أنا امرأة عربية متزوجة، محترمة في الحي. أرتدي الحجاب، أصلي، أربي أولادي، زوجي يثق بي. لكن السر… آه، السر يحرقني. اليوم، بعد فوضى المنزل، وضعت إعلاناً عند الخباز المقابل. رجل للتنظيف. وصل فجأة، طرق الباب بقوة. فتحت، وهو واقف هناك، شبه عاري، في شورت فقط، شعره مشعث، عيونه ناعسة. كأنه خرج للتو من ليلة طويلة. قلبي دق بسرعة. نظرت إلى يدي، خاتم الزواج يلمع، وأنا أفكر… يا إلهي، ما هذا الانتفاخ في شورتيه؟
دخل، مر أمامي، رائحة رجل، عرق خفيف. بدأ يتحدث، صوته خشن، له لكنة محلية. أنا أستمع، لكن عيني على زبه المنتصب. كبير، ينبض تحت القماش. شعرت بكسي يبلل. ‘ادخلي، ابدئي الآن’، قال. لا، أنا الخادمة هنا، في بيته. هو العميل، أنا المتزوجة التقية. لكن… الإغراء. جلس على الكرسي، سحب وسادة صغيرة يغطي نفسه، لكنني رأيت. بزازي الثقيلة تتحرك تحت الجلباب، أشعر بها تثقل، حلماتي تقف.
La Tentation Irrésistible
توقفت عن الكلام، صمت. ‘موافق، ابدئي الآن’. ذهبت إلى غرفته لأغير ملابسي. رأيت شاشته مفتوحة، موقع إباحي، نساء تتناك. احمرت وجهي، لكن كسي ينبض. خرجت ببلوزة ومئزر، رششت عطراً رخيصاً. مشيت ببطء نحو المطبخ، أهز طيزي قليلاً. سألني: ‘متزوجة؟’ ‘نعم’. ثم من المطبخ: ‘لكن هذا ما يمنع ني الزب اللي أبيه’. قلبي توقف. هو يريد. أنا أريد. الخطر… زوجي يتصل قريباً.
دخلت غرفته، بزازي تتمايل. هو يداعب زبه أمام الشاشة. ‘زبك حلو’، قلت بصوتي الخشن. ضحك، ‘تعالي، أريد أن أدلك بين بزازك’. ركعت بين رجليه، لعقت رأس زبه، مصيت خصيتيه. يدي على بزازي المتدلية، ثقيلة، يعصرهما. برنلات إسبانية، فمي جائع، زبه ينبض. ‘ستقذف’، قلت. توقفت، سحبت إلى السرير. كسي مشعر أسود، رطب. لسانه فيه، يلحس بعمق، رائحتي قوية، بول وعرق. أصرخ، أتلوى. أدخل أصابع، أربعة، يد كاملة، إصبع في طيزي. جئت، رذاذ على وجهه. مرة ثانية، جسمي يرتجف.
L’Orgie Interdite et le Retour
هاتف يرن. ركضت إلى الصالة. ‘ألو يا حبيبي؟ لا، عند عميل أنظف… الدجاج في الثلاجة… الأولاد في المدرسة… الليلة ضيوف… نعم، أحب زبك يا خنزير… الشيخ الصغير ينظر إليّ، لكنه عاجز’. أغلقت: ‘طبعاً أحب الزب’. عادة، لولوسي تتمايل، مصيت زبه بعمق، خبرة. ‘اسمي فاطمة’. ‘فاطمة، أنت مصاصة محترفة’. ‘نكني الآن’. لبست الواقي، ركبت زبه، بزازي ترقص. عضيت حلماتي، لعقتها. قلبته، كلبتي، صفع طيزي، نيك قوي. ‘هل ينيكك كذلك العجوز؟’ ‘لا، يحب طيزي’. رطبت إصبعي، دخلت زبه في طيزي بسهولة. ‘تحبين الشرج’. نعم، أداعب كسي، رائحة طيزي تملأ الغرفة. سحب، قذف على ظهري وطيزي.
لعقت كسي مرة أخيرة، جئت ثالثة. ارتديت ملابسي. ‘يجب أن أذهب، عند العجوز’. ‘سيشرقك؟’ ‘لا، عاجز، أغسله’. ‘ابنتك تحلم بي’. ضحكت. ‘متى تعودين؟’ ‘غداً، أريد زبك في طيزي’. خرجت، قلبي يدق. في الشارع، حجابي، أبتسم للجيران. السر يثيرني. زوجي ينتظر، لكن طيزي مليئة بذكراه. غداً… الخطر يجعلني مبللة دائماً.