اعتراف امرأة عربية: خيانتي السرية مع عشيقي والعقاب الوسخ اللي خلاني أنفجر شهوة

أنا أمينة، ٣٥ سنة، متزوجة من أحمد من ١٥ سنة. حياتي عامة مثالية: حجاب أسود، أم لثلاثة أولاد، زوجة مخلصة في عيون الجيران والمسجد. كل يوم أطبخ، أصلي، أحضر الولاد للمدرسة القرآنية. بس داخلي نار. قلبي يدق بسرعة لما أفكر في سامي، عشيقي السري، الشاب الـ٢٨ سنة، عضلاته صلبة زي الحديد. اليوم، بعد الإفطار العائلي، قلتل أحمد إني رايحة عند أختي. كذبة بسيطة، بس الإثارة تقتلني. الخاتم الذهبي في إيدي يلمع، وأنا أمسك الموبايل أرسل له: ‘جاية حالا’. الطريق للفندق القذر في ضواحي الدار البيضاء، يدي ترتجف على المقود. الخوف يخلط مع الشهوة، الليالي اللي نمصي فيها زوجي باردة، بس مع سامي… أه.

وصلت الغرفة، الباب ينفتح، هو واقف عريان، زبه واقف زي العمود. قبلتيني بعنف، إيديه على طيزي الكبيرة. قلبتني على السرير، ركبت على إيدي و ركبتي، زبه يدخل كسي بقوة. أنا أئن تحت ضرباته، بطنه يصفع فلقتيّ. المتعة تبني، بس فجأة… بريك! غازة عالية، ريحتها الخبيثة تضرب بطنه. سكت، وقف. أنا أحمر خجل، أضحك عصبياً. ‘سامحيني حبيبي…’ قلت. هو يبتسم شرير: ‘لا، لازم عقاب.’ إيده الخشنة تفشخ خرم طيزي بإبهامه بدون تحضير. أتوجع، أتلوى: ‘آي! يوجع!’ ‘هذا عقاب، ما تبي يعجبك كمان.’ يدخله يطلعه، بريك جديد! غضب، يسحب زبه من كسي، يحطه على الخرم البعر، يمسك خصري ويرمي. أصرخ: ‘آآآه! سامي يوجع، طلعه!’ ‘كذابة، قلتي ما تعيدي.’ أنا أبكي شهوة وألم، الزب يملأ طيزي، ينيك بقوة. الريحة تملأ الغرفة، بس الإحساس يجنن.

الحياة المزدوجة: بين الحجاب والرغبة المحرمة

يطلع فجأة، يجيب الكلبشات من الدرج، يربطني بالسرير. عيوني مغطاة بشال. ‘ما أخاطر، لازم أسد الفتحة اللي تتكلم.’ يدهن فيتامين بزبدة الفواكه، يجرب: مقبض مفك صغير، شكله مثالي، يتقلص في الأسفل. أنا أئن: ‘يحلو، حط زبك الكبير في كسي.’ ينيكني قدام، أجيب شهوتي، هو يجيب معي، يسحب المفك… بريك + قطع صغيرة بنية تطلع! ريحتها قوية، أنا أحمر موت، ‘سامحيني، مو مقصود!’ هو ينتصب تاني، يرمي زبه في طيزي مباشرة، البراز زي زيت يسهل. أنا أصرخ أول، بعدين أئن، ننيك زي الحيوانات، دقائق طويلة لحد الشهوة المشتركة الأقوى.

اللقاء الجامح: عقابي بالزب والأدوات الوسخة

يطلع زبه الوسخ، يحطه قدام فمي: ‘نضفي وساختك.’ ألحسه، طعمه مر، أنضف كل زاوية. يتبول شوية في حلقي، أبلع. ننام تعبانين. الصباح، أنا أصحى أول، أكبلشه هو. ‘دوري للثأر.’ أجرب عليه كل الأدوات، المفك يوجعه، يصرخ بس زبه واقف. أجيبه بإيدي، أمسح على وجهه. بعدين أجلس طيزي على وجهه: ‘نضف يا حبيبي.’ يلحس خرمي، يشرب بولي. خلصنا، نضحك خجلانين.

رجعت البيت قبل الغدا، أحضن أولادي، أطبخ لأحمد. السر يحرقني، الإحساس بالخطر يخليني مبللة تاني. أنا امرأة محترمة… وشرموطة سرية. الإدمان قوي.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Scroll to Top