أنا فاطمة، ٣٥ سنة، زوجة أحمد من ١٠ سنين. في العلن، أنا المرأة التقليدية، محجبة، أم لطفلين، أطبخ وأصلي وأبتسم للجيران. زوجي يعمل في مدينة بعيدة، يرجع نهاية الأسبوع بس. الحياة هادئة… بس جوايا نار. من سنتين، التقيت خالد، زميل قديم من الجامعة. بدينا رسائل، بعدين مكالمات. قلبي يدق كل ما أشوف اسمه على الجوال. البارح، قلت له: تعال نتقابل في الجبل قرب البيت، محدش هيعرف. هو وافق فوراً. أنا… خايفة شوي، بس الإثارة أقوى. لبست جلباب فضفاض، تحتيه كيلوت أسود رفيع، وما حطيت حمالة صدر. في المراية، شفت وجهي الأحمر. زوجي يتصل: ‘خير يا حبيبتي؟’ قلت: ‘رايحة أزور أمي.’ كذبة بسيطة، بس التوتر يزيد الرغبة.
وصلت الجبل، الشمس تغرب، الهوا بارد شوي. خالد واقف هناك، يبتسم. قربت منه، حضنني بقوة. ‘اشتقت لك يا فاطمة.’ يديه على خصري، أنا أرتجف. مشينا شوي في الغابة، بعدين وقفنا في مرجة مفتوحة، بعيد شوي عن الطريق، بس في بيوت تحت الجبل. قلبتله: ‘خالد، أنا متزوجة، لو حد شافنا…’ هو ضحك: ‘هذا اللي يثيرني.’ بدأ يقبلني، شفايفه حارة، لسانه في فمي. يديه تحت الجلباب، يلمس فخادي. قلبي يدق زي الطبل. شديتني للأرض، النجمة ناعمة تحتي. رفع الجلباب، شاف كيلوتي مبلل. ‘يا إلهي، كسك يقطر.’ قلبت: ‘نظفه يا خالد، أنا عملت زي ما طلبت.’
البداية: السر الذي يحرقني
جلس بين رجلي، فك الجيلوت ببطء. كسي كان مغطى بشعر كثيف، بس أنا قصه أمس لأول مرة. أخذ المقص الصغير اللي جابه معاه، بدأ يقص الشعر الزايد. كل قصة تخلي كسي يظهر أكثر، الجو الهواء يلمس اللحم الحساس. ‘أوه… خالد، هذا يثيرني.’ هو يتنفس بصعوبة: ‘كسك جميل كده، ناعم.’ يديه ترتجف، أنا أفتح رجلي أكثر، كسي منتفخ، مبلل. خلص القص، لمس البظر بلسانه فجأة. صاحت: ‘آه!’ مص يمص بقوة، أنا أمسك راسه، أدفعها لكسي. ‘نامي يا قحبة، كسك لذيذ.’ الإحساس زي كهربا، جسمي يرتعش. بعدين وقف، فك بنطلونه، زبه واقف زي الحديد، كبير وسميك. ‘مصيه يا فاطمة.’ ركبت على ركبي، أخذته في فمي، أمص بشهوة، ألحس الراس. هو يئن: ‘برافو، زي العاهرة.’
اللقاء: النيك الجامح والمخاطرة
ما قدرناش نستنى. رمى على الأرض، ركب فوقي، حط زبه على مدخل كسي. ‘هادنيك دلوقتي.’ دخله بقوة، آه… ملياني. ينيكني سريع، الضربات قوية، كسي يعصر زبه. ‘أقوى يا خالد، نيك كسي!’ الخاتم في إيدي اليسار يلمع، يلامس صدره، التباين يثيرني أكثر. نسمعهم صوت خطوات؟ لا، بس الخوف يزيد المتعة. قلبي ينبض، عرقنا يختلط. ‘هاجي يا فاطمة!’ صاح: ‘أنا كمان!’ جاء جوايا، ساخن، كسي ينبض معاه. سقط جنبي، نتنفس بصعوبة.
بعد دقايق، لبست الجلباب بسرعة، كسي لسة يقطر لبنه. خالد قبلني: ‘المرة الجاية نعمل صور.’ ابتسمت، مشيت لوحدي للبيت. وصلت، أولادي يلعبوا، زوجي اتصل: ‘وصلتي سالمة؟’ قلت: ‘أيوه حبيبي.’ أنا أغسل كسي في الحمام، أشم ريحة خالد لسة عليا. السر ده يحرقني، بس أنا مدمنة. كل ما أشوف خاتم الزواج، أتذكر يد خالد عليا. الحياة العادية عادت، بس جوايا، النار مش حتنطفي.