أنا فاطمة، ٣٠ سنة، متزوجة من رجل تقليدي محترم، أم لولدين، وأعمل حارسة في سجن نسائي. في العلن، أنا المرأة المثالية: حجاب أسود، زي رسمي أزرق ضيق يخفي جسدي الرياضي، وخاتم الزواج يلمع على إصبعي. لكن داخلي، نار تشتعل. زوجي ينام بجانبي كل ليلة دون لمسة، والرغبة تأكلني. الليلة دي، في الدورية الليلية، السجن هادئ زي المقبرة. قلبي يدق بسرعة وأنا أفكر فيه… الدكتور أحمد، الطبيب هنا. مش طبيب عادي، هو اللي يشعلني بنظراته. قررت أخاطر. اختلقت قصة: كيس صغير في ثديي الأيسر. أمسح عرقي، أعدل حجابي، وأخبط على بابه الساعة ١:٣٠ صباحاً.
فتح الباب، عيونه تتسع. ‘مساء الخير دكتور، ممكن أدخل؟ شوية مشكلة…’ صوته هادئ: ‘تفضلي يا فاطمة.’ دخلت، أغلقت الباب، وقلبي يرقص. قدمت له القهوة الساخنة كذريعة، بس عيوني تقول غير كده. شربنا في صمت، ثم قلت بصوت مرتجف: ‘دكتور، من أسبوع لاحظت كتلة صلبة في ثديي… خايفة تكون سرطان.’ نظر لي، ابتسم: ‘ خليني أفحصك.’ قلبت ظهري، خلعت الجاكيت والقميص والبران، ثدياي الطريين يرتجفان. جلست على الطاولة، رفع يدي فوق رأسي. لمس الثدي الأيمن أول، أصابعه باردة، بس شهوتي تسخن. ثم الأيسر، يدور حول الحلمة، يضغط. أنفاسي ثقيلة، كسي يبتل. ‘ده كيس دهني، مش خطير، بس اعملي أشعة.’ بس عيونه مليانة رغبة، زيي.
بناء السر والتوتر الجنسي
ما قدرت أمسك نفسي. يدي راحت لوجهه، جذبته، شفتاي على شفتيه. قبلة حارة، لساني يدخل فمه، ريحة قهوته تملاني. هو مذهول أول، ثم مسك خصري بقوة. خلعت جاكيته، فتحت قميصه، ثدياي على صدره العاري. ‘فاطمة… لو حد شافنا…’ همس، بس يديه على طيزي. خلعت بنطلوني الرسمي بسرعة، حذائي طار، وقفت قدامه بكيلوت دانتيل صغير يكشف نصف طيزي. هو واقف زبه منتصب تحت البنطلون. شديت حزامه، نزلت السروال، زبه كبير أحمر ينبض. ‘ما أقدر أقاومك يا حارسة.’ ضحكت: ‘نيكني يا دكتور، قبل ما يرجع الزمن.’ ركبت على الطاولة، فتحت رجلي، كسي الملساء المحلوقة مفتوحة. مص زبي بفمي أول، حرارته تملأ حلقي، بلعته كله، مصيت بقوة. هو يئن: ‘آه يا فاطمة، شهوتك مجنونة.’ ثم وقف، حط رأس زبه على كسي، دفع بقوة. دخل كله، ملياني، ينيكني سريع، الطاولة ترج. ‘أقوى… نيكني زي العاهرة!’ صرخت بهمس. يدي على خاتمي، يده على طيزي، التباين يثيرني أكتر. دقات سريعة، زبه يحتك جدران كسي، أنا أقذف أول، عصيري يبلل فخاده. هو يطلع زبه، يدعك، يقذف على بطني، سائل حار يرش. ‘آه… يا ربي.’
مسحنا نفسنا بسرعة، لبسنا الملابس. ‘دي سرنا، ما تقول لحد.’ ابتسمت: ‘أكيد، بس نعيده قريب.’ خرجت، قلبي يدق، ريحة الجنس عليّ. رجعت لدوريتي، السجن نايم، أنا أمشي بثقة. زوجي ينتظرني الصبح في البيت، يقبل جبيني كالمعتاد. بس داخلي، السر يحرقني شهوة. أنا المرأة المحترمة، والعاهرة السرية. الإثارة دي… ما أقدر أعيش بدونها. كل خطوة أحس زب الدكتور جوايا، والخطر يزيد المتعة. الليلة دي، عشت حياتين في ساعة واحدة.