أنا ليلى، امرأة عربية في الأربعين من عمري، متزوجة من أحمد، رجل أعمال محترم هنا في باتايا. في العلن، أنا الزوجة المثالية: محجبة، أصلي، أطبخ للعائلة، أحضر الجيران على الشاي. الناس يحسدون أحمد على زوجته التقليدية. لكن… قلبي يدق الآن وأنا أكتب هذا. لدي سر يحرقني. باتريك، المستأجر الفرنسي الشاب في الاستوديو اللي نؤجره للسياح. عيونه الخضراء، جسمه المفتول، زبه الكبير اللي شفته صدفة ذات يوم. من شهور، بدأت أفكر فيه. أحمد مشغول دائمًا، وأنا أشتهي الإثارة، الخطر، الخيانة.
الشمس تغرب على خليج باتايا، السماء حمراء فوق كوه لارن. اليوم عيد ميلادي، أحمد قال هيطلع مع الأولاد للمطعم، يتركني لوحدي ساعات. دعوته جاءت سريعة: ‘ليلى، تعالي الاستوديو، مفاجأة’. قلبي يخفق بجنون. ارتديت فستاني الأسود الضيق تحت الحجاب، بدون ملابس داخلية. يدي ترتجف وأنا أخبط على الباب. فتح باتريك، ابتسامة واسعة. ‘دخلي يا قمر’. ريحة عطره تملأ الأنف، يديه القوية تسحبني داخل.
الحياة المزدوجة والتوتر الجنسي
نشرب ويسكي على الشرفة، النجوم تطلع، صيادي البحر يضئون الفوانيس. يده على فخذي، أشعر بحرارته. ‘أنتِ متزوجة، بس عيونك تقول غير كده’. أضحك متوترة، خاتمي الزواجي يلمع تحت ضوء القمر بجانب يده الخشنة. التوتر يتصاعد، كسي يبتل. ‘أحمد هيرجع قريب، ما نلعبش كتير’. لكنه يقبلني، شفتيه حارة، لسانه يدخل فمي. أنا مذنبة… بس مثيرة جدًا.
يدخلني الغرفة، يسقط الحجاب، يرفع الفستان. ثدياي الكبيرين 36C يقفزان، حلماتي بنية واقفة زي الحجر. يمصهم بشراهة، أئنّ: ‘آه يا باتريك، بلعق أقوى’. ينزل على ركبه، يفتح رجلي، لسانه يلحس كسي المبلول. ‘طعمك حلو زي العسل’. أمسك رأسه، أدفع فمه أعمق. قلبي يدق كالطبول، الخوف من أحمد يزيد الإثارة. يقف، يفتح بنطلونه، زبه عملاق، أطول وأعرض من زب أحمد. أمسكه، أداعبه بيدي، خاتمي يحتك بجلده. أركع، أمصه بعمق، أبلعه كله، دموعي تنزل من الجهد بس المتعة تغرقني.
اللقاء الجامح والعودة إلى السر
يرفعني زي الريشة، يرميني على السرير. أنا على بطني، طيزي مرفوعة. يدخل زبه في كسي من الخلف، ضربة واحدة قوية. ‘آآآه! نيكني أقوى يا حبيبي’. يرميني بسرعة، يجد نقطة الـG بسرعة، أنا أصرخ، أجيب أول مرة قوية. ‘أنتِ شرموطة يا ليلى’. يخرج، يبلل إصبعه بلعابي، يدخله في طيزي. أرتعش، ‘لا… آه نعم’. يلبس كوندوم، يدخل زبه الكبير في خرم طيزي ببطء. ألم أولي، ثم متعة مجنونة. ينيكني anal، كسي يقطر عصير، أجيب ثاني مرة. ‘أنا هاجي فيكِ’. ينفجر داخلي، أنا أرتجف.
ننهار، عرقانين. أمسح زبه بفمي، ألحس كل قطرة. ‘شكرًا يا باتريك، بس لازم أروح’. ألبس ملابسي بسرعة، خاتمي يذكرني بأحمد. أرجع البيت، أحمد يدخل بعد دقايق. أبتسم، أقبّل خده، أطبخ العشا. داخلي، السر يحرقني متعة. أشعر بزبه في طيزي لسة، الخطر يثيرني أكتر. غدًا، رح أدعوه تاني. أنا ليلى التقية… والعاهرة السرية. الحياة المزدوجة دي، أحلى إدمان.