كل صيف، نذهب عائلتي إلى تلك المنطقة الساحلية على المحيط الأطلسي، بيت أهل زوجي الثاني. أنا أمينة، زوجة ضابط عسكري، أم لولد في السابعة، محترمة في مجتمعنا العربي التقليدي. أرتدي الحجاب في المدينة، أطبخ، أصلي، أبدو مثالية. لكن داخلي نار. منذ لقائي بـ”هو”، حبيبي السري، تغير كل شيء. آخر مرة في النادي الليبرتيني، أعطاني متعة مع مجهول تحت عينيه. هربت منه، لكن الرغبة تلاحقني.
اليوم، الحرارة خانقة. نصل إلى الخليج البري، رمل أبيض ناعم، مياه صافية. أحمد زوجي يرتب المقاعد، ولدي يركض نحو البحر. أستلقي على بطني، أخلع قميصي الخفيف، بيكيني أسود صغير – أجرأ مما اعتدت. قلبي يدق بقوة. أراه! ينام قريباً. كيف وجدنا؟ هل يقرأ أفكاري؟ أصرخ: “أحمد، ضع كريم على ظهر الولد، يحمر! ثم على ظهري!”
بناء السر على رمال الشاطئ
ينظر إليّ، عيناه تحرقان. أفك براغي الصدرية، أنحني ليبرز ثدياي. يده على ظهري، لكن في خيالي يده هو. يقول أحمد: “تريدين تعرية أكثر؟” أجيب: “خذ الولد للنادي، سيعود سعيداً، ولك مفاجأة الليلة!” يذهبان. أنا وهو وحدنا. “كيف وصلت؟” أسأل. يهمس: “أريدكِ دائماً، يا زوجة البورجوازية النارية!”
يدخل أذنه في فمه، يعض، يلحس. يضع يدي على فخذه، أشعر بعضوه المنتصب. يداعب ثديي الأيسر. شفتاه على شفتيّ، لسانه يغزو. يقول: “تعالي نغتسل!” في الماء البارد، أترك صدري عارياً. يمص حلماتي، يدخل يده في كيلوتي، أفتح ساقيّ، أحني. طيزه يحتك بعضوه. يقبلني بعنف، أصابع في كسي الرطب، يلعب ببظري.
“قلي ما تريدين!” يأمر. أتردد. “أريدكَ!” “أجل، كلمات قذرة!” “نيكيني! فشخ كسي!” يبتسم. “أنا ملككِ!” أردد: “أنا لكَ، عبدتكَ، شرموطتكَ البورجوازية!” يدخل إبهامه في فمي، أمصه كعضوه، عيوني في عيونه. “ارجعي، لكن سأختبر طاعتكِ. هتل على البر.”
اللقاء الجنسي الجامح والعودة إلى الواقع
يعود أحمد، أبتسم له كأن شيئاً لم يكن. ليلاً، مع العائلة، يرسل: “صورة معهم!” أرسل، ثم “صورة ثديكِ!” أختبئ في الحمام، أرفع قميصي، أعصره، أرسل. “صورة كسكِ!” أفتح ساقيّ، أصور شفراتي الرطبة، أرسل. قلبي ينبض، الذنب يثيرني أكثر.
“تعالي عارية تحت تنورة قصيرة، مكياج عاهرة!” أهرع. في الفندق، يفتح الباب، فتاة شابة متزوجة تجده. “هذه المفاجأة، صديقتي من الفندق. ستشاهدنا!” تخلع ملابسي، يدخل عضوه في فمي، أمصه بعمق، غرغرة. الفتاة تشاهد، أنا أنفجر. ينقلبني، يلعق طيزي، يدخل لسانه في خرمي. “أريد تتناكِ مني أمامها!” يدخل عضوه في كسي بقوة، يضرب، أصرخ: “نيكني أقوى، أنا شرموطتكَ!” يخرج، يدخل في طيزي، يفشخها، أنزل مرات. الفتاة تلعب بكسها.
يفرغ فيّ، أرتجف. أعود مسرعة، أحمد نائم. أنام بجانبه، كسي يقطر، خاتم زواجي يلمع. أنا فخورة. نهاراً أم مثالية، ليلاً شرموطة. السر يثيرني، أريد المزيد. قلبي يدق لرسالته القادمة.