أنا نورا، ٢٨ سنة، متزوجة من صالح، فلاح تقليدي في قرية صغيرة. في العلن، أنا الزوجة المثالية: أصلي، أطبخ، أرعى ابنتي ليلى، وأحضر المناسبات العائلية مرتدية الحجاب الأنيق. الجميع يحترمني، يقولون ‘نورا التقية’. لكن داخلي… الله يغفر لي، أنا مشتعلة. صالح ثقيل، يشرب بعد العمل، وفي الفراش كارثة. يقول ‘تعالي ننام’، يدخل زبه بسرعة، ثم يغفو. قلبي يدق من الرغبة المكبوتة. منذ أسابيع، أفكر فيه… رامي. الرجل اللي أنقذني يوم السيول.
كانت السماء تبكي أياماً، الطرق مغرقة. تشاجرنا مع صالح، صاح بي ‘اخرجي مع بنتك البيتهن’. حملت ليلى وركبت السيارة، انزلقت في الوحل. المحرك مات، البرد يعض، ابنتي تبكي. فجأة، ظهر رامي بلاند روفره، سحبني، أخذني لبيته. بيت واسع، نظيف، غرفة طفل فارغة… عيونه رمادية حزينة، فقد زوجته وابنه في حادث مماثل. لم يتكلم كثيراً، لكنه لمس يدي بلطف. شعرت بحرارة في بطني. عدت لصالح، لكن السر بدأ ينمو.
بناء السر والتوتر اليومي
الآن، حياتي مزدوجة. نهاراً أطبخ لصالح، ألبس الجلابية الطويلة، أبتسم للجيران. ليلاً، أرسل رسالة لرامي: ‘غداً بعد الصلاة’. قلبي يخفق، أنظر لخاتم الزواج في إصبعي، أفكر كيف سيلامس يده العريضة يدي. التوتر يزيد: ماذا لو شافني أحد؟ الإثارة تجعل كسي يبتل. أنا مذنبة، لكن الرغبة أقوى. اليوم، الرسالة وصلت: ‘تعالي، الحقل الخلفي’.