ساعة ستة الصباح. زوجي نايم بجانبي، يشخر بهدوء. أنا صاحية من الليلة كلها. قلبي يدق بسرعة وأنا أفكر فيه… في رامي. البارحة كنت معاه، بس لازم أرجع قبل ما يصحى. ما نمت ولا دقيقة، الإثارة خلتني مش قادرة. أنا لينا، متزوجة من خمس سنين، محترمة في الحي، دايما محجبة ومحافظة قدام الناس. بس تحت هالستار، عندي حياة تانية. رامي، اللي قابلته في النادي قبل شهرين. من أول لمسة، صرت مدمنة على السر ده. النهارده الصبح، أنا بين يديني الرسالة اللي كتبتها: “رامي، اتصل بي الأحد الظهر، هنتكلم على كل حاجة… لينا.” بس ما سيبتهاش. خرجت بهدوء، ركبت العربية، وأنا مرعوبة ومثيرة في نفس الوقت.
التوتر بيقتلني. زوجي يشتغل في التجارة، عائلة محافظة، لو يعرف هيحصل مصيبة. أنا أم لطفلة صغيرة، الناس تقول عليّ المرأة المثالية. بس كل ليلة، الرغبة بتغلبني. أمس، كذبت عليه وقولت رايحة عند صاحبتي سارة. طلعت، قلبي يدق زي الطبل. وصلت الـ”غاليريا”، النادي اللي مليان ناس في الثلاثينات والأربعينات، موسيقى عالية، ريحة العرق والكحول. رامي كان هناك مع صاحبه، ضحكوا وقالوا: “لينا! إيه اللي جابك هنا؟” رديت بصوت مرتجف: “وحشتني… مش قادرة أقاوم.”
بناء السر والتوتر اليومي
شوفت رامي يقرب، عيونه مليانة شهوة. صاحبه ابتسم وقال: “خليكوا لوحدكم، أنا هروح أشرب.” التوتر بيزيد. أنا لابسة فستان أسود ضيق تحت الجلباب اللي شاليته في العربية. يده تلمس فخدي تحت الطاولة، أنا أتنهد. “لينا، زوجك؟” سألني. “نام، بس لازم أرجع بسرعة.” قلبي ينبض، الـalliance الذهبية بتلمع على صباعي وأنا أمسك زبه من فوق البنطلون. صلب، كبير، يدي ترتجف. قال: “تعالي معايا.” سحبني للحمام الخلفي، اللي مليان ريحة دخان وموسيقى تهز الجدران.
اللقاء الحار والعودة إلى الواقع
دخلنا الحمام، قفل الباب. دفعني على الحيطة، شال فستاني لفوق. “يا رامي… سريع، مش قادرة أستنى أكتر.” باسني بعنف، لسانه في فمي، يديه تعصر طيزي. شالت بنطلونه، زبه طلع واقف زي الحديد. مسكته، دلكته بسرعة، سالت: “عامل إيه كده كبير كده؟” ضحك وقال: “عشانك يا شرموطة السر.” رمى راسي لتحت، دخله في بقي، مصيته جامد، بلعته كله لحد الحلق. يئن: “آآآه لينا، بقك نار.” قلبي يدق، الخوف من إن حد يدخل، بس الإثارة أقوى. وقفت، فتحت رجلي، دخل زبه في كسي بقوة. “آآآي! بيوجع… بس نيّك أقوى.” ينيكني واقفة، يدي على الحيطة، طيزي تتصادم مع بطنه. صوت اللحم يضرب لحم، عرقنا ينزل، أنا أقول: “أسرع، هيجي زوجي يدور عليّ.” غيّر الوضعية، دارني، دخل من ورا، يمسك شعري. “أنتِ ملكي، مش ملك زوجك.” جبت، كسي ينبض حوالين زبه، هو زاد السرعة وفجر لبنه جوايا، ساخن، كتير. “آآآه… مليانة بلبنك.”
خرجنا بسرعة، وجوهنا حمرا، هدّينا نفسنا. ركبت العربية، رجعت البيت. زوجي صاحي، سأل: “فين كنتِ؟” كذبت: “عند سارة، ساعة الصبح.” غسلت نفسي بسرعة، اللبن لسة ينزل من كسي، بس ابتسمت. السر ده إدمان، التوتر بين حياتي الرسمية والليل الحار. أنا مذنبة شوية، بس الإثارة تغلب كل حاجة. غداً هكررها تاني، عشان الـalliance بتلمع والزب بيحرق.