعد أيام، أمينة، طالبة فاتنة، دعتتني قهوة. قالت تعرف كريم وسامي، ودعتني سهرة خميس في شقتها الفخمة. ‘مجموعة صغيرة، نعيش خيالاتنا بقواعد: سرية، كوندوم، لا علاقات خارج’. ترددت، بس ذهبت. سبعة: ثلاث بنات، أربع شباب. أكلنا، شربنا، ضحك. بعد 9، سامي وزع كروت: بنات وأفعال (لسان، زب، إصبع، غودو).
اللقاء الحار والانفجار الجنسي
دوري جاء. قلعت بنطلوني، كيلوتي مبلل. كريم لحس كسي: ‘شعر ناعم، لبن حلو’. لسانه في الشق، مص بوضي، صاحت. ثم سامي، زبه أسود طويل، دخله بقوة: ‘كس ضيق، يمص زبي’. نيك سريع، غير الزاوية، ضرب رحمي، جبت قبل 5 دقايق. رشه لبنه على طيزي. باسم، غودو عملاق، دخله: ‘تاخده كله’. ثاني نشوة. رفضت إصبع ستيفان، مش قادرة. شهدت الآخرين، كلهم يجيبون.
رجعت غرفتي، استحميت سريع. غطيت السر، لبست حجابي، رجعت لبيت زوجي قبل ما يشك. أطبخ، أبتسم، بس داخلي: السر يحرقني إثارة. خاتم زواجي يلمع، وأتذكر إيد كريم على ثديي. أدمنت الخطر، الحياة المزدوجة. ربما أرجع الخميس القادم…