أنا فاطمة، زوجة مطيعة، أم لثلاثة أولاد، أرتدي الحجاب في كل مكان، محترمة في الحي. زوجي رجل صالح، يصلي ويعمل بجد. لكن داخلي، نار مشتعلة. منذ سنوات، أخفي حياة أخرى. ألتقي بمجموعة صديقات… لا، عشيقات، في رحلات سرية إلى الجبال القريبة من الدار البيضاء. هن أربع: أنا، مريم الصغيرة التي أدعوها ‘حبيبتي الصغيرة’، وعائشة القوية، وفاطمة الثانية، ملكة اليوم. نلعب ألعابنا الخاصة، ألعاب الخضوع والسيطرة، بعيداً عن أعين الجميع.
اليوم، كذبت على زوجي. قلت له إنني أذهب مع الصديقات لزيارة عائلة في القرية. قلبي يدق بقوة وأنا أقود السيارة صعوداً في الطريق الوعر. التوتر يعصف بي. يمكن أن يتصل بي في أي لحظة. لكن الإثارة أقوى. مريم بجانبي، مربوطة بأصفاد خفيفة، جسدها العاري تحت الغطاء الخفيف. رائحة عرقها تملأ السيارة، ممزوجة برطوبة كسها. أنظر إلى خاتم الزواج في إصبعي، يلمع تحت الشمس، ويدي الأخرى تلامس فخذها. ‘هدئي، يا حبيبتي’، أهمس. هي تئن: ‘لا أستطيع، أختي… الزلازل داخلي منذ الصباح’.
بناء السر وتصاعد التوتر
وصلنا إلى المكان السري، عشبة خضراء بجانب جدول صغير في وسط الجبال. الطريق كان قاسياً، مريم متعبة، جسدها مليء بالخدوش من الأشواك. أنزلها، أزيل الحبال والمشابك من ثدييها. جلدها لامع بالعرق، قطرات تنزل من تحت ذراعيها، تحرق الخدوش. ألحسها بلطف، طعم الملح يملأ فمي. ‘آه… فاطمة، يؤلمني لكن… أحب ذلك’. أمسك حلمةها اليسرى، مشدودة بمشبك يربطها بكس عائشة. أفكها ببطء، الدم يعود، تصرخ: ‘أوووه!’. أفركها بقوة، تعود وردية، منتفخة. نفس الشيء للأخرى. ثم أنزل إلى كسها. الرائحة قوية، ‘كراكيت مثيرة’، كسها يقطر من النشوات العديدة في الطريق. الجنس الزائف داخلها ينزلق، أساعدني عائشة في إخراجه، نفرك شفراتها المتورمة. مريم تتلوى، عائشة تضغط على بظرها، أخرج الخرمون من طيزها. تنفجر في نشوة، صيحاتها تملأ الوادي، سائلها يتدفق كالنهر.
اللقاء الحار والعودة إلى الواقع
الآن، التنظيف. ملكة اليوم، فاطمة الثانية، تقول: ‘لا ماء، لسان مريم سينظفنا’. نصطف، عرايا، أرقام مفتوحة. مريم تبدأ بعائشة. أشاهدها تلحس تحت الذراعين، الظهر، الثديين. ثم طيزها، لسانها ينزلق في الشق. ‘لا تجعليني أقذف، يا صغيرة!’، تحذر عائشة. لكن عند كسها، تمص الشفرات، البظر. عائشة تصرخ وتنفجر. الآن دوري. مريم تلحس عرقي الحامض من تحت ذراعي، ينزلق لسانها على ظهري، ثدياي. قلبي يدق، حلماتي تقف. تنزل إلى طيزي، أنفها يدفع في الشق، لسانها يلحس فتحة طيزي، يدور حولها. ‘آه… يا إلهي، لا…’. ثم كسي. عيونها في عيوني، تمص بظري بقوة، أصرخ، أقذف بعنف، ساقاي ترتجفان، أسقط عليها، كسي على فمها، أغرقها بعصيري.
عائشة تلحس الآن، أكثر خبرة. لسانها يعذبني مرة ثانية، أقذف تاني. الجميع يضحك. ‘أنتِ لا تستطيعين السيطرة، يا فاطمة!’، تقول الملكة. ‘ستُعاقبين، صفعة على كسكِ’. الإثارة تعاودني، كسي يقطر من فكرة العقاب. نرتدي ملابسنا بسرعة، نعود. في السيارة، خاتمي يضغط على المقود، رائحة الجنس على جسدي. أعود إلى البيت، أطبخ، أقبل زوجي. لكن داخلي، السر يحرقني. أفكر في العقاب القادم، في لسان مريم. هذه الحياة المزدوجة… إدمان. غداً، ربما أعود.