اعترافي السري: خيانتي الحارقة مع شاب في الجيم

أنا امرأة عربية، ٤٠ سنة، متزوجة من رجل محترم، أم لثلاثة أولاد. في العلن، أنا الزوجة التقليدية، أرتدي الحجاب، أطبخ، أصلي، أحضر المناسبات العائلية. الناس يحترموني، يقولون عني ‘الست الكويسة’. بس داخلي… نار. أعشق السر، الإثارة، خطر الوقوع.

💸كوني موديل كاميراأكثر من 50% من الأرباح · دفعات يومية · 60 مليون زيارة يومياًاعرفي المزيد →

كل ثلاثاء، أذهب للجيم في دبي. هناك التقيت أحمد، شاب ٢٢ سنة، لاعب كرة طائرة. طويل، عضلات مشدودة، عيون سودا تخترق. كنت أراقبه، صدره يلمع بالعرق، مؤخرته تتحرك مع كل قفزة. قلبي يدق بسرعة، كسي يبتل. بس أنا متزوجة، خاتمي الذهبي يلمع على إصبعي.

بناء السر والتوتر الجنسي

يوم بارد، الجيم شبه فارغ. سمعت صوته تحت الدش. دخلت الملابس بالغلط… شفته عاري، زبه واقف، يمسكه بيده. صاح: ‘عفواً!’ هربت، بس قلبي يرقص. بعد أسبوع، في السيارة، رميت له سليبته اللي نسيها: ‘غسلتها بيدي’. احمر وجهه، بس عينيه مليانة رغبة. بدأنا التبادل: أعطيه سليبتي الرطبة، يعطيني سليبته المليانة عرق. أشمها في السيارة، ألعق اللبن المجفف، أذوب.

التوتر يتصاعد. أقوله: ‘ما لبستش شي تحت الجيبة اليوم’. يحمر وجهه، زبه ينتفخ في البنطلون. أشعر بالذنب… شوفي خاتمي، زوجي ينتظرني في البيت. بس الإثارة أقوى. نتبادل الكلام الوسخ: ‘نفسي أمص زبك’، ‘كسك يدورني مجنون’. قلبي يدق، الخوف يخلط باللذة.

اللقاء الحار والعودة إلى الحياة المزدوجة

اللقاء جاء فجأة. آخر تدريب، الجيم فاضي. قلت له: ‘ادخل الدش، نضف نفسك كويس’. دخلت عليه عارية إلا لينجيري الأبيض. وقفت أمامه، زبه واقف زي الحديد. قبلته، لساني في فمه. نزلت على ركبتي، مصيت زبه بقوة، طعمه مالح، عرقي. ‘آه… يا حبيبتي’، يئن. مصيت خصيتيه، لحست طيزه الناعمة. رفعني، لحس كسي، لسانه يدخل عميق، أنا أقذف على وجهه.

رمتني على الأرض، دخل زبه في كسي بقوة. ‘نيكيني يا ولد، بسرعة قبل ما يجي أحد!’ ينيكني جامد، خاتمي يحك جلده، الذنب يحرقني بس اللذة أحلى. قلبي ينبض، العرق يسيل. قلبته، لحست طيزه، دخلت إصبعي في خرمه. صاح من اللذة، طلع لبنه داخلي، حار يملأ كسي. أنا كمان قذفت، جسمي يرتجف.

لبسنا بسرعة، الدش يغسل الآثار. خرجت أول، سيارتي تنتظر. في البيت، زوجي يقول: ‘تأخرتي؟’ أبتسم: ‘التدريب طال’. أطبخ العشا، أبوس أولادي، بس تحت الجيبة، لبنه يسيل على فخادي. السر يثيرني، هويتي المزدوجة: ست محترمة بالنهار، عاهرة بالليل. نفسي نكرة تاني… الإدمان قوي.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top