اعترافي السري: لقائي الحار مع الشاب الوسيم بعد زيارة الطبيبة

أنا ليلى، ٤٨ سنة، عربية من المغرب، متزوجة من ٢٨ سنة. في الحي، أنا الزوجة المثالية، محجبة، أم ثلاثة أولاد، أطبخ، أصلي، أحضر الجيران. زوجي، رجل طيب لكن… زبه مش مشكلة من سنين. ذهبت اليوم للطبيبة، طلبت حبوب للرغبة. قالت لا، خطر على القلب. غضبت. قلبي يدق بقوة. خرجت من المستشفى، الباب الزجاجي انسد خلفي بدون ما أمسكه.

دخلت بار-تباك قريب. اشتريت علبة سيجارة، رغم إني تركتها ٨٠٠٠ يوم. قهوة سوداء. البارمان قال: خارج للتدخين. جلست في التراس، كرسي متآكل. أشعلت السيجارة، الدخان يحرق حلقي، عيوني تدمع. آه… شعور محظور يثيرني.

بناء السر وتصاعد الرغبة

لم ألاحظ الشاب بجانبي. ٣٠ سنة، وسيم، شعر أسود، عيون خضر. ابتسم وقال: ‘دخانك يخنقني، والآن الباب كمان؟’

‘عفوا… مش مستوعبة اليوم.’ أطفأت السيجارة نصها. نظر إليّ، ابتسامة دافئة. ‘سمي كريم. أنتِ؟’

‘ليلى.’ تحدثنا. قلت له عن الطبيبة، عن زوجي، ١٧٠٠٠ ليلة في سرير واحد بدون نيك حقيقي. يدي على الخاتم الذهبي، يلمع تحت الشمس. هو يستمع، عيونه على يدي، ثم صدري المحتشم. ‘تعالي عندي، هدي أعصابك قبل ما ترجعي لبيتك.’ قلبي انفجر. ترددت… ثواني. ‘طيب، بس أتصل بزوجي أقول متأخرة.’

مشينا، ذراعه تحت ذراعي، وركي يحتك بوركه. إحساس كهربائي. أكلنا سريع في براسري، رجلي تحت الطاولة تداعب ساقه. ‘بيتي قريب.’ صعدنا الدرج، شقة صغيرة نظيفة. خلعت حجابي، شعري الأسود يتساقط. ‘جلس، أجيب قهوة.’ هو ينظر، عيونه جائعة.

اللقاء الجنسي الملتهب والعودة إلى الواقع

جلست جنبه، فتحت بلوزتي شوي. حلماتي واقفة تحت القماش. ‘تحب تشوفهم؟’ قال: ‘أنتِ مجنونة، متزوجة…’ بس يده راحت على صدري. قبلتني، لسانه في فمي، يمص شفايفي. أنا… آه، كسي بدأ يتبلل. خلعت قميصي، صدري الصغير أبيض، حلمات بنية صلبة. مص حلماتي، يعضها خفيف. يدي على بنطلونه، زبه صلب كحديد، كبير.

نزلت بنطلونه، زبه يقفز، رأسه أحمر لامع. مصيته، لساني يدور حول الرأس، أبلعه عميق. هو يئن: ‘يا ليلى، فمك نار.’ أصبعي في طيزه، يدلك البروستاتا. جاء في فمي، لبن حار يغرق حلقي. بلعته كله، مذاق مالح حلو.

ركبت فوقه، كسي مبلول ينزلق على زبه. دخل كله، يملأني. أتحرك صعود وهبوط، طيازي تضرب فخاده. يمسك طيزي، يفتحها، إصبعه في خرمي. نيك سريع، عنيف. جبت، رذاذ من كسي يبلل بطنه. هو يجيب تاني داخلي، لبن يفيض.

استلقينا، عرقنا يلتصق. قبلت عنقه، ريحة رجال. بس… الساعة تدق. لازم أرجع. لبست حجابي بسرعة، الخاتم يلمع، يذكرني بزوجي. هو قال: ‘نعيد؟’ ابتسمت: ‘بكرة، بعد الظهر.’

رجعت البيت، طبخت للعائلة، ضحكت معاهم. بس تحت الحجاب، كسي لسة ينبض، لبنه داخلي. السر يثيرني، الذنب يزيد الإثارة. غداً… قلبي يدق تاني.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Scroll to Top