لا أعرف كيف عدنا إلى الغرف. النوم كان ثقيلاً، بدون أحلام. استيقظت فجأة، والذكريات تضربني. أمس كان جنوناً. خوف من أننا ذهبنا بعيداً جداً. أشعر بالرضا والذنب معاً. الضوء يتسلل من الشبابيك، بارد الصباح. زوجي أحمد بجانبي، عاري. الشمس تلعب على جسده. لا أتحرك. يلتفت، عيناه تسألان. أقبله، يعانقني. العاصفة لم تغرقنا. لكن ماذا عن الآخرين؟
نسمعهم تحت. نهبط بخطى حذرة. سارة وخالد يعدون الإفطار. أربعة أكواب: ما زلنا ضيوفاً. سارة تضحك، تعانقني. خالد يبتسم، يصافحني. قبل الخروج إلى الشرفة، نظرة أخيرة على الصالون حيث فعلناها أمس. بطني يتقبض.
بناء السر والتوتر اليومي
الإجازة في جبال الأطلس تستمر عادية. نأكل، نخطط للمشي، نشتري احتياجات. لكن شيئاً تغير. أصبحنا أكثر لمساً. كل فرصة نلمس، نتلمس. مثل مراهقين. يد خالد على كتفي العاري تطول. سارة تضع رأسها على كتف أحمد، تتأخر. الهواء مشحون، لذيذ، بدون ضغط.
الحرارة معتدلة. أحمد وخالد صدر عاري، بنطلون فقط. أنا في فستان طويل يكشف كتفيّ، سارة في فستان قصير مزهريات. ألاحظ: خالد لا يرتدي شيئاً تحت بنطلونه. زبه يتحرك مع خطواته، كبير جداً. حركات سارة في فستانها تثير. أتخيل شفرات كسها تلتصقان وتفترقان مع المشي. قلبي يدق.
نجلس نتحدث. سارة على حجر، خالد وسارة أمامها، أنا جانباً. أرى فستانها يرتفع، شعر كسها الأشقر يظهر. لا ملابس داخلية. مذهولة. أتخيل ما يراه الآخران. أنا أقرب، أرى كل شعرة. كسها شهي، الشمس والريح يلعبون بشفراتها الكبيرة. تتحركان مع حركة ساقيها. خالد وسارة يلاحظان، يبتسمان وهم يتحدثون.
بنطلون خالد يظهر انتصابه. سارة تتحرك بطنها، مثارة. الريح على ساقيّ يذبحني. فراشات في بطني. لكن نبقى هكذا، نستمتع بالتوتر.
يقف خالد، زبه منتصب في بنطلونه، يمر بجانبي، يربت على كتفي. أشعر ببللي ينزل ساقي.
نقرر المشي في الجبال. أفكر في كس سارة، طيزها. أمس، أحمد دخل مؤخرتها. شهوتي تؤلمني. كسي ينبض.
بعد دقائق، أحمد وخالد يتوقفان ليتبولا. يبتعدان، يقفان أمام الوادي. أنظر إلى زب خالد يخرج. ثقيل، سميك، ناعم. يسحب الجلد، يظهر الرأس. مذهل. يلاحظ توقفي.
– شو تنتظر؟ ما نبقاش هون كل اليوم!
محرجة، أخرج كسي، نصف مبلل. الهواء يداعبه. صعب أتبول. سارة وأحمد يصلان، يقلدانا بأصوات خشنة.
يحسسون بنظراتهم على أعضائنا. نبدأ نحرك أنفسنا. زب أحمد وكسي يطلقان البول. يضحكون، نلعب كالأطفال.
نستمر نثير بعضنا بعد الظهر. تلميحات، ألعاب.
اللقاء الحار والعودة إلى الواقع
نعود مساءً. هادئ. ننام باكراً.
في منتصف الليل، أصوات من الغرفة المجاورة. سارة وخالد ينيكون. فراش يصرخ، أنفاس، حركات مكبة. أتخيل زب خالد يغوص في كس سارة.
أنتصب فوراً. الغرفة حارة، غطاء خفيف. كسي يبرز. القمر يضيء.
أستمع، يدي على كسي. مبلل، ألم لذيذ. أتخيل شفرات سارة على عانة خالد.
أحمد بجانبي يداعب زبه. لأول مرة نسمع آخرين.
أركع، أفرش كسي على فخذه، أتحرك. يدي على بظري، ثم طيزي. أصواتهم ترتفع، كس سارة يقذف.
خالد يقذف أولاً، ثم سارة تصرخ. أحمد يسرع، أنا أداعب بظري وفتحة طيزي.
يسمعاننا. مثير أكثر. أحمد يمسك خصيتيه، يقذف على صدره، بعض على وجهه. يلعقه.
أنا أصل، كسي ينبض، أسقط عليه.
ننهض إلى النافذة. أحني، طيزي نحوه. يعانقني، زبه المرتخي على جسدي.
أشعر بهم بجانبنا، عراة في الليل البارد. السر يثيرني. غداً أعود زوجة مطيعة، لكن داخلي تحترق.