اعتراف امرأة عربية: سري الخيانة الذي يحرقني كل ليلة

أنا أمينة، ٣٥ سنة، زوجة مطيعة وابنة عائلة محافظة في باريس. في العلن، أنا الزوجة المثالية: حجاب أسود يغطي شعري الأسود الكثيف، فساتين طويلة، صلواتي في الجامع كل جمعة. زوجي تاجر ناجح، أطفالي في المدرسة الإسلامية. الجميع يحسدني. لكن… يا إلهي، داخلي نار. قلبي يدق بجنون كلما فكرت فيه. فرانك، الفرنسي اللي غير حياته بعد موعظة جدته. كان يوماً عادياً، أنا في العمل كمساعدة إدارية في الشركة، هو المدير الجديد. قبل سنتين، كان playboy، يؤذي النساء ثم يتجاهلهن. جدته واجهته، بكى، حلف يتغير. الآن، هادئ، يستمع، ينظر في عيوني كأني الوحيدة. بدأ السر بابتسامة. ‘صباح الخير يا أمينة، كيف حالك اليوم؟’ صوته ناعم، يلامس روحي. أحمر خدودي تحت الحجاب، أشعر بفخذيّ يرتعشان. في البيت، أطبخ لزوجي، أقبّل أطفالي، لكن عقلي مع فرانك. التوتر يتصاعد: رسائل سرية على الواتساب، ‘أفتقد عيونك السوداوين’. قلبي يخفق، أنظر إلى خاتم زواجي الذهبي، أتخيله يلامس يده. الرغبة تشتعل، أنام مبللة، أحلم بزبه داخلي. اليوم، قررت. ‘نلتقي بعد الدوام في البار الصغير قرب الحديقة’. الخوف والإثارة يمزقاني. أقول لزوجي ‘أتأخر في العمل’. أهرع، حجابي يرفرف، قلبي يدق كالطبول.

💸كوني موديل كاميراأكثر من 50% من الأرباح · دفعات يومية · 60 مليون زيارة يومياًاعرفي المزيد →

وصلتُ، هو هناك، عيونه الزرقاء تلمع. ‘أمينة… لا أستطيع الانتظار أكثر’. يمسك يدي، أشعر بخاتمي يضغط على أصابعه. نهرب إلى سيارته، المواقف السرية خلف المبنى. السيارة تهتز بالفعل الأول. يرفع حجابي، يقبل شفتيّ بجوع. ‘أنتِ نار، يا أمينة’. أنا… أنا مذنبة، لكن… زبه صلب، أمسكه من فوق البنطلون. ‘فرانك… سريعاً، قبل أن يشكّ زوجي’. يفتح بنطلوني، يدخل أصابعه في كسي المبلل. ‘يا إلهي، مبللة هكذا؟’ أئنّ: ‘نعم… نيكْني الآن’. ينزل بنطلونه، زبه كبير، سميك، رأسه أحمر. أركبْه في المقعد الخلفي، كسي يبتلعه كله. أتحرك بسرعة، صدري يرتد تحت البلوزة. يعصِر حلماتي، يقبل عنقي. ‘أحبّكِ، أنتِ مختلفة’. أنا أصرخ خفيفاً: ‘أقوى… املأ كسي بحليبك’. السيارة تمتلئ برائحة الجنس، عرقنا يختلط. يدفع بقوة، يمسك مؤخرتي، يدخل أصبعاً في طيزي. النشوة تجيء، أرتعش، كسي ينقبض على زبه. ينفجر داخلي، ساخن، كثيف. ‘آه… أمينة!’ نلهث، ثوانٍ فقط، لكن كأنه ساعات. أشعر بسائله يتسرب مني، على فخذيّ.

بناء السر والتوتر اليومي

أعدّل حجابي، أمسح الوجه. ‘يجب أن أذهب’. يقبّلني مرة أخيرة: ‘غداً؟’ أومئ برأسي، أهرب. في البيت، أستحمّ سريعاً، رائحة فرانك لا تزال على جسدي. أطبخ العشاء، أضحك مع زوجي، أطفالي يلعبون. لكن داخلي… السر يحرقني بلذة. أنظر إلى خاتمي، أتذكّر يده. الإثارة لا تنتهي، أريد المزيد. حياتي المزدوجة: مسلمة مطيعة بالنهار، عاهرة سرية بالليل. يا إلهي، أنا مدمنة على هذا الفراغ.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top