أنا ليلى، زوجة مطيعة، أم لثلاثة أولاد، أرتدي الحجاب في الشارع، أطبخ لزوجي كل يوم، وأحضر الصلاة في الجامع. الجميع يراني مثال للمرأة العربية التقليدية، المحترمة، الهادئة. لكن داخلي… نار تشتعل. قلبي يدق بقوة كلما فكرت فيه، في فاسين، زميلي في العمل. كنا نعمل على مشروع كبير، أسابيع من الإرهاق، ليالي طويلة أمام الشاشات. في اللعبة الافتراضية التي كنا نختبرها، avatarsنا تلاقت على الشاطئ الخالي. هو رجل قوي، أنا امرأة مغرية. قفزوا عليّ، أمسكوني… ضحكت، استسلمت. لكن فاسين… نظراته الغريبة في الواقع. قلبي يخفق. زوجي هرالد في المستشفى، مشغول. أنا وحيدة، رغبتي تئن.
البارحة، بعد إنهاء المشروع، اتصل بي في اللعبة. ‘تعالي معي للسينما؟’ قال. ترددت. ‘طيب… ليش لا؟’ قلت، صوتي يرتجف. هرالد في العمل، لا أحتاج أقوله. ارتديت عبايتي، تحتها فستان ضيق، قلبي يدق كالطبل. وصلت السينما، رأيته يبتسم. الفيلم… لا أذكره. بعد الخروج، ‘ندخل عندي نشرب قهوة؟’ قال، يده على ذراعي. ترددت… لكن الإثارة أقوى. ذهبت معه. شقته نظيفة، مفاجأة. جلسنا على الكنبة الجلدية السوداء. كأس كونياك… ثم ثانية. ضحكنا على صور العناكب على الجدران. يده على فخذي… حرارتها تخترقني.
بناء السر والتوتر الخفي
فجأة، قبلني. شفايفه حارة، لسان يدخل فمي. قلعت حجابي، شعري يتساقط. ‘أريدك’ همس. قلبي ينبض، الخوف والإثارة. خلعت ملابسي بسرعة، عاريّة أمامه. زبه واقف، كبير، ينبض. رمى allianceي جانباً، يده على كسي المبلول. ‘مبلولة يا شرموطة’ قال بصوت خشن. أمسكت زبه، فركته. دفعني على السرير، فتح رجليّ. لسانه على بظري، يمصّه بقوة. آه… آه… جريتُ أنيني. ‘نيكيني’ توسّلت. دخل زبه في كسي بقوة، واحدة عميقة. ينيكني بسرعة، يضرب مؤخرتي. ‘أنتِ ملكي اليوم’ يقول. قلبي يدق، أفكر في زوجي… لكن المتعة تغرقني. يدورني، ينيكني من الخلف كالكلبة. يدخل إصبعه في طيزي، يزيد الإثارة. جاء داخلي، ساخن، يملأ كسي. انهار فوقي، أنفاسه ثقيلة.
نهضت بسرعة، أشعر بالذنب… والإثارة. ارتديت ملابسي، هو نائم. هربت. في الطريق، كسي يقطر لبنه. وصلت البيت متأخرة. هرالد غاضب: ‘وين كنتِ؟’ كذبت: ‘في السينما لوحدي، ثم أكلت برا.’ غضب: ‘كان لازم تتصلي.’ ذهبت أستحم، أحاول أنضف نفسي… لكن ريحة فاسين عالقة. دخلت الغرفة بـروب، هرالد جذبني. قبلني بعنف، قلع الروب. ‘أريدكِ’ قال. رمى على السرير، أربعة أرجل. دخل زبه في كسي، يحس بلزوجة لبن فاسين. نيكني بقوة، لا يبالي. تظاهرت النشوة، جاء داخلي مرة ثانية. احتضنني: ‘ليش ما ننيك كل يوم؟ يقرّبنا.’ ابتسمت، دمعة في عيني. لكن داخلي… سعادة. سرّي معي، مزيج لبن عشيقي وزوجي في كسي. أنا المرأة المزدوجة، التقية بالنهار، الشرموطة بالليل. الإثارة تكفيني، أريد المزيد.