أنا ليلى، ٣٨ سنة، زوجة محمد المحترمة، أم لثلاثة أولاد، أرتدي الحجاب في الشارع، أصلي خمس مرات، أطبخ للعائلة كل يوم. الناس يراني مثالية، تقليدية، مستقرة. لكن داخلي… نار. سري مع يوسف، صهري، أخ محمد الأصغر بعشر سنين. يوسف، ٢٨ سنة، قوي البنية، عيون سوداء تحرقني. بدأ كل شيء قبل سنتين، صيف حار في الدار البيضاء. جاء يزورنا، رأيته ينظر إليّ وأنا أرتدي جلباب خفيف في البيت. قلبه يدق، أشعر به. أنا أيضاً… كسي يبتل من نظرته.
الحياة العادية تستمر. محمد يعمل طوال اليوم، الأولاد في المدرسة. يوسف يمر أحياناً ‘للزيارة’. نتبادل كلمات عادية أمام الجميع، لكن يديه تلامس يدي عند القهوة، أشعر بزبه الصلب تحت البنطلون. أقول له بصوت منخفض: ‘انتبه، محمد قريب’. يبتسم، عيونه تقول: ‘ما أقدر أسيطر’. أعترف، أنا أحب هذا التوتر. الليلة، أفكر فيه وأنا أنام مع محمد، أتخيل زب يوسف بدلاً من زوجي.
بناء السر والتوتر اليومي
بدأنا بالألعاب الخفيفة. مرة، تركت سلة غسيل عند الباب له ‘بالغلط’. مليئة بملابسي الداخلية. الصباح، عاد وقال: ‘شكراً، ليلى، شميت ريحتك في الليفة السوداء… برانيت عليها’. قلبي يدق بسرعة، كسي ينبض. ‘انت مجنون، لو يدري محمد…’. لكنه يضغط يدي: ‘أنتِ اللي مجنونة، عارفة إني هادعي ريحة كسك وأنا أفرك زبي’. أحمرّ وجهي، لكن بين رجليّ… سائل. أعطيته المزيد، ليفلة مبللة بعد ما لعبت نفسي متخيلة إياه.
التوتر يتصاعد. أراه في الحفلات العائلية، يلمس فخذي تحت الطاولة. أشعر بحرارة يده، قلبي يخفق. أقول: ‘كفى، يا يوسف… هذا حرام’. لكنه يهمس: ‘كسك يقول غير كده، ليلى’. أهرب إلى الحمام، أفرك كسي بسرعة، أجيب وأنا أفكر في عيونه. الحياة اليومية تخنقني، الصلاة، الطبخ، لكن الرغبة تناديني كل لحظة.
اللقاء الحار والعودة إلى الواقع
اليوم… حدث. محمد في العمل، الأولاد في المدرسة. يوسف دق الباب: ‘جيت أصلح السيارة’. دخل، أغلقت الباب. عيونه حارة. ‘ما نقدر نكمل هيك، ليلى’. دفعني للجدار، قبلني بعنف. شفتاي تحترقان. يديه تحت جلبابي، تمسك طيزي. ‘زبي ميت من غيرك’. خلع بنطلونه، زبه كبير، واقف، رأسه أحمر. قلبي يدق كالطبول، أخاف محمد يرجع. ‘سريع، يا يوسف… نيكيني بسرعة’. رفع جلبابي، شق ليفلة، إصبعه في كسي المبلول. ‘يا إلهي، غرقان’. دفع زبه داخلي مرة وحدة، عميق. صاحت: ‘آه… كبير’. ينيكني بقوة، يمسك شعري، يقبل عنقي. أشعر بزبه يملأني، يضرب عنق الرحم. ‘هتجيبي؟’ يسأل. ‘آه… نعم… أقوى’. جيبت، كسي ينقبض على زبه، سائلي ينزل على فخذيه. هو يجيب بعدي، منيه الساخن يملأ كسي، يقطر. انسحب، مسح زبه على طيزي.
وقفنا نلهث. ‘هذا آخر مرة؟’ سأل. ضحكت: ‘لا… السر ده يحرقني’. ارتديت ليفلتي الممزقة، مسحت المني بمنديل، لكن شوية بقى داخلي. ذهبت للمطبخ، أعد الغدا كأن شيئاً لم يحدث. محمد عاد، قبل جبيني: ‘كيف يومك يا حبيبتي؟’ ابتسمت: ‘تمام’. داخلي، المني يتحرك مع خطواتي، أشعر بالإثارة. الليلة، سأنام مع محمد، لكن أفكر في يوسف. هذا السر… يجعلني حية. أخاف وأشتهي في الوقت نفسه. الحجاب يغطيني خارجاً، لكن داخلي… عاهرة.