أنا فاطمة، ٣٥ سنة، زوجة محترمة في الحي. أرتدي الحجاب، أصلي خمس مرات، أطبخ لزوجي حسن كل يوم. الجميع يراني مثالية، أم لثلاثة أولاد، زوجة مخلصة. لكن… يا إلهي، هناك سر يحرقني من الداخل. قلبي يدق بسرعة كلما فكرت فيها. نور، زميلتي في العمل، اللي جسمها نار، صدرها كبير وبارز، وهي تعرف كيف تغريني بنظراتها. اليوم، الخميس، حسن في الشغل، الأولاد في المدرسة. أرسلت لها رسالة: ‘تعالي بسرعة، ما نقدر نستنى’. أنا واقفة في المطبخ، يدي ترتجف، الخاتم الزواجي يلمع على إصبعي، وأنا أفكر ‘لو يعرف حسن، يقتلني’. بس الإثارة دي… تخليني مبللة بالفعل.
الجرس يرن، أفتح الباب بسرعة. نور داخلة، فستانها قصير ضيق، ريحتها عطر قوي يدوبني. ‘فاطمة، اشتقت لكِ’، تقول وهي تقبلني على فمي مباشرة. أنا أدفعها للداخل، أقفل الباب، قلبي ينبض جامد. ‘نور، لو حد شافنا…’ بس هي تضحك وتسحبني للصالة. تجلس على الكنبة، تفتح رجليها شوي، ‘تعالي، يا شرموطة محترمة’. أنا أحمر خدودي، بس أنزل على ركبتي قدامها. يدي ترفع فستانها، كلسها مبلل، ألحسها بجوع. ‘آه يا فاطمة، لسانك حلو’، تئن وهي تمسك شعري. الخاتم بيلمس فخذها، التباين يجنني. فجأة، سمعت صوت مفتاح في الباب. حسن رجع باكر! دخل، شافنا، عيونه تطلع. ‘إيه اللي بيحصل ده؟!’ بس زبه وقف فوراً.
Le Secret qui Grandit en Moi
ما صدقت. حسن ما زعل، بل جري ناحيتنا، فك بنطلونه. ‘يا بنت الكلب، أنتِ كنتِ تخونيني مع الشرموطة دي؟’ يقول وهو يدخل زبه في فم نور بقوة. أنا أستمر ألحس كسها، وهي تمص زبه جامد، ساليوته تنزل على وجهي. قلبي يدق، الخوف يخلط مع الشهوة. حسن يسحبني، يرميني على الكنبة، يفتح رجلي. ‘شوفي زوجك هي نيككِ قدامها’. زبه الغليظ يدخل كسي بضربة واحدة، أصرخ ‘آآآه حسن، نيكني أقوى!’. نور تركب وجهي، كسها على فمي، ألحس وأمص بجنون. يد حسن تمسك صدري، يعصر حلماتي، ‘أنتِ شرموطتي، يا فاطمة’. نور تئن ‘نيكها يا راجل، خليها تصرخ’. الغرفة مليانة أصواتنا، عرقنا يختلط، ريحة الجنس تملأ المكان. حسن يسرع، ‘هجيب يا شراميط!’ يسحب زبه، يقذف على وجهي ووجه نور. السائل الساخن ينزل، نور تلحس من فمي، نبوس ونتبادل لبنه. ثلاثتنا ننهار، نضحك من الإرهاق.
الجرس يرن تاني. أصحى مذعورة، أمسح وجهي بسرعة، ألبس روب سريع. ‘مين ده؟’ نور تضحك ‘ربما جيران’. حسن يصرخ ‘افتحي يا فاطمة، أكيد أمي جات’. أنا أعدل حجابي بيد مرتجفة، اللبن لسة ريحته في فمي. نفتح، أم حسن داخلة مع أختي. ‘إيه اللي حصل، وش مصر؟’ أقول ‘مافيش حاجة، كنا نطبخ’. نور تختبي في الحمام، حسن يبتسم لي بخبث. العشاء يبدأ، أنا أقدم الأكل، بس تحت الطاولة، رجل نور تلامس فخذي. قلبي يدق، السر يحرقني لذة. أنا الزوجة المثالية برا، بس جوايا نار الخيانة. كل نظرة لحسن تذكرني بزبه في كسي، ولحس نور. الليلة دي، هعيش الاثنين: التقية والشهوة. يا ربي، الإدمان ده… ما أقدر أوقفه.