أنا ليلى، ٣٥ سنة، عربية من المغرب، متزوجة من محمد منذ ١٠ سنين هنا في مونتريال. خارج الشباك، الثلج يتساقط بغزارة، يغطي الشوارع البيضاء. داخل البيت، أنا الأم المثالية، الزوجة المحترمة في جمعيتنا العربية. أطبخ الطاجين، أرتب الطاولة للعشاء، الأولاد يلعبون، محمد يصلح سيارته في الجراج. كل شيء طبيعي… بس قلبي يدق بقوة. الخاتم الذهبي في إصبعي يلمع تحت الضوء، يذكرني بالقسم اللي قطعته. لكن… أحمد. اسمه يدور في رأسي زي الدوامة.
التقيته ع الإنترنت، قبل شهور. كان يتكلم عن حرية المرأة، عن الرغبات اللي مخفية. أنا، اللي دايما محافظة، بديت أكتب له. كلمات جريئة، اعترافات. اليوم، هو ينتظرني. رسالة وصلت: ‘تعالي حالا، الثلج يخفي كل شيء.’ يدي ترتجف وأنا أمسح الرسالة. محمد ينادي: ‘ليلى، العشاء جاهز؟’ أقول: ‘خمس دقايق.’ بس عقلي عنده. الإثارة تحرقني بين فخذي. كسي يبتل شوي، أحس بالرطوبة في الملابس الداخلية. أرتدي الجلباب الأسود الطويل، الحجاب، أطلع أقول لمحمد إني رايحة السوق أجيب خضرة قبل ما يغلق. هو يومر: ‘بسرعة، الثلج كثيف.’ أبتسم، قلبي يخفق زي الطبل.
الحياة اليومية والرغبة المدفونة
أمشي في الشارع البارد، الثلج يلتصق بحجابي، الريح تبرد وجهي. سيارته واقفة في الزقاق الخلفي، بعيد عن الأنظار. أدخل بسرعة، الباب ينغلق. ريحته الرجالية تملأ المكان، مزيج من العطر والدخان. ‘ليلى، يا قمر، مشتاق لك.’ يقبلني بعنف، شفتيه الحارة على رقبتي. أنا أتنهد: ‘أحمد… خطر، محمد قريب.’ بس يده تسحب الحجاب، يفك الجلباب. صدري يخرج، حلماتي واقفة من البرد والإثارة. ‘شوفي كيف جسمك يناديني.’ يمص حلمة، أنيني يخرج خفيف: ‘آه… لا تتأخر.’ يده تنزل، يدخل تحت التنورة، يلمس كسي من فوق الكيلوت. ‘مبلولة يا شرموطة، عارف إنك عايزة زبي.’ أنا أهز رأسي، الخاتم يحك جلده، التناقض يزيد الإثارة.
اللقاء السري والعودة المثيرة
يفتح بنطلونه، زبه السميك يقفز، رأسه أحمر منتفخ. ‘اركبيه، ما عندناش وقت.’ أرفع التنورة، أزح الكيلوت جانبا، أنزل عليه ببطء. كسي يبتلعه، حرارته تملأني. ‘آه يا أحمد، كبير… يملاني.’ أتحرك صعود وهبوط، السيارة تهتز شوي مع الثلج اللي يضرب الزجاج. يمسك طيزي، يدخل إصبعه في خرمي الخلفي: ‘هنا بعد كده، بس اليوم نيك سريع.’ أنا أتسارع، كسي ينقبض حواليه، العصارة تسيل على فخذيه. ‘هقذف جواكِ، خدي لبني يا متناكة.’ ينفجر، حرارة السائل تملأني، أنا أصل أيضا، أعض شفتي عشان ما أصرخ. دقايق بس، بس كفاية عشان أفقد السيطرة.
أنزل، أمسح نفسي بمنديل، اللبن يسيل شوي. أعدل الملابس، الحجاب، الخاتم يعود يلمع. ‘بكرة نفس الوقت؟’ يسأل. أومئ: ‘إي، بس بحذر.’ أطلع، الثلج يغطي آثار خطواتي. أرجع البيت، محمد يقول: ‘تأخرتِ، الخضرة؟’ أرفع الكيس الفاضي: ‘السوق مليان ثلج، ما لقيت.’ أبتسم، أقبل جبينه. داخلي، السر يحرقني بحلاوة. كسي لسة ينبض، اللبن داخلي يذكرني. أنا الزوجة الكاملة، بس الليلة، أنا حرة. الإثارة دي… ما أقدر أعيش بدونها. الثلج يستمر ينزل، يخفي أسراري.