أنا أمينة، امرأة عربية متزوجة منذ خمس وعشرين سنة. زوجي أحمد رجل محترم، عائلتنا مثالية في عيون الجميع. أنا الزوجة التقليدية، محجبة، أطبخ، أصلي، أربي الأولاد. لكن داخلي، نار تشتعل. أحب السر، الخطر، التمرد على القواعد. قلبي يدق بسرعة عند الفكرة فقط.
كل شيء بدأ في ليلة رأس السنة، حفلة مع أربعة أزواج أصدقاء. موضوع الكباريه. كل زوجين يقدم عرضاً. اخترنا مع أحمد التنكر: أنا الرجل، هو المرأة. ضحكتُ في البداية، لكن عند الارتداء، شعرت بشيء غريب. بدلة رجالية، شارب مزيف، شعر قصير. هو في فستان، باروكة. رقصنا والون، أنا أقود. نظرات الأصدقاء… حارة. شعرتُ بإثارة، كأني أخرى. صفقوا، لكني صعدتُ أغير بسرعة، قلبي يخفق.
الحياة العادية وصوت الرغبة الخفي
بعد أسابيع، يخرج أحمد مع فاطمة، زوجة صديقه كريم، “للسينما”. أدعو كريم لمباراة كرة قدم في البيت. أبرو، بيرات. في الاستراحة، يقول: “عرضكِ في الحفلة خيالي، كنتِ رجلاً حقيقياً، مثيرة”. أضحكُ محرجة. يصر: “هل تتنكرين كثيراً؟”. “لا، مرة واحدة”. يبتسم: “للأسف، كنتِ جميلة جداً كرجل. أريد أن أرى مرة أخرى”. أرفض. يلح: “للمرح، ارتدي البدلة مرة أخيرة، من فضلكِ”.
أنا… أتردد. قلبي يدق. أصعدُ، أجد البدلة. أرتديها، الشارب، أنزلُ. يصفق: “يا إلهي، أنتِ مذهلة! سيدتي، هل ترقصين معي؟”. يقترب، يده على خصري، يجذبني، سلو. جسده يلتصق بي. أنا مذهولة، لا أتحرك. شفتاه على شفتيّ. أدفعه: “كفى! مجنون؟”. “مجنون بكِ، أمينة”. “أنا متزوجة، غادر”. “لكن زوجكِ لا يكفيكِ؟”.
اللقاء المشتعل والعودة إلى السر
يخرج هاتفه: “تعرفين ماذا يفعل أحمد مع فاطمة الآن؟ لستما في سينما. انظري”. صور: أحمد بين فخذي فاطمة، يلحس كسها. أنهار عليّ. أجلسُ على الأريكة، أبكي. يجلس بجانبي، ذراعه حولي: “هدئي، إنها رياضة بينهما”. يقبلني. لسانه يدخل فمي. أنا مشوشة، أدور. لماذا لا؟ إذا خان هو، أنا أيضاً. أستسلمُ، أردّ القبلة. لسانه يلعب بلغتي، يمصّ شفتيّ. مثير جداً.
أنا ممدّدة، هو فوقي. يده على فخذي، ساخنة، ناعمة. أرتجفُ. ترتفع تحت البدلة، تصلُ إلى كسي المبلول. ألهثُ. يستمر بالقبلة، يداعب كسي من فوق القماش. ينزل يده داخل السروال، أصابعه على شفراتي الرطبة. “مبلولة جداً يا شرموطة”. أئنّ: “آه… كريم”. يفرك البظر، يدخل إصبعاً في الكس، ثم اثنين. ينيكُني بأصابعه بسرعة. زبّه يضغط على فخذي، صلب. “أريد زبّك”، أهمسُ. يفتح سروالي، يخرج زبه الكبير، يفركه على كسي، ثم يدخله دفعة واحدة. “آآه! عميق”. ينيكُني بقوة على الأريكة، يدق في الكس، يمسك شعري. قلبي ينفجر، الخاتم في إصبعي يلمع بجانب يده الخشنة. الخوف يثيرُ: أحمد قد يعود. أجيءُ بصرخة مكتومة، كسي ينقبض على زبه، يفيضُ عسلي. يسحب، يقذف على بطني الساخن.
أفتحُ عيوني، هو يبتسم: “رأيتِ؟ لا ضرر في المتعة”. أشعرُ بالخجل، البدلة مرفوعة، كسي مفتوح، مبلول. أغطّي. “كان خطأ، بسبب الخمر، ننسى”. يوافق، يعانقني، يغادر. أنا وحدي، أنظفُ السائل، أغسلُ البدلة. أتناولُ حبة نوم، أنهار في السرير. غداً أعودُ زوجة مثالية: أطبخُ، أبتسمُ لأحمد. لكن السر يحرقُني، يثيرُني. كل نظرة لكريم في الجمعات، كسي يتبلّل. الحياة المزدوجة… إدمان.