يا إلهي، ما زلت أشعر بالذنب والإثارة معاً. أنا فاطمة، ٣٥ سنة، متزوجة من حسن منذ ١٠ سنين، أم لطفلين، امرأة تقليدية محترمة في الحي. أرتدي الحجاب خارج البيت، أصلي، أطبخ، أبدو الزوجة المثالية. لكن داخلي… نار. أعشق السر، الخطر، النيك المحرم اللي يخلي قلبي يدق كالمجنون.
البارح، دعونا لحفلة في حديقة أصدقاء حسن من الطفولة. شمس دافئة، ضحك، أكل عربي شهي: كباب، تبولة، عصير رمان. كنت سعيدة، لابسة فستان طويل أسود يخفي منحنياتي. لاقيت صديقتي القديمة من الثانوية، سلمى. عانقتها بحرارة، ضحكنا على الذكريات. حسن كان يتجول، يحكي مع الرجال.
البداية الخادعة في الحفلة العائلية
هناك، عيوني وقعت على عمر. رفيق سلمى أو حد، خجول، ما يعرفش كثير ناس. وقف لوحده، يبتسم بتوتر. قربت منه، سألته عن شغله. بدأ يرتاح، يضحك. يديه قوية، عيونه سودا حادة. قلبي بدأ يدق أسرع. تخيلت يديه على جسمي. بس أنا متزوجة، خاتمي الذهبي يلمع على إصبعي.
الليل نزل، الناس تشتت. حسن قرب مني، عيونه متعبة. ‘فاطمة، أنا تعبان، نرجع؟’ قلت له: ‘روح أنت، أنا هنا أخلص شوية، هارجع مع سلمى.’ بس سلمى قالت تبقى. عمر قال: ‘أنا عايش قريب، لو تقدري ترجعيني…’ حسن ابتسم، ضرب كتفه: ‘خلاص، فاطمة ترجعك. أنا بروح أرتاح.’ قبلني على جبيني، مشى. قلبي ينبض. هاتفي رن، رسالة منه: ‘استمتعي 😉’ يا رب، عرف لعبته؟
ركبت سيارتي مع عمر. الطريق هادئ، حديث خفيف. وصلنا عمارته القديمة، مصعد ضيق. دخلنا، أجسادنا تلامس. ضحكت: ‘مصعد صغير، مش هينفع للي سمينين.’ يده لمست فخذي ‘عذراً.’ إحساس كهربائي. وصلنا الـ٦، دخلنا شقته الفسيحة.
ما إن سكر الباب، التفت، شفايفه على شفايفي. قبلتني بشراهة. دفعتني للحيطة، إيديها على صدري. قلبتها، مسكت وسطها، لمست طيزها. ‘بتجيب رجالة متجوزين كتير؟’ سألت بصوت مبحوح. ‘أول مرة وزوجتك عارفة. شكراً لحسن.’ نزلت على ركبتيها، فكت حزامي، سحبت بنطلوني. زبي واقف زي الحديد. لعقته، مصته كامل. آه… لسانها يلف حوالين الرأس، إيديها تدلك الخصيتين. ما قدرت أمسك نفسي.
اللقاء الجنسي الجامح والعودة إلى السر
فتحت قميصها، ثدييها عملاقين، ناعمين زي الحرير. حطت زبي بينهم، حرت عليه. ‘لو جيت دلوقتي، تقدر تاني؟’ ‘أكيد!’ حركت صدرها بسرعة، مصت الرأس. جيت في حلقها، بلعت كل قطرة. وقفت، سحبتني للصالة، خلعت تنورتها، كسها محلوق يلمع.
نزلت ألحس كسها، لساني على البظر، إصبع داخلها. تأوهت: ‘آه يا عمر…’ مسكت راسي. قالت: ‘عايزة زبك دلوقتي.’ لبست كوندوم، ركبت عليها. دخلت ببطء، كسها ضيق حار. باست طيزها، مصيت حلماتها الكبيرة. زادت سرعتي، ثدييها ترتد. حطيت إيدي على رقبتها خفيف، همست: ‘نيكني من ورا.’
لفيتها، رفعت طيزها، دخلت زبي كله. صفعة على الطيز: ‘آه نعم!’ نكتها جامد، سحبت شعرها. جابت، جسدها يرتعش. رجعت، حطت إصبعها في طيزها، تبلله، قالت: ‘دخله هناك.’ دخلت ببطء، طيزها ضيقة لذيذة. تأوهت سعادة.
لفيتها، ركبت فوقي، قفزت على زبي. ثدييها في وشي. جيت داخلها، هي كمان جابت صارخة. سقطت جنبي، ننفس بصعوبة. ‘واو، رياضة قوية!’ ضحكت: ‘الكاس هاد كان يستاهل.’ قبلت جبينها، لبست هدومي. ‘أرجع لحسن، بس كان متعة.’
في السيارة، رسائل من حسن: ‘حاسس بيكي، صورة من السرير.’ رجعت، قلبي يدق. دخلت البيت، هو نايم. استلقيت جنبه، يدي بين رجلي، أتخيل اللي صار. السر ده… إدمان. غداً الزوجة التقية تاني، بس الليلة… كنت عاهرة سعيدة.