أنا زوجة عربية تقليدية، أرتدي الحجاب في الشارع، أصلي خمس مرات، أطبخ لزوجي وأعتني بأولادي. الجميع يحترمني، يقولون عني ‘الست الكويسة’. لكن داخلي نار. منذ شهور، ألتقي بعشيقي سراً. هو رجل أعمال يسافر كثيراً، التقينا عبر الإنترنت. اليوم، زوجي يظنني في مؤتمر عمل، لكني في فندق قرب المطار. قلبي يدق بقوة وأنا أدخل الغرفة. الجو حار، رطب، بدون مكيف. هو ينتظرني عارياً تماماً، مستلقياً على السرير مثل تمثال يوناني، ذراعاه مفتوحتان، زبه منتصب يرتفع كالعمود. أنظر إلى خاتم زواجي اللامع، يتناقض مع يدي التي ستمسكه قريباً. ‘تعالي يا حبيبتي، مشتاق لكِ’ يهمس. أتردد… ماذا لو علم زوجي؟ لكن الرغبة تغلب. أخلع ملابسي بسرعة، كسي يقطر بالفعل.
يدخلني الغرفة، يقبلني بعنف، يمزق كيلوتي. ‘أنتِ كسك مبلل زي الشلال’ يقول ضاحكاً. أمسك زبه الصلب، سميك، ينبض في يدي. أنزل على ركبتي، أمصه بجوع، لساني يدور حول الرأس، أتذوق ملوحته. هو يئن ‘آه يا قحبة، مصي أقوى’. أشعر بالذنب لكن الإثارة أقوى. يرفعني، يرميني على السرير، يفتح فخذي. زبه يدخل كسي مرة واحدة، عميق، يملأني. ‘آه… بطيء، هيقتلني’ أصرخ. ينيكني بقوة، سريع، السرير يهتز. يدي على خاتمي، أفكر في زوجي النائم في البيت. المخاطرة تجعلني أقذف أسرع، كسي ينقبض على زبه. يقول ‘هتقتلي يا شرموطة، كسك يمصني’. يدورني، يدخل من الخلف، يضرب طيزي، يمسك شعري. ‘قولي إنكِ تحبيني أكتر من جوزك’ يأمر. ‘أحبك… زبك أحسن’ أعترف بصوت مكسور. ينزل في طيزي، ساخن، كثيف، يتدفق داخلي. أنا أرتعش، أقذف مرة ثانية، جسدي يتصبب عرقاً.
البداية: بين الحياة الزوجية والرغبة المحرمة
بعد دقائق، نتنفس بصعوبة. أنظر إلى الساعة، يجب أن أعود قبل أن يستيقظ زوجي. أغسل نفسي بسرعة، أرتدي الحجاب، أمسح الروج. هو يقبلني ‘متى نتلاقى تاني؟’. ‘هسكت، السر ده حياتي’ أرد مبتسمة. أخرج، قلبي لا يزال يدق، كسي يؤلمني لذيذاً، السائل لا يزال داخلي. في السيارة، أفكر في الحياة المزدوجة: الزوجة الصالحة بالنهار، العاهرة بالليل. الذنب يأكلني شوية، لكن الإثارة… يا الله، الإثارة تجعلني أرجع غداً. هذا سري، لذتي الخفية، هويتي الحقيقية.