اعترافي السري: لقاء محرم مع حبيبي القديم في فندق راباط

أنا زوجة عربية تقليدية، محترمة في مجتمعي، أرتدي الحجاب أمام الجميع، أصلي وأربي أولادي. زوجي رجل صالح، حياتنا هادئة في الدار البيضاء. لكن داخلي نار مشتعلة. قبل عشر سنين، في ٢٠١٤، حدث شيء مجنون مع يوسف، صديق ابني. لم أكمل الفعل، بس لمسه ولمسته أشعلت ذكرياتي كل ليلة. أتخيل زبه، أشم رائحته، وأنا أنام بجانب زوجي.

💸كوني موديل كاميراأكثر من 50% من الأرباح · دفعات يومية · 60 مليون زيارة يومياًاعرفي المزيد →

أمس، هاتف يرن. صوت رجل قوي: “ألو، سماح؟ يوسف هنا. ما نسيتينيش؟ أنا في راباط للعمل، غداً نتقابل؟” قلبي يدق بسرعة. ترددت، “يوسف؟ كيف عرفتي رقمي؟” قال: “القدر يا سماح. أنتِ في بالي دائماً. أبي أكمل اللي ما خلصناش.” شعرت بالذنب، بس الإثارة تغلب. وافقت. كذبت على زوجي، قلت عند صديقة. ارتديت عباية سوداء، تحتها ملابس داخلية عادية، خاتم الزواج يلمع على إصبعي.

البداية السرية والتوتر المتزايد

وصلت البارك في راباط الساعة ٣. هو واقف، أقوى من قبل، عيون سوداء تحرقني. قبلني على الخدود، قال: “ما زلتِ جميلة، أحلى من الحلم.” مشينا في الحديقة، يده تلامس يدي. روى لي أحلامه: “كل ليلة أجلخ زبي وأنا أفكر في كسك اللي ما دخلتهوش. غداً بزواجي، لازم نكمل قبل ما أفقدك.” قلبي ينبض، الخوف يختلط بالرغبة. وصلنا الفندق، غرفته نظيفة، ريحة عطره تملأ المكان.

دخلت الحمام، غسلت شعري. خرجت بكيلوت أبيض وبيجامة زرقاء هدية منه، تماماً زي اللي كان يحلم بيه. وقفت أمامه، الروب ينفتح، صدري يظهر. عيونه تلمع. “حركيهم يا سماح، أرجع لي الذكرى.” حركت صدري، حلماتي تقف. جلس خلفي يجفف شعري، يقبل كتفي، يده تحت الروب، يعصر صدري. “هاد الصدر الأول اللي لمسته، ناعم، حلو زي العسل.” أصبعه يداعب الحلمات، يشدّها، يلحسها. حسيت كسي يتبلل، زبه يضغط على طيزي من تحت الجينز.

قام يستحمى، تركني مع مجلات إباحية ومضرب جلد صغير. فتحتها، صور زب كبير، كساس مبللة. رجع عريان، منشفة على خصره. جففت شعره، يده على فخذي، يفرك كسي من فوق الكيلوت. “مبلولة يا شرموطة؟” رمى المنشفة، زبه واقف، طويل سميك. جذبني للسرير، يلحس صدري، ينزل لكسي، يشم ريحته. “هاد الكس اللي حلمت بيه سنين.” قلّع الكيلوت، أصبعه داخلي، يحرك، يداعب البظر. جبت صريخة خفيفة.

اللقاء الحار والعودة إلى الواقع

أخرج المضرب، “عقابك لأنك ما خليتينيش أنيكك قبل.” ركبت على أربع، رفع الروب، ضرب طيزي خفيف، حرقان حلو. يلحس الضربات، يدخل أصبعه في طيزي. “طيزك ضيقة، بتستاهل الزب.” قلبني، بصقه في كسي، لحس البظر، قربت جيبي. وقف، “الآن دورك.” شربت زبه، مصيت الرأس، بلعت عميق، يئن “آه يا سماح، مصي أقوى.”

دخل الحمام، استلقى في البانيو، “بولي عليّ، أبي أحس سخونتك.” ترددت، بس الشهوة خلتني أجلس فوقه. بولي على صدره، ساخن، يفركه على جسدي. “يا قحبة، بولك حلو.” دهن طيزي زيت، رفعني، زبه على خرمي. “هدي، دخّليه ببطء.” انزلق داخل طيزي، مليان، ينيك بقوة. “آه، طيزك نار!” جاء داخلي، سائل حار يملأني، جبت معاه، جسمي يرتجف.

لبست عبايتي، خاتمي يلمع بجانب يده اللي لامست زبه. مشينا بدون كلام. في السيارة، رجعت للبيت، زوجي ينتظر العشاء. أطبخ وأنا أحس سائله في طيزي، ريحة الجنس على بشرتي. السر يحرقني، بس يثيرني. الليلة هادي نامت جنبي، وأنا أعيش الذكرى، أنتظر الرغبة الجاية. الاثنين فيّ: الزوجة الصالحة، والعاهرة السرية.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top