أنا أمينة، ٣٠ سنة، متزوجة منذ خمس سنين، أعيش في حي هادئ بدمشق. في النهار، أنا الزوجة المثالية، محجبة، أطبخ، أصلي، أرحب بجيراني بابتسامة طيبة. زوجي رجل صالح، يعمل في التجارة، يثق بي كلياً. لكن… لدي سر يحرقني من الداخل. قلبي يدق بسرعة كلما تذكرتُه. قبل الزواج، كان لي عشيق، كريم، اللي اكتشفت فيه عالم الجنس اللي ما كنت أعرفه. تركني لأسباب عائلية، بس الشهوة ما راحت. من سنة، رجعت أكلمه سراً عبر الواتساب. ‘تعال شوفك، لازم نفهم إيش صار’، قلت له ذات ليلة بعد ما زوجي نام. كان التوتر يعصرني بين واجبي كزوجة وبين الرغبة اللي تشتعل كل ليلة وأنا أتخيل يديه على جسمي.
البارحة، بعد صلاة العشاء، قلت لزوجي إني رايحة عند أمي. كذبت ببرود، بس قلبي كان ينبض قوي. لبست عباءتي السودا، تحتها فستان قصير أحمر، ما ارتديته من سنين. وصلت شقته الصغيرة في ضاحية بعيدة. دققت الباب، يدي ترتجف. فتح، وقال بصوت خشن: ‘دخلي يا شرموطتي السرية’. حسيت الإثارة تخترقني، الذنب يلعب في بالي، بس الشهوة أقوى. ‘ما تنسى، لو حد شك، كل شي ينتهي’، همستُ وأنا أغلق الباب. خلع عباءتي، وقال: ‘الحين، خليكِ عارية تماماً. أبي أشوف اللي مخبيته تحت الحجاب’. ترددت ثواني، بس خلعت كل شي، حتى الكيلوت. وقف يطالعني، عيونه تلمع. ‘أول درس: لازم تكوني ناعمة دائماً. روحي الحمام، في كريم حلاقة’. حسيت الخجل يحرق وجهي، بس ذهبت. بعد ١٠ دقايق، رجعت ناعمة الإبطين والكس والطيز. قرب، مسكني بإيده، ‘كويس، الحين استلقي’. قلبي يدق كالطبول.
بناء السر والتوتر الداخلي
ركب فوق وجهي، كسي على فمي مباشرة. ‘لحسي يا قحبة، أبي أجيب على وجهك’. أول مرة هيك، ما قدرت أتحرك كتير، بس لساني دار حول بظرها… انتظر، لا، هو رجل، كريم. كَسْهُ… لا، زبه كان واقف، بس هو قال: ‘الحين أنتِ اللي تتعلمي السيطرة’. لا، في قصتي، أنا تحت سيطرته. خلاني أركع، شد شعري: ‘مصي زبي كأول مرة’. مصيت، بلعت راسه، حسيت الملوحة في حلقي. ‘أحسن، الحين دور الطيز’. دهن طيزي زيت، دخل صباعه الأول، ثم اثنين. أنَّتْ من اللذة، بس قلت: ‘لا، أسرع’. دفع زبه بقوة في كسي أولاً، مبلول تماماً. ‘أححح، كبير’، صاحت. كان ينيكني ضد الحيط، يدي على الجدار، الخاتم الزواجي يلمع بجانب يده اللي تضغط ثديي. ‘تذكري زوجك وأنتِ تتناكي’، همس. حسيت الإدمان، الخطر يزيد الشهوة. غيَّر، رفع رجلي، دخل في طيزي ببطء. ألم حلو، ثم متعة مجنونة. ‘نيكني أقوى، يا كريم!’ صاحت، وأنا أناكل صوته. جاء داخلي، ساخن، وأنا جبت معاه، جسمي يرتجف.
بعد دقايق، ارتديت هدومي بسرعة. ‘يلا، لازم أرجع قبل ما يستيقظ’، قلت وأنا أقبل بابابه. ضحك: ‘بكرة نفس الوقت، وتجيبي فيديو من كسك تحت الحجاب’. رجعت البيت، قلبي لا يزال يدق. زوجي نام، بس أنا… أنا أحس بالسائل لا يزال داخلي، السر يثيرني أكتر. في المراية، أشوف نفسي التقية، بس أعرف الحقيقة. الذنب موجود، بس الإثارة أكبر. غداً، سأكرر، لأن هالسر هو اللي يخليني أحيا حقيقياً.