أنا أمينة، امرأة عربية متزوجة من حسن، رجل تقليدي يحبني كزوجة مثالية. في الحياة اليومية، أنا المرأة المحترمة، الحجاب يغطيني، الالتزام بالتقاليد. لكن… آه، في إجازتنا في لاند بفرنسا، عندي حياة خفية. عشيقي بيير، الفرنسي اللي التقيته على الشاطئ الناتشوريست، يشعلني كل يوم. اليوم… كان مختلف.
مع أختي فاطمة وزوجها بلال والأطفال، على شاطئ عادي قرب إيجارتهم. خلعت الجزء العلوي، صدري مكشوف تحت الشمس، زي أختي. سبحنا، ضحكنا، الأطفال يلعبون. نهاية الظهيرة، هم يرجعون يستحمّوا ويجهّزوا العشاء. نحن نبقى شوي. حسن يرتب المظلة، أنا أدور في الحقيبة… لا شيء! نسيت الملابس الجافة. البيكيني السفلي مبلل، الجزء العلوي ما لبسته أصلاً.
Le Secret qui s’Installe : Oubli Fatal sur la Plage
قلبي يدق بسرعة. أبقيه وأبلّل الفستان والسيارة؟ لا. أحبه عريانة على الشاطئ، الهواء يداعب كسي. أرفع الفستان، أحل العقدتين، أسحب القطعة الصغيرة بين فخادي، أرميها تحت المنشفة. سريع، محدش لاحظ. أجلس على المنشفة، أحس الرمال الباردة تحت طيزي العارية. حسن يقرب، أقوله: “نسيت الملابس الجافة.” يضحك: “وش صار؟” أهمس: “خلّصت البيكيني، عريانة تحت الفستان.” عيونه تلمع، يمد يده تحت الفستان، أصابعه تلمس كسي. “واو، صح! هيك أحسن!”
نمشي للسيارة، يدلك طيزي كل خطوة. في السيارة، يرفع الفستان، يلعب ببظري. قلبي ينبض، الخوف والإثارة. خاتم الزواج يلمع على إصبعي بينما يده التانية على فخدي. ننزل نشتري زهور وخمر لفاطمة. في السوبرماركت، أنحني، أحس الفستان يرتفع، بس محدش شاف. بيير يرسل: “تعالي حالا، شقتي قريبة، مشتهيك.” تردد… العشاء عند أختي بعد ساعة. لكن كسي مبلل من لمسات حسن، والسر يحرقني. أقول لحسن: “أروح أشتري حاجة سريعة.” يبتسم، يعرفش السر الحقيقي.
L’Étreinte Explosive et le Retour au Masque Social
أهرع لشقة بيير، الباب يفتح، يسحبني داخل. “بدون كيلوت؟ مجنونة!” يرفع الفستان، يشوف كسي الوردي المبلل. يقبلني بعنف، لسانه في فمي، يده تدخل إصبعين في كسي. أئن: “آه… بيير، سريع، لازم أرجع.” يفتح بنطلونه، زبه الصلب يقفز، كبير ومنتفخ. يدفعني على الحائط، يرفع رجلي، يدخل زبه في كسي بضربة واحدة. “نيكني قوي!” أهمس، قلبي يدق، الخوف من حسن أو أحد يسمع. ينيكني بسرعة، زبه يدخل ويخرج، يضرب عميق في أعماقي. أحس الجدران تنبض، بظري يحتك رأسه. “كسك حار، أمينة!” يعض حلماتي، يسرّع. المتعة ترتفع، أقذف: “آه… جاية!” كسي يعصر زبه، يقذف جوايا حمولة ساخنة، يملأني. نترك بعض، أمسح اللبن من فخادي، أغسل سريع.
أرجع، ألبس الفستان نفسه، اللبن يقطر شوي داخلي. نروح عند فاطمة. أجلس على الكنبة، الفستان يرتفع على فخادي الذهبية. أضغط ركبي، بس أعطي فلاش لبيير لو كان هناك… لا، بس حسن ينظر، يحسب إنه اللي مثّرني. نأكل، نضحك، الأطفال يلعبون. محدش يعرف: كسي مليان لبن عشيقي، تحت الفستان، والحياة العائلية تجري. أحب هالازدواجية، الإثارة تبقى، قلبي يدق طول الليل. رجعنا، حسن نيكني، بس أنا أفكر في بيير. السر يجعلني حيّة.