أنا فاطمة، ٣٥ سنة، متزوجة منذ ١٠ سنوات، أم لولدين، محجبة ومحترمة في الحي. الناس يراني زوجة مثالية، نشيطة في الجمعية الرياضية، مساعدة مدرب لفريق كرة قدم للشباب من ١٨ إلى ٢١ سنة. لكن… لدي حياة سرية. أحب الإثارة، الخيانة، مخاطرة الوقوع. قلبي يدق بسرعة كلما أفكر فيهم. اليوم، سأروي ما حدث قبل شهر. كنت أشعر بالذنب، لكن الإثارة تغلب.
كان سبت، بعد مباراة خسرناها ٤-٢. عادة أستخدم سيارتي لنقل اللاعبين، لكنها كانت في الورشة. عرض عليّ باولو، ٢٠ سنة، وسيم، جسم رياضي مذهل – أذكر الاستحمام بعد التدريبات، عضلاته المشدودة – أن يوصلني. قلت له تعال الساعة ١:٣٠ عند بيتي. في الطريق الذهاب، خمسة فينا، ضحكنا، لكن عيوني تسرق نظرات إلى فخذيه القويتين. بعد المباراة، دوش، مشروبات، ثم الرجوع. أنزل الثلاثة، بقينا أنا وهو. قال: ‘تعالي عندي، والديّا غايبين، نشرب بيرة ونلعب فيفا.’ قبلت دون تفكير. قلبي يخفق.
بناء السر وتصاعد الرغبة
وصلنا ٥:٣٠ مساءً. جلسنا في الصالون، بيرة باردة، لعب. تحدثنا عن المباراة، العائلة، الشغل. فجأة، اعترف: ‘أنا بای، وأنتِ تجننيني يا كوتش.’ صُدمت، لكن زبي يبتل. قلت: ‘جد؟ أنا… متزوجة.’ رد: ‘لكن عيونكِ في الملعب تقول غير.’ اقترب، قبلني. شفايفه حارة، يديه على خصري. شعرت بخاتم الزواج يضغط على يده وهو يلمس صدري. ‘أنا مهيمن شوي، ما يضايقكِ؟’ قلت: ‘لا، بس مو كل شي.’ خلعني ملابسي، بقيت بكيلوت. زبه ينتفخ في بنطلونه. خلعته، واو… ٢١ سم، سميك. ‘شو هالوحش؟’ قال: ‘هسأجيبلك متعة.’ مصيته، طعمه مالح، حلو. يئن: ‘يا كوتش، مصي زب لاعيبك.’
قال: ‘في لاعيب ثاني بای، فرانسوا، يبي يجرب معاكِ.’ ابتسمت، هو الأكثر جاذبية، ٢٠ سنة، جسم منحوت. وافقت على الثلاثي. اتصل، تركه يدخل. دخل فرانسوا، رآني أمص باولو: ‘حريق هون!’ خلع، زبه ٢٠ سم. مصيته، يدي على زب باولو. ذهبوا يخططوا، صعدت لغرفة باولو. مرآة كبيرة على الجدار، هيجاني. دخلوا، كاميرا بيدهم. ‘اعملي شوز، نصور ذكرى.’ رقصت على السرير، أظهرت كسي المبلول. صوّر، زبوبهم تنتفخ.
اللقاء الجنسي الجامح والعودة إلى الواقع
مصيت باولو، فرانسوا لحس طيزي، أصابع في كسي. ‘جاهزة.’ ركبت أربع، فرانسوا دخل زبه ببطء. ألم حلو، ثم متعة. ينيكني قوي، أنظر في المرآة: أنا بين اثنين شباب. ‘زبك يملاني!’ صاح: ‘كسك طري!’ جاء على طيزي. باولو بدوره، زبه أكبر، يدخل كله. ‘نيكني أقوى!’ غيّر، ركبت فوقه، أتحرك، أصرخ. جاء في فمي، لبن حار. ثم برا، في البركة. مصيتهم تحت الماء، خطر الجيران. في الحمام، نيك تاني تحت الدوش، ماء يسيل على أجسامنا. أخيرًا، مص لي باولو، جبت.
أكلنا في المطبخ، شاهدنا مباراة. نظراتنا مليئة سر. رجعت لبيتي قبل العشا، زوجي يقبلني، ما يدري. اليوم، أفكر فيهم، كسي يبتل. السر يثيرني أكثر. نعيد قريب… قلبي يدق.