اعتراف سري: مغامرتي الجنسية المحرمة مع صديقتي في السباحة

أنا فاطمة، ٣٥ سنة، متزوجة من أحمد منذ ١٠ سنين. حياتي عامة مثالية: أم لولدين، محجبة، أطبخ، أصلي، أزور العائلة كل جمعة. الناس يحترموني، يقولون ‘فاطمة التقية’. بس داخلي… نار. من زمان أحلم بلمسة امرأة. ريحتها، نعومة لحمها، صوت أنينها. مش زب راجل، لا. شيء أنثوي يشبهني.

كل شي بدأ في عشاء مع أصحاب في مطعم حلال قرب باريس. سارة كانت هناك، صديقة جديدة للزوج. صغيرة، شعر أسود قصير، عيون كحيلة، جسم ممتلئ. ضحكتها تجنن. قالت لجوزها مازحة: ‘الستات يعرفوا يمثلوا في السرير يا ولاد!’ الطاولة انفجرت ضحك. أنا قلت: ‘أنا أمسك الكاميرا لو بدكم!’ ضحك الجميع. بس عيونها عليّ، نظرة غريبة.

بناء السر والتوتر الجنسي

بعد أسبوعين، اتصلت: ‘فاطمة، اشتريت مايوه، نروح السباحة؟’ قلبي دق. ‘طيب، خميس ٣ عصر.’ في مسبح مونتغاليت، الماء بارد، نسبح. نرتاح عالحد، نلمس بعض ‘بالغلط’. يدها على صدري، تقول: ‘عندي عضلات جديدة!’ أمسك يدها، أحس دفئها. رجلي تفوت رجلها تحت الماء. ما قالت شي. أنا… مبللة.

الحياة اليومية تضغط. أحمد يرجع من الشغل، أطبخ، أنام جنبه. بس أفكر في سارة. كيف لحمها يهتز في الماء. ألعب مع نفسي بالليل، أتخيل لساني عليها. الخوف يخليني أشتهي أكثر. السر ده… إدمان.

يوم حار في مايو، مسبح مفتوح. مايوهات ثنائية، بطون بيضاء. سارة ترجع من الغرفة، تدفعني في الماء! أضحك، أركض وراها. أمسكها، أدغدغها. ‘كفاية، بدي بول!’ أقول: ‘روحي، محدش يشوف.’ بس أدخل رجلي بين رجليها. تحمر، تنزل البول السخن على فخذي. نضحك، بس عيونها تغيرت. اللمسة دي… فتحت باب.

التوتر يزيد. في كل سباحة، نظرات، لمسات. أحمد يسأل: ‘السباحة حلوة؟’ أقول: ‘أيوه، بخير.’ بس كسي ينبض تفكر فيها.

اللقاء الحار والعودة إلى الواقع

الصيف، المسبح مزدحم. نوقف في طابور، نحرق من الحر. غرفة تبديل صغيرة، واحدة لنا الاثنين. أحذية، هدوم تلزق بالعرق. سارة تعصب على ربطة بلوزتها. ‘ساعديني يا فاطمة.’ أقرب، أحلها. ‘هدي، خلي هالغرفة فقاعة سلام.’ تجلس، عيون مغمضة. أدلك كتافها. جلدها مبلل، ناعم. أفتح بلوزتها، أنزل حمالة صدرها. ثدييها واقفين، غير كاملين بس جميلين. أبوسهم. تتنهد.

أنزل، أبوس بطنها، أعصر طيزها. تخلع كل شي، عريانة. أرفع رجليها، وجهي بكسها. ريحة عرق وشهوة. ألحس شفراتها، أمص البظر. ‘آه… فاطمة…’ أدخل صباعين في كسها الضيق، ينقبض عليهم. تمطر لبنها، أشربه. ألعب بكسي وأنا ألحسها. ترتجف، ‘بدي… بدي أجي!’ تجيب بقوة، جسمها يهتز.

أنا على الحافة. تقوم، تدفعني على البنك. تلحس كسي، أصابعها داخلي. ‘تحبي؟’ ‘أيوه، أقوى!’ أجيب في فمها، بدون صوت عالي. الضجيج برا، بس إحنا في عالم تاني.

نلبس المايوهات، نخرج. نسبح، نتبادل نظرات. قلبي يدق، الخوف يخليني أشتهي تاني. أرجع البيت، أحمد ينام. أنام جنبه، الخاتم في إصبعي يلمع، بس طعم كس سارة في فمي. الذنب شوي، بس الإثارة أكبر. الحياة ديالي مزدوجة دلوقتي. خارجة التقية، داخلة الشرموطة اللي بتشتهي السر. وبتستمر…

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Scroll to Top