اعترافي السري: خيانتي الحارة مع صهري في منزل العائلة

أنا فاطمة، ٤٥ سنة، زوجة أحمد المحترم، أم لثلاثة أولاد، أرتدي الحجاب في كل مكان، الناس يحترموني في الحي والمسجد. لكن داخلي نار. صهري كريم، أخ أحمد الأصغر، يثيرني منذ سنين. جسمه القوي، نظراته الخفية. اليوم، دعوة عائلية عند والدي زوجي، مع السباحة في الحوض. قلبي يدق بقوة وأنا أفكر فيه.

البارحة، قرأت رسائل كريم القديمة، صور عارية من مغامراته. لم أنم. أحمد يلاحظ: «شو فيك يا فاطمة؟ مش معنا؟» أقول: «الكورونا خلصت، خايفة أرجع للعالم.» يقول: «بكرة عائلة، بترتاحي.» ننام. صباحاً، أحمد يلمسني من الخلف، يرفع قميص نومي، يداعب ثدياي الكبيرين، ١٠٠سي. أنا ٤٧ كيلو، ما زلت مشدودة شوي. لكني أفكر في كريم. زب أحمد ينزلق بين فلقتي، أدخله بلساني أول، أبلله. يدخلني ببطء، أنا على ركبي، ينيكني بقوة. «أحح، لا توقف!» ننزل معاً، ساخن داخلي. لكني أشعر بالذنب، لأني أتخيل كريم.

التوتر يتصاعد بين الحياة اليومية والرغبة المكبوتة

أحمد يبغى تاني في الحمام، أقف أمام المرايا، يدخلني واقف، ينيك بسرعة. أصرخ: «أسرع، تعال!» ننزل ثاني. أشعر قوية، لكن الرغبة ما هدأت. نروح للعائلة. أوقف السيارة، يرحبون بنا. أبحث عن كريم بعيوني، مش موجود. «كريم وين؟» يقولون: «في الحوض يسبح.» أرتدي المايوه تحت عبايتي، أحمد يحاول يلمسني: «كفاية اليوم!» أقوله: «روح، أنا جاية.» يطلع، أنا لوحدي، زبي واقف في المايوه؟ لا، أنا مبللة.

في المطبخ، ألتقي كريم. ياخذ ملابسي للغرفة. يشوف انتفاخ مايوهي، يبتسم. «فاطمة، شو هاد؟» أحمر وجهي. «سوري، طبيعي.» يمسك يدي، يدخلني الغرفة. «خليني أهديك قبل ما يشوفوك.» ينزل مايوهي، زبه كبير، أقوى من أحمد. يمسكه، يدلكه. «كريم، لا، العائلة برا!» يقول: «سريع، محدش يدري.» يقفني، يلحس كسي، مبلل تماماً. أداعب خصيتيه، قلبي ينبض بجنون.

اللقاء الجنسي السريع والمكثف

يرميني على السرير، يفتح رجلي، يدخل زبه الكبير بقوة. «آه، كبير!» ينيكني سريع، يضرب فلقتي. أعض شفتي عشان ما أصرخ. يده على حلقتي الزوجية، يدخل زبه عميق. «نزل جواك!» أقوله: «لا، بس سريع!» لكني أنزل، كسي يشد زبه، ينزل حممه الساخن داخلي. أظافري في ظهره، ألم لذيذ. يقبلني: «سرنا.» يلبس مايوهه، يطلع.

أرتجف، ألبس مايوهي، أروح الحوض. أحمد يضحك: «تأخرتي!» أقول: «كل شي تمام.» كريم يبتسم لي من بعيد. نلعب في الماء، أحمد يحكي مع أهله. أنا أشعر بحم كريم ينزلق من كسي، الخوف والإثارة. نأكل، نضحك، عادي. لكن داخلي، السر يحرقني. أحب أحمد، لكن هالذنب الحلو، هوية مزدوجة: الزوجة الصالحة والعاهرة السرية. بعد أسبوعين، يجون عندنا. قلبي يدق مرة ثانية. السر يستمر.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Scroll to Top