أنا… فاطمة، ٤٠ سنة، متزوجة من رجل أعمال يغيب أسابيع. في العلن، أنا الزوجة المثالية، محجبة، أطبخ، أصلي، أزور الأهل. الجميع يحترمني، يقولون ‘فاطمة التقية’. لكن داخلي… يا إلهي، جوع. شوفت أحمد، ابن الجيران، ١٨ سنة، طالب، لاعب كرة قدم. طوله ١٨٥ سم، عضلات مشدودة، ابتسامة تجنن. كل صيف في الحوض العام، أشوفه ببدلة السباحة المشدودة على زبه الكبير. قلبي يدق، كسي يتبلل. أتخيل يديه على صدري، زبه داخلي. بس… الخوف. الجيران، أمي، زوجي. السر يحرقني.
طلبت من أمه أساعدها في ترتيب شقتها، قلت لها ‘خلي أحمد يجي يساعدني، الشباب قوي’. هي وافقت، ما تعرف. صباح حار، دق الجرس الساعة ٩. فتحت الباب بكميدة نوم قصيرة شفافة، شعري مفكوك، صدري الـ٩٠ يترج، كسي بدون كلوت. قلت له ‘تعال نشرب قهوة أول’. جلسنا في المطبخ، ضوء الشمس يخترق، يشوف كل شيء. عيونه على حلماتي المنتصبة، ثم بين فخادي. حسيت زبه ينتصب تحت الطاولة. قلبي يخفق، يدي ترتجف. بس هديت نفسي، قلت ‘روحي أغير’. رجعت بتيشرت ضيق، صدري حر يتحرك مع كل خطوة.
بناء السر والتوتر الجنسي
ثلاث ساعات نقل أثاث، عرقنا غرقانين. تيشرتي ملتصق، حلماتي واضحة، كسي مبلول من الإثارة. هو يحاول يخبي انتصابه. الساعة ١٢، قلت ‘نأكل شوي، بعدين نكمل’. قلت له ‘روح استحم، ريحتك عرق’. حممت أنا أول، رجعت. هو دخل الحمام، سمعت الموية. فجأة، فتح الباب شوي، صاح ‘فاطمة، ما في منشفة!’. ابتسمت… الخطة. دخلت، قلعت هدومي كلها، عريانة تماماً. فتحت باب الدش، هو مقلوب. قلت ‘يا سلام على طيزك المدورة، لازم أحسها’. مسكت طيزه بإيديني، لمستها، ناعمة قوية. زبه انتصب فوراً، كبير سميك.
هو متجمد. دار، شافني عريانة، صدري الكبير، كسي المحلوق. عيونه على زبه المنتصب. قلته ‘زب جميل، زي ما كنت أحلم. لازم أذوقه’. ركبت على ركبي، مسكت زبه، حطيته في بقي. مصيت بحرارة، لساني على الرأس، إيدي على بيضانه. هو يئن ‘فاطمة… أه’. مصيت أقوى، راسي يتحرك سريع. حسيت يرتجف، قال ‘هقذف’. قلت ‘يلا، رمي لبنك في بقي’. قذف كتير، ابتلعته كله، شوية على شفايفي. رجليه ترتج، قال ‘سامحيني’. ضحكت ‘أنا اللي بدأت، بس ما خلصنا’.
اللقاء الحار والعودة إلى الواقع
مسكت إيده، جريته للصالة، رميته على السرير. كنت لسة تحت تأثير النشوة، بس صبرت. وقفت فوقه ٦٩، مصيت زبه الناعم، لحست بطنه. في دقايق، زبه قام تاني. قلت ‘دلوقتي دورك، الحس كسي’. حطيت كسي على بقه، هو لحس الشفرات، مص الـكليتوريس. أه أه، لذيذ. مصيت زبه أقوى. حسيت هيجي، بس قلت ‘لا، دلوقتي في كسي’. دارت، قبلتني بلهيب، حطت زبه في كسي بإيدها. ركبت فوقه، نزلت عليه ببطء. زبه يملأني، كبير حار. تحركت سريع، صدري يرقص، يمسكه. صرخت ‘نيكني أقوى يا أحمد’. هو يدفع من تحت، السرير يهتز. قذفت أنا أول، كسي ينقبض، ثم هو ملأني لبنه الساخن. انهار عليه، نتنفس بصعوبة.
بعد شوي، قلت له ‘ما تعرف كم انتظرت هاللحظة. شوفت زبك في الحوض، حلمت أحطيه بين فخادي. جوزي مش قادر، أنا محتاجة’. هو مصدوم، بس سعيد. حاولت أمص زبه تاني للطيز، بس ما قدر. قلت ‘بكرة تكمل، الشغل ما خلص’. فعلاً، رجع كل يوم، نيكني من قدام، من ورا، في طيزي حتى. السر استمر سنتين، لحد ما اتجوزت. أمي كانت مستغربة زياراته، بس ما عرفت. دلوقتي، أتذكر وكسي يتبلل. الخوف يخليني أحس حية، السر يثيرني أكتر. أنا… المرأة المزدوجة.