اعترافي السري: لقاء محرم في قاعة الجامعة مع عشيقي الجديد

كنت مرهقة تماماً. البارحة درست متأخرة لامتحان الرياضيات اللي كان بعد الظهر. والحين، بحاول أتابع درس الميكانيك في الأمفي، مليان فيكتورات وقوى طرد مركزي واحتكاك. بس أنا عايزة احتكاك تاني خالص، مش اللي الدكتور المتسلط بيشرحه. كان بيحاول يصحينا بنهايات اليوم بصيحات حماسية. أنا في الصفوف الأخيرة فوق، عيوني بتتجول في الفراغ. وقعت على رقبة محمود، عشيقي من السنة اللي فاتت. بالكاد سلمنا من أول السنة، وهو مش في مجموعتي. مش عارفة لو عازب ولا هيعيد معايا. تذكرت زبه الضخم اللي شق كسي وحشى. الخيال ده خلاني أحس بارتعاش، قلبي بيدق بسرعة. صوت الدكتور بعد عني، ورحت في أحلامنا القديمة مع يوسف ومنى، اللي شاركونا المتعة.

💸كوني موديل كاميراأكثر من 50% من الأرباح · دفعات يومية · 60 مليون زيارة يومياًاعرفي المزيد →

صوت همس في ودني: “ناقصك يا بنت؟” التفتت مذهولة. اللي جنبي، بعد كام كرسي، قرب. عيونه نزلت على بنطلوني. اكتشفت زبي واقف من فوق القماش، وإيدي بتدلكه بدون ما أحس! كنت بأدوب نفسي في الحصة! احمرت وأنا أرتب الورق، بقول لا لا. ركزت على السبورة الخضرا. الشاب ضحك ساخر: “مش أول واحد، عادي.” رجع يجيب حاجاته وجلس جنبي.

بناء السر والتوتر الجنسي

بطرف عيني، حسيت بنظراته. مش عارفهو كويس، جديد هالسنة. شعره بني مجعد متوسط، عيون بني، متوسط الطول، جسم نحيف شوية بطن صغير. حاولت أركز. “ممل صح؟” قالي. “أيوه” رديت باختصار. “أنا تعبانة من الامتحان.” التفت عليه، ابتسم خجول. سحر فيه. اتكلمنا عن الامتحانات. اسمه لطفي. عرف اسمي بدون ما أقول.

“وأنتِ كنتِ هنا السنة اللي فاتت؟” “أيوه، وأنتِ وين؟” “باريس، أمي انتقلت للشمال. أبويا مطلقين، أبي مش عايزني عنده. محدش هنا.” “وأنا كمان محدش.” “تعرفي الشقراق الكبير ده؟” غمز. احمرت. “أيوه، كان السنة اللي فاتت.” “سمعت عنكِ، عن محمود ويوسف ومنى. أشياء…” حسيت ضربة على راسي. “الحمدلله محدش تعرفك.” سخرت بس وشي أحمر.

إيده على فخذي. بصيت في عيونه، يبتسم يتحدى. إيده في كسي، فتح رجلي. “مجنون، حد يشوفنا!” همست. “فوق فاضي.” دلك زبي من فوق، رد فعلي فوري. رحت أدورله، كان مليان. بنظراتنا نتابع ردود الفعل. قرب أكتر، ضغط على كسي. جلس على حافة الكرسي عشان أوصل لبيضانه. إيدي في بنطلونه، حسيت زبه متورم تحت الكيلوت. نسينا المكان، بنتناك بعض بإيدينا، عرضة لأي طالب.

اللقاء الجنسي الجامح والعودة إلى الواقع

همس: “نروح مكان؟” بصيتله، عايزة طعم بوقه. “تمام.” ربطنا، خرجنا بهمس. الأبواب صاحت. سألته وين؟ قال قاعة فاضية في الطابق الرابع. ركضنا في الممرات المظلمة، صعدنا الدرج بجنون.

القاعة مظلمة، نور برتقالي من خارج. رميت شنطتي، وقفت عند الشباك أشوف الكامبوس. لطفي حضنني من ورا، باس رقبتي، إيده على بطني. رفع بلوزتي، دلك كسي. باس أذني، فك حزامي، نزل بنطلوني. إيديه في كيلوتي، دلك كسي وبيضاني. قربت منه، قلبي يدق. قلبني، بوستني بشراسة. سندت على الطاولة، فكيت بنطلونه، حسيت طيزه ناعمة. زبنا لمس بعض، لسانا يلعب. رفع بلوزتي، لحس حلماتي. دفعني على الطاولة، قلعت هدومي. لحس بطني، كراتي، كسي. قلبني، لحس طيزي، لسانه في خرمي. إصبعه دخل، ثم زبه بكوندوم، نيك قوي، أهت بصوت. غيرت الوضعية، ركبت على الطاولة، فتحت رجلي، نيك عميق. جبت، هو كمان، لبنه على بطني.

مسحنا، رجعنا الطاولات زي ما كانت. ريحة اللبن في الهوا. حضنته، بوسة. خرجنا، الكامبوس هادئ. “جوعانة؟” قال. “نأكل في مطعم قريب.” أكلنا، اتكلمنا عن حياتنا. هو يعرف أسراري مع محمود. أنا متزوجة، زوجي تقليدي، أم أولاد، محجبة محترمة في الحي. بس السر ده يحرقني. رجعت لبيتي، زوجي نايم. قلبي لسة يدق، كسي مبلول. غداً الروتين: صلاة، أولاد، جيران. بس الذكرى دي، الخطر، هتخليني أعيش مرتين. أنا الزوجة الصالحة… والعاهرة السرية.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top