أنا أمينة، امرأة عربية متزوجة من أحمد منذ عشر سنوات. حياتي العلنية مثالية: حجاب أسود أنيق، أطفالان في المدرسة، زوج محترم يعمل مهندساً. الناس ينظرون إليّ باحترام في حيّنا ببيرفينيان. لكن داخلي… نار مشتعلة. أحب السر، الخطر، تلك اللحظات التي أكسر فيها القواعد. قلبي يدق بقوة كل مرة أفكر في مغامراتي الخفية.
هذا الأسبوع، جئت إلى فيلفرانش دو كونفلان بمفردي. زوجي يظن أنني عند أختي. السماء سوداء، عاصفة عنيفة، ضباب يغطي الشوارع الحجرية. أتجول ببطء، باردة، أنفاسي تتصاعد بخاراً. إصبعي يداعب خاتم الزواج الذهبي، يلمع تحت المصابيح. فجأة، أدخل البار الوحيد المفتوح. رائحة النبيذ الساخن تملأ المكان، ديكورات هالوين مخيفة.
بناء السر والتوتر اليومي
اثنان يتحدثان عن ‘مارا’، ساحرة جميلة في الغابة، تنوّم الرجال بعيونها، تأخذ أرواحهم في الجنس. أقترب، أسأل. الرجل الأكبر، لحية رمادية، يحكي: ‘لا تنظري في عيونها، ستُغوي وتُدمر’. الشاب يضيف: ‘من يذهب إليها… لا يعود’. قلبي يخفق. أشبه نفسي بتلك مارا، أنا أيضاً أغوي سراً.
يلاحظني رجل آخر، طويل، عيون خضراء، يدعى ستيفان. يبتسم، يدعوني للشراب. نتحدث، يسأل عن خاتمي. ‘متزوجة؟’ يقول بإغراء. أومئ برأسي، وجهي يحمر. ‘لكن الليالي الطويلة وحدها…’ يلمس يدي بلطف. التوتر يتصاعد، كسي يبتل شوياً. أفكر في العودة، لكن الرغبة تغلب. ‘تعالي إلى بيتي في الغابة، قريب’، يهمس. قلبي يدق كالطبول. أقف، أتبعه في الضباب.
ندخل الغابة، باردة، أشجار تئن بالريح. البيت الخشبي صغير، نار في المدفأة. يغلق الباب، ينظر إليّ بعيون جائعة. ‘أنتِ مثل مارا، جميلة خطيرة’. أضحك عصبياً، ‘لا… أنا مجرد زوجة’. لكنه يقترب، يقبل رقبتي. يده على خصري، أشعر بحرارته. خاتمي يلمع مقابل جلده، التناقض يثيرني أكثر.
اللقاء الحار والمحرم
اللقاء ينفجر فجأة. ينزع حجابي، شعري الأسود يتساقط. يفتح بلوزتي، يمص حلماتي المنتصبة بقوة. ‘آه… ستيفان، لا…’ أئن، لكن يدي تدفع رأسه أقرب. أنزل بنطلونه، زبه كبير، صلب، ينبض. أمسكه، أداعبه بفمي، أمصه بعمق، لعابي يسيل. ‘يا إلهي، أنتِ ماهرة’، يتأوه. أقف، أنزع تنورتي، كسي مبلل، شفراتي منتفخة. يدفعه داخلي بقوة، ‘نيكيني بسرعة، قبل أن يفاجئني أحد’.
يرفعني على الطاولة، يدخل زبه الكبير في كسي الضيق، يضرب عميقاً. ‘أح… أقوى!’ أصرخ، أظافري في ظهره. يمسك طيزي، يدور، يمص بظري بينما ينيكني. النشوة تقترب، جسدي يرتجف. ‘أريد لبنك داخلي’، أهمس مذنبة. ينفجر، حرارته تملأني، أنزف معه، صرخاتنا تملأ الغابة. دقائق فقط، عاجل، مثير.
أرتدي ملابسي بسرعة، كسي يقطر لبنه، أشعر به ينزلق على فخذي. يقبلني آخر مرة، ‘عدي غداً’. أهرب في الضباب، قلبي يدق. أعود إلى الفندق في إيل سور تيت. أحمد يتصل: ‘كيف أختك؟’ أكذب بصوت هادئ، ‘بخير’. أستلقي، ألمس نفسي، أتذكر زبه. السر يثيرني، هويتي المزدوجة: زوجة نهاراً، عاهرة ليلاً. غداً… ربما أعود. الخطر حلو جداً.