أنا عائشة، زوجة أحمد الصالح، رجل أعمال محترم في جدة. في العلن، أنا الأم المثالية، الحجاب الأسود، الزيارة للمسجد كل جمعة، الابتسامات للجيران. لكن هنا في مدريد، حيث أدرس الماجستير، أعيش حياة أخرى. قلبي يدق بقوة كلما فتحت هاتفي. اليوم، استيقظت متأخرة، السرير فوضوي، ملابسي الداخلية ملقاة. أمسك الهاتف، أشعل الشاشة. صور عادية أولاً: سيلفي مع ميدان بلازا مايور، أرسلتها لأحمد ولأمي ولأختي فاطمة. ‘أفتقدكم، الدراسة مستمرة.’ كذبة بيضاء. ثم أفتح مجلد السري. صورة لي عارية من الخلف، رامون يمسك وركي بقوة. شعري يغطي وجهي، زبه داخلي، شعر بطنه يلامس جلدي. أتنفس بعمق، يدي ترتجف. الخاتم الذهبي في إصبعي يلمع، تذكير بزواجي. لكن الرغبة أقوى. أرسل صورة للمرآة اليوم، جسدي شبه عار، الـ string يظهر طيزي. ‘ما رأيك في مرآتي؟ أنتظر رأيك…’ لـ رامون، النادل الإسباني ذو اللحية والعيون الحارقة.
رد سريع: ‘ليس سيئاً، لكن أريد المزيد ;)’. أبتسم، قلبي يخفق. ‘تريد أكثر؟’ ‘بالتأكيد!’ أكتب بسرعة، ‘تعال فقط.’ لكنه يرفض، عمل. الإحباط يحرقني. ‘أنا شقية جداً اليوم… أحتاج الجنس.’ يرد: ‘أريدك أيضاً لكن لا أستطيع.’ يدي الثانية تنزلق تحت البنطلون، ألمس كسي الرطب. ‘أتسلى بنفسي إذن.’ صمت، ثم: ‘انتظري، أنا وحدي الآن.’ أفرك ببطء، الخاتم يبرد على لحمي الساخن. ‘أرني زبك.’ يظهر فيديو، Tango. أنزل التطبيق، أدعو جهات الاتصال كلها بالخطأ! أول رامون: ‘Hola belleza! أظهري لي.’ أضحك، أرفع الهاتف، أقبل الشاشة، ثم أنزل السوتيان. حلماتي منتصبة، صلبة. فجأة، أحمد يدخل! ‘حبيبتي؟ ما هذا؟’ لا أسمع، صوت مقطوع. كريستينا صديقتي الإسبانية: ‘يا شقية!’ أستمر، أنزل الـ string، أقف على السرير، طيزي للكاميرا. الجميع ينضم: أختي، أمي، أصدقاء، حتى صاحب البيتزا!
بناء السر والتوتر اليومي
أجلس، أخرج الديلدو من الدرج. كسي ينبض، مبلل. أدخله ببطء، أمصه أولاً، لساني يلعق المطاط. ‘رامون، أريد لبنك غداً كله!’ أدخل كله، أنيك نفسي بقوة، يدي الأخرى ترضع حلمة. الخاتم يلامس شفراتي، بارد على الحرارة. أئن، جسدي يرتجف. الجميع يشاهد: أحمد يصرخ ‘يا عاهرة! من رامون؟’ أمي تبكي ‘يا بنتي!’ لكن الإثارة تغلب. أنزل بقوة، شرجتي تتقلص، لبني يرش على الديلدو. صرخة طويلة، عيوني نصف مغلقة، عرق على جبهتي. رامون يقذف على الشاشة. الفريق في البيتزا يهتف. أحمد يغادر غاضباً.
أمسح كل شيء بسرعة، الهاتف يسقط. قلبي يدق كالمجنون، هل رأى أحمد؟ لكن المتعة… يا إلهي، المتعة لا تُقاوم. أرتدي الحجاب، أعد القهوة للغداء مع زملاء الدراسة. في الخارج، أنا عائشة المتدينة. داخلي، أتذكر الزب الافتراضي، النظرات، الخطر. غداً رامون للفطور، سأمصه حقاً. السر يجعلني أحيا، مزدوجة، مذنبة لكن مولعة. أتنفس، أبتسم للمرآة. من أنا حقاً؟ لا أعرف، وهذا يثيرني أكثر.