اعترافي السري: لقاء محرم مع رجل السلطة في فندق كيبيك

أنا أمينة، زوجة مخلصة في الظاهر. في الحياة العامة، أنا المرأة التقليدية، محجبة، أصلي، أطبخ لزوجي وعائلتي. الناس يحترموني، يقولون عني ‘الست الصالحة’. بس داخلي… نار. أدمن السر، الإثارة اللي تخليني أرتجف. في كيبيك، خلال مؤتمر عمل، التقيت به. رجل قوي، يد اليمين لسياسي كبير. عيونه عليّ في البار الفاخر. قلبي دق بسرعة. أنا متزوجة، خاتم الزواج في إصبعي، بس رجلته تقول غير كده.

كنت في اليوم العادي، أرتدي عبايتي، أتحدث مع النساء عن العائلة. بس لما دخلت البار، الجو الخافت، الرجال يشربون، النساء يضحكن. هو وقف، دعاني للسلون الخاص. ‘تعالي، مش هيطول’. ترددت… يا ربي، شوفي حالي. زوجي في البيت ينتظر، أنا هنا أفكر في لمسته. دخلت، الباب انقفل. هو صب لي سكوتش، أنا شربت رشفة، حرقت حلقي. ‘أعرف سرك’، قال. عرفت إنه يعرف عن النادي السري، المكان اللي أروح فيه أحياناً أشبع رغبتي. توتر… قلبي يدق كالطبول. يده لمست يدي، الخاتم بارد على جلده الحار. ‘مش هيبان حد’.

بناء السر والتوتر اليومي

التوتر زاد. أنا أفكر في زوجي، في صلاتي الصباحية، بس كسي يبتل. هو قرب، شفايفه على رقبتي. ‘أريدك دلوقتي’. السر يبنى، الرغبة تنادي. خارج السلون، الناس في المؤتمر، أنا داخل أذوب. ترددت ثانية… ‘لا، مش هنا’. بس هو شدني، فك حزامي. عيونه تقول ‘هتندمي لو رفضتي’. الإثارة غلب الذنب.

اللقاء الحار والعودة إلى الواقع

دخلني الحمام الخاص، الباب مقفول. قلعت عبايتي بسرعة، صدري يطلع، حلماتي واقفة. هو فك بنطلونه، زبه كبير، واقف زي الحديد. ‘مصيه’، همس. ركبت على ركبي، أخذته في بقي، طعمه مالح، حار. يدي على خصيتيه، أمص بقوة، هو يئن ‘يا شرموطة، برافو’. قلبي ينبض، الخوف يزيد الإثارة. وقفت، انحنيت على الحوض، كسي مبلول ينتظره. ‘نيكني بسرعة، قبل ما يجوا’. دخل زبه في كسي مرة وحدة، عميق، يملاني. أنا أصرخ خفيف ‘آه… يا إلهي’. يحرك بقوة، يدخل ويخرج، يمسك شعري. الخاتم في إصبعي يلمع، يده على طيزي تضرب خفيف. ‘أنتِ ملكي دلوقتي’. السرعة عالية، الجدار يهتز، صوته في أذني ‘هتجيبي لبني داخلك؟’. نعم… جبت، كسي ينقبض على زبه، هو يزيد الضربات. سحبه، دارني، دخله في طيزي ببطء أول، بعدين قوي. ‘آه… بيوجع، بس حلو’. ينيك طيزي بعنف، يد واحدة على بقي، يقبلني. ‘أنا هقذف’. قذف داخلي، لبنه حار يملي طيزي، ينزل على فخادي. أنا أرتجف، أمسح بسرعة، الذنب يجي بس الإثارة أقوى.

لبست عبايتي بسرعة، الرائحة في الجو. خرجت، هو ابتسم ‘سرنا’. رجعت للمؤتمر، أبتسم للناس، أتحدث عن العمل. قلبي لسة يدق، لبنه بين فخادي ينزل خفيف. السر يثيرني، الهوية المزدوجة: الزوجة الصالحة بالنهار، الشرموطة بالليل. يا رب، أدمنتها. غداً أرجع لبيتي، أطبخ، أصلي، بس الذكرى تحرقني. الإثارة دي… مش هتخلص.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Scroll to Top