أنا أمينة، امرأة عربية متزوجة، محترمة في مجتمعي. أرتدي الحجاب يومياً، أصلي، أطبخ لزوجي، أربي أولادي. لكن داخلي نار. بعد زيارتي للدكتور توماس، زوج Mylène الطبيبة، اتصلت بها. قلبي يدق بقوة. زوجي يظن أنني ذاهبة لفحص طبي. في الواقع، أنا أتوق إلى لمساتها.
‘ألو، Mylène؟’ صوتي يرتجف. ‘تعالي السبت الساعة الثانية عشرة،’ تقول بضحكة مثيرة. ‘ستبقين الليلة كلها.’ فرقعة في جسدي. أوه… كيف أقنع زوجي؟ ‘فحص طويل،’ أكذب. يوم السبت، أرتدي عباءة سوداء فوق ملابس داخلية حمراء شفافة. أنزل السيارة، أتمايل نحو بابها. الجرس يرن، صوتها: ‘مرحباً يا حلوة، ادخلي.’
بناء السر وتصاعد الرغبة
أدخل، وهي مذهلة في فستان لامع يلتصق بجسمها. صدرها بارز، فخذاها مكشوفان. أشعر بغيرتي من جمالها. تحتضنني، شفتاها على شفتيّ. لسانها يداعب لساني. قلبي يخفق، خاتم زواجي يلامس يدها الناعمة. ‘توماس غائب الليلة،’ تهمس. ‘مع صديقة.’ أتفاجأ. ‘ولا تغارين؟’ تضحك: ‘هذا اتفاقنا. نحن نعيش بحرية.’ تشرح حياتهما المفتوحة، تبادل الشركاء، الثقة. أنا مذهولة. في عائلتي، الخيانة حرام. لكن رغبتي تشتعل.
تأخذني من خصري، يدها تنزلق على مؤخرتي. نجلس على الأريكة، تفتح زجاجة نبيذ إيطالي. ‘لصحتكِ، لحبنا.’ أشرب، الفقاعات في حلقي، الدفء ينتشر في بطني. عيونها تأكلني. أشعر بكسي يبلل.
تقترب، تفك حجابي ببطء. شعري الأسود يتساقط. ‘أنتِ جميلة جداً.’ تقبل رقبتي، أنيني يخرج. أمسك صدرها، حلماتها صلبة تحت قماشي الرقيق. تنزع قميصي، ترى حمالة صدري الحمراء. ‘مثيرة، يا شرموطتي.’ تضحك. أنزل سحاب فستانها، صدرها الكبير يقفز. أمص حلماتها، طعمها مالح حلو. يدها تدخل تنورتي، أصابعها على شفراتي. ‘مبلولة بالفعل.’ أئن: ‘نعم… Mylène…’
اللقاء الحار والعودة إلى الواقع
ترميني على الأريكة، تنزع ملابسي كلها. خاتمي يلمع على إصبعي بينما أفرك كسها. تشعر بسيولتها. ‘الحسيني.’ أنزل، لساني على بظرها، أدور حوله. تصرخ: ‘أيوه، كده!’ تدفع رأسي أقوى. ثم تقلبني، وجهها بين فخذيّ. لسانها يغوص في كسي، يلحس جدرانه. أصابعها الثلاث تدخلني بعمق. ‘آه… أنا قذفت!’ جسدي يرتجف، عصائري يغرق وجهها.
لا تنتهي. تركب وجهي، كسها على فمي. ألحس بشراهة، أشرب سيولتها. ثم تجيب ديلدو من الدرج. ‘جاهزة؟’ تدخله فيّ بقوة، يملأني. تفرك بظري بيدها الأخرى. ‘قذفي مرة ثانية!’ أصرخ، أظافري في ظهرها. نتبادل، أدخلها فيها أنا، أنيكها بسرعة. ‘أسرع، يا أمينة!’ تقذف، لبنها يرش على بطني.
بعد ساعات، متعبتان. نستحم معاً، صابون ينزلق على أجسادنا. ‘عدي قريباً.’ أرتدي حجابي، أعود إلى السيارة. قلبي لا يزال يدق. في البيت، زوجي يسأل: ‘كيف الفحص؟’ أبتسم: ‘تمام.’ أطبخ العشاء، أقبل جبينه. لكن داخلي، ذكرى كس Mylène على لساني. السر يثيرني. غداً سأصلي، سأكون الزوجة المطيعة. لكن ليلة أخرى، سأعود إليها. هذا الازدواج يجنني، يجعلني أحيا.