اعتراف سري: ليلى المتزوجة المحافظة وليلة الطارق الحارقة

أنا ليلى، ٢٨ سنة، متزوجة من حسام منذ ٥ سنين، أم لطفل رضيع اسمه يوسف. في العلن، أنا المرأة المثالية: حجاب أسود، جلباب طويل، أصلي وأطبخ وأبتسم للجيران في قريتنا الهادئة جنوب المدينة. الجميع يحترمني، يقولون ‘ليلى التقية’. بس داخلي… نار مشتعلة. أدمن السر، الخطر، اللي يخلي قلبي يدق بجنون. حسام مشغول دايماً بعمله، وأنا أخبي رغباتي الوسخة.

من ٦ أشهر، حسام يتصلني من الشغل: ‘يا ليلى، طارق ابن عمي، اللي صديقي القديم، عنده تدريب ١٥ يوم في البلدة القريبة، ٢٠ كم بس. زوجته أمل طالبة ومش هتقدر تسوق ٢٠٠ كم يومياً مع الطفل. ممكن يبيت عندنا الأسبوع؟ أنا مسافر، بس أنتِ قوية.’ ضحكت وقالت ‘طيب، بس احترس، مجرد إيواء.’ طارق، ٢٤ سنة، متزوج حديث، أب لطفل ١٣ شهر، شاب وسيم، عضلات من الرياضة، عيون سودا تخترق.

بناء السر وتصاعد الرغبة الممنوعة

الأحد مساء، راجعة من مشي في الجبل، تعبانة بس سعيدة. ألاقيه في الحديقة على الكرسي، مبتسم: ‘مرحبا يا خالتي ليلى، اليوم حلو؟’ قلبي دق. ‘آه يا ولدي، الشمس كانت روعة.’ بيننا كومبلايسر من ٦ سنين، إجازات مع حسام، شوية حرية في الكلام. دخلت أستحم، هو قال ‘أنا هقوم بالعشا، شوفت الثلاجة، فتحت الحمام وأخدت الغرفة التانية.’ طلعت لاقيته يهزر مع يوسف بالتلفون. ‘قولي لحسام إني مرتاح زي الملك.’ ضحكت وقالت ‘وعد، هدلعهولك.’ عشا لذيذ، ضحكنا، بس فجأة حسيت إيركشن عنده، وشه مشدود. ‘مالك؟’ ‘آه، وجع في بطني شوية.’ ‘أنا عندي دايماً إمساك، عندي فلاش للتنظيف، عايز؟’

بعد العشا، لعبنا بلايستيشن، أقدامي تحت رجله ‘عشان تدفى.’ سهرنا نضحك، نتكلم عن يوسف، دراسته، بس مش عن أمل. قبل النوم: ‘أنا إمساك، هعمل فلاش، عايز؟’ ترددت، بس قلت ‘لا، تمام.’ بس في السرير، سمعت أصواته… جيمات خفيفة. قلبي يدق، يدي على كسي، مبلول. سمعت صوته يقول ‘ما تناميش؟ سمعتيني؟’ ‘آه، وجعي رجع.’ ‘تعالى، هعملك فلاش، مصر.’ دخلت حمامه، عاري الفوق، بنطلون بيجاما مشدود على زبه الكبير. ‘خد منشفة تحتك، نام على جنبي في سريري عشان ما تغرقش.’ قلبي ينفجر، خاتمي الذهبي يلمع، وإيده القوية قريبة.

اللقاء الجنسي الصريح والمكثف

دخل الغرفة بالكيس والأنبوب، كانولا في إيده. ‘نام على اليسار، شيل البنطلون.’ خلع، زبه واقف زي الحديد. ‘شايفة الانتفاخ ده؟’ ضحكت. دلكت طيزه بزيت، إصبعها داخل الشرج، بطيء. آه… متعة مجنونة. ‘مش هيوجعك، شايفة ابتسامتك.’ دخلت الكانولا، حركتها داخل خارج، جيميت. قلبي يدق، قلب على خاتم الزواج وإيدها في طيزي. انقلبت، مسكت زبه، هو مسك كسي. ‘دعي، أسيطر.’ إيده على زبي لا، على كسي، بس أنا دلكت شرجه، لقيت بلج شرجي صغير! فشخني المنظر، لبني ينفجر في بوقه، ابتلع كله، نظف زبي بلحسه.

‘حسيت هتيجي، حطيت بوي عشان السرير.’ طلع الكانولا، جريت الحمام، هو نظف. وقفت عنده عند الباب، عيونه السودا تخترقني. ‘لازم نتكلم.’ في السرير، نامت جنبه، راسها على صدره، رجليها باردة على ساقيه. ‘حسام وأنا بنطلق، عنده عشيقة. آخر مرة نكحنا قبل الولادة. أنت أول راجل بعد سنة.’ ‘أنتِ قنبلة، كيف؟’ ‘كنت ميتة، بس النهاردة لما شفتك جاي من الجبل، حسيت رغبة مجنونة.’ إيدها على زبه، تدليك بطيء على الراس. ‘البلج ده؟’ ‘بعد الولادة، يخليني أجيب لحظياً لو حركته.’ حركته، جابت في بوقي، بول شوية، ابتلعته. ٦٩، لحسته كسي، إصبعه في شرجي، لبني التاني في بوقه. نامت في حضنه، السر يحرقني متعة. الصبح، لبست حجابي، رحت أوصله الشغل، قلبي يدق… الحياة السرية أحلى.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Scroll to Top