اعتراف امرأة عربية: كيف أصبحت عبدة سيّدي في وسط الشارع

أنا لينا، امرأة عربية متزوجة من عائلة محافظة في بيروت. في النهار، أنا الزوجة المثالية، الأم الرعاية، اللي كل الجيران يحترموني. أبيض حجابي، أطبخ لزوجي، أرافق أولادي للمدرسة. بس داخلي، نار مشتعلة. عندي حياة سرية، سيّدي… عشيقي اللي لقيته على موقع تواصل اجتماعي مزيّف. كان يدّعي إنه شبكة صداقة، بس هو موقع للقاءات ساخنة. من أول رسالة، سيطر عليّ. صوته في الهاتف يذوبني، يأمرني وأنا أطيع زي الكلبة.

اليوم، كنت راجعة من الشغل، في طريقي على شارع حمرا الكبير، مليان ناس. الشمس تغرب، الهوا بارد شوي، قلبي يدق بسرعة. رن هاتفه. ‘يا سيّدي…’ همست. ‘تعالي يا شرموطتي، خلينا نجيب شهوتنا مع بعض.’ صوته قاسي، مثير. أنا واقفة وسط الحشد، أحاول أداري الإحساس اللي بين فخادي. ‘لأ، يا سيّدي، الناس كتير…’ بس هو ما يرحم. ‘اجدي كرسي، اقعدي، ولمسي كسّك دلوقت.’ قلبي طاح، الزواج في إيدي التانية يلمع، يذكّرني بزوجي اللي يستناني بالبيت.

بناء السر والتوتر اليومي

مشيت بسرعة، لقيت كرسي في وسط الشارع، جنب رجّال غريب قاعد يشرب قهوة. جلست، رجلي متقاطعة، شنطتي على ركبي زي درع. ‘نعم، يا سيّدي، قاعدة.’ صوته يتنفس ثقيل، ‘افتحي بنطلونك، حطي إيدك جوا، العبي ببزرك.’ يدي ترجف، فتحت الزرار بصمت، الإيبرميال الطويل بيداري. إيدي دخلت تحت الكيلوت، كسي مبلول أوي، حرارته تحرق. ‘آه… يا سيّدي، مبلولة كتير.’ أصابعي تداعب البزر، ينبض تحت لمستي، الريح البارد يدخل من تحت، يزيد الإحساس.

النشوة السرية والعودة إلى الزوج

هو بيضحك، ‘برنّل زبّي، يا عبدتي، تخيّلي إنّو داخل حلقك.’ سمعت صوت يده على لحمه، زبّو كبير، صلب. حرّكت أصابعي أسرع، داخل كسي شوي، بس الوضعية مش مريحة. ‘نيكيني يا سيّدي، أبي زبّك يفشخ كسي.’ همست بصوت مكتوم، الرجّال الجنب رفع راسه، بس ما شفتوش. قلبي يدق زي الطبول، الخوف يخلط باللذة. ‘أسرع، يا شرموطة، هاتي شهوتك.’ صوته يعلى، أنا قربت، جسمي يرتجف، ‘آه… جاية… يا سيّدي!’ انفجرت، الماء ينزل على إيدي، ريحة شهوتي تملّي الهوا.

هو كمان صاح، ‘خذي لبني يا كلبة!’ سمعت نبضه، شهوته تنفجر. خلصنا، صمت ثواني. ‘شكراً يا سيّدي.’ قمت، رتّبت نفسي بسرعة، الزواج في إيدي يلمع زي قبل. مشيت ناحية البيت، رجلي ترجف، كسي لسا ينبض. زوجي هيستقبلني بالعشا، أولادي يلعبوا. أبتسم، أقبّل زوجي، بس داخلي، السر يحرقني. الإثارة دي، الخطر، الخيانة… بتعشّقني. متى هيجي اليوم اللي ينيكني حقيقي؟ أخاف، بس أشتهي. السر ده حياتي الحقيقية، والليلة هحكي لسيّدي كل التفاصيل، عشان يستمني تاني.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Scroll to Top