أنا فاطمة، ٣٥ سنة، متزوجة من عبد الله، رجل صالح ومحترم في قريتنا الصغيرة بالمغرب. بالنهار، أنا الزوجة المثالية. حجاب أسود يغطي شعري الأسود الطويل، صلاة في المسجد، طبخ للأولاد والجيران. الناس يقولون عني ‘الست الفاضلة’. بس داخلي… نار مشتعلة. قلبي يدق كل ما أفكر فيه. أحمد، عشيقي السري. رجل أعمال ثري، يشبه المركيز في قوته وشهوته. قابلته قبل سنتين في فندق بطنجة، خلاني أغير حياتي. سرق فلوس كبيرة مع شريك، وأنا صرت جزء من السر. غير وجهي بالجراحة، عطاني بيت صغير في الجبل، وأنا أحرس الذهب. مليون يورو مخبى تحت الأرض. بس اللي يربطني بيه مش الفلوس. زبه الكبير، يديه اللي تضرب طيزي، صوته اللي يأمرني. مدمنة عليه. اليوم… كنت في السوق، رأيت رسالة على الجوال: ‘الليلة، ١٢، الدار القديمة’. قلبي وقف. خاتم الزواج في إصبعي يلمع، وأنا أمسح كسي تحت الجلباب. التوتر يقتلني. عبد الله يرجع من العمل، يقبلني، يقول ‘أنتِ نور عيني’. أبتسم، بس فكري مع أحمد. السر يحرقني، الرغبة تدفعني. أه… كيف أقاوم؟
الساعة ١١:٤٥، أقول لعبد الله ‘أروح عند أمي شوية’. يصدقني. أركب السيارة، الطريق مظلم، الجبل بارد. أصل الدار، الباب مفتوح. هو واقف هناك، عيونه حادة. ‘تعالي يا شرموطتي’. أدخل، يقفل الباب. يمسكني من شعري، يرفع الحجاب. ‘شفتي خاتمك؟ هذا يذكرك إنك متزوجة، بس كسك ملكي’. يديه على صدري، يعصر حلماتي من فوق القميص. أتنهد، ‘أحمد… الخوف يقتلني’. يضحك، ‘الخوف هو اللي يخليكِ تبللي أكثر’. يسحب قميصي، يلحس رقبتي. أنا مبللة، كسي ينبض. يدفعني على السرير، يفتح رجلي. ‘انظري، كسك يقطر’. يدخل إصبعه، أصرخ ‘آه يا حبيبي’. يقلع بنطلونه، زبه واقف، كبير، رأسه أحمر. ‘مصيه’. أمصه، طعمه مالح، يدفع رأسي. ‘كفاية، اركبيه’. أركبه، يدخل بقوة، يملأ كسي. ‘حركي طيزك يا متناكة’. أتحرك، صدري يرتد، يضرب طيزي ‘طق طق’. ‘أقوى، يا زوجة التقية’. أجيء أول مرة، أصرخ ‘أحمد… الله’. يقلبني، يدخل من ورا، يمسك خاتمي ‘هذا دليل ذنبك’. ينيكني بسرعة، كسي يحتضن زبه. ‘هاجي داخلك’. ينفجر، حرارته تملأني. ننهار، عرقنا يختلط.
بناء السر وتصاعد الرغبة
الساعة ١:٣٠، يقبلني ‘روحي قبل ما يفاجئوكِ’. ألبس ملابسي، كسي يؤلمني، لبنه ينزل على فخذي. أمسحه بمنديل، أرجع البيت. عبد الله نايم، أدخل السرير، ريحته مع ريحة أحمد. قلبي يدق، الذنب يعصرني شوية… بس الإثارة أقوى. أنا فاطمة الزوجة، وفاطمة الشرموطة. السر يجعلني أحيا مرتين. غداً، حجابي جديد، بس داخلي… تنتظر اللقاء الجاي. آه… الرعشة ما تنتهي.